عقد حواجبه والتفت من سمع صوت جواله ، نزل راسه يلبس الكبك ويتجه ياخذ جواله
مشعل : ياهلا بالمختفي
ابتسم رَعد يرد عليه : عذري معاي
كمّل رَعد : وش صار على الظرف لقيته بالسيارة ؟
هز راسه مشعل بالنفي : مالقيت شيء ، شكله طار مع الهواء
غمّض عيونه رَعد بقهر وكمّل مشعل : شالوضع الحين ؟
رَعد : بحلّها ان شاء الله ، قفل جواله يدخله بجيبه ويخرج من غرفته يتجه للصاله
أم رَعد : ليش قمت بدري كان ارتحت شوي
هز راسه رَعد بالنفي : بروح بيت عمّي عبدالرحمن
أم رَعد بأستغراب : ليه ؟
رَعد : فيه موضوع ابي اتكلّم معاه فيه
خرج رَعد متوجه لبيت عمّه عبدالرحمن وعقّد حواجبه من شاف ورد تنزل من سيارة غريبة ، ونزل معاها ياسر يمشي بجانبها
عند ياسر اللي انتبه لسيارة رَعد واقترب من ورد يبتسم على الشيء اللي بيسويه ، قرب يمسك كف ورد وناظرته ورد بأستغراب وحاولت تسحب يدّها بس كانت كفّ ياسر اقوى وشدها له ، تنهّدت ورد من الوضع اللي هي فيه ودخلت بيت ابوها تناظر ابوها اللي قام يستقبل ياسر وعقدت حواجبها من سمعت امها تتكلم : هلا بالعرسان ، ابتسم ياسر يردّ عليها : اخبارك خالتي ، هزت راسها أم طلال بأبتسامة وااشرت لورد تجي تجلس بجانبها ، وتقدم أبو طلال يمشي للمجلس وخلفه ياسر
جلس ياسر يتكّي على الكنب ينتظر جيّة رَعد ، ابتسم من شاف أبو طلال يتوجه للباب الخارجي من سمع صوت الجرس ، دخل رَعد يسلّم على عمّه
أبو طلال : الحمدلله على السلامة
رَعد : الله يسلمك ، اشوف عندك ضيوف ؟
هز راسه أبو طلال : ورد وزوجها جايين يزورونا ، شدّ رَعد على يده من سمع كلام أبو طلال وتقدم يمشي بجانبه يدخل المجلس وهو يستغفر ويحاول يمسك اعصابه ، عقد حواجبه من شاف ياسر الجالس على الكنب
ياسر بأبتسامة : يالله حيّ رعد
كمّل ياسر : عاد اعذرنا توقعناك تطوّل بالعناية وتعرف الواحد مايقدر يصبر على الزواج اكثر من كذا
ابتسم رَعد من شاف محاولات استفزاز ياسر له ، وكمل يتجاهله يجلس بجانب عمّه ، أبو طلال : مانت برايح لبيت أبوي ؟
هز راسه رَعد : الا ، بس قلت اجي اتكلم معاك بموضوع
التفت يناظر ياسر المبتسم بشكل مُستفز ، رفع ياسر جواله من سمع صوت الرسالة وابتسم يقوم : عاد ياعمّ انا استأذن ، ورد تقول بترجع البيت
رجّع رَعد نظره على عمه ويحاول يكتم غيضه ،
أبو طلال بأبتسامه : الله يحفظكم
خرج ياسر من المجلس متوجه لورد ، التفتت ورد من سمعت ياسر يناديها ورفعت حاجبها بأستغراب : نعم ؟
طقّتها امها اللي بجانبها وبصوت خافت : تردين على زوجك كذا ؟ صاحيه انتي ؟
قامت من جانب امها تتوجه لياسر ، ياسر : قومي بنرجع البيت
تنهّدت ورد : بدري ؟
رفع حاجبه ياسر : بدري ؟ ولا تبين تشوفين حبيب القلب
عقدت حواجبها ورد : مين !
ابتسم ياسر يناظرها جاهلة الموضوع وكمّل يخرج من الباب ولحقته ورد تلبس عبايتها ، عند رَعد وأبو طلال
تنهّد أبو طلال : رَعد الموضوع مو كذا
كمّل رَعد يقطع كلام عمه : عمّي لا تحاول تكذب علي انا عرفت الموضوع كله من الف لين ياء ، ماجيت اتكلم معاك عشان تقول لي صح ولا غلط ، جيتك عشان تساعدني نحلّ الموضوع وننقذ ورد من الوضع اللي هي فيه
عقد حواجبه أبو طلال بأستغراب : ورد ؟
رَعد : سمعت كلامك انت وجدّي واعرف كيف بتورطون ورد بالموضوع ، لكن والله الذي خلقني ماتورطونها بشيء هي جاهلة فيه ترمونها بالنار وانتم مرتاحين ؟
أبو طلال : رَعد انا ماقدر اسوي معاك شيء ، لكن دامك معنّد سو اللي تبيه ماقدر امنعك
هز راسه رَعد وقام من مكانه يتوجه للباب يخرج ، ورفع راسه يشوف سيارة ياسر اللي حرّكت من مكانها وتنهد يتذكر شكل ورد وكيف كفّها كانت بكفّ ياسر ، وكيف رسلت لياسر يجي ياخذها يرجعون لبيتهم ، اللي كان المفروض يكون بيته هو و ورد ، ركب سيارته ورّجع ظهره على المرتبة يفكر يمكن ورد تقبّلت الوضع وماعاد تحارب نفس اول ، يمكن تغير رأيها عن ياسر بعد ما مر أسبوعين على زواجهم ، هز راسه بالنفي يبعد كل هذي الأفكار عن راسه ، وكمل يحرك على بيت جده لأجل العشاء المُقام على سلامته
•
خرجت من الحمام بعد ما اخذت شاور ، تقدمت تجلس امام المرايا وتنثر شعرها المبلل ، رفعت شعرها نص وخذت الكريم امامها تمسح وجهها وكمّلت تحط الميكب وانتهت بالماسكرا ، خذت فستانها المعلّق ودخلت تبدّل خرجت تناظر شكلها بالمرايا وابتسمت برضا انحنت تلبس كعبها وكملت تلبس الحلق ، والتفتت من سمعت صوت الباب خلفها ورفعت حاجبها من شافت ياسر متكّي على الباب يتأملها
ياسر : الجمال هذا ما نشوفه الا اذا رحتي مكان ؟
كملت ورد تمشي تتجاهله وخذت العطر من امامها تتعطر ، تنهّد من شاف تجاهلها اللي اتعبه خلال الأسبوعين وكل ما زاد تجاهلها كل ما اصرّ على فكرته اللي بباله اكثر ، قرّب لها والتفتت من شافت المسافة انعدمت بينهم بلعت ريقها من شافته يقرّب ونظراته على رقبتها
رفعت اصبعها امام وجهه : لا تفكر تسوي اللي ببالك
ابتسم ياسر : وش اللي ببالي ؟
رفعت حاجبها تناظره ومدّت يدها تحاول توقفه لكنّه كان اقوى منها ، مدّت يدينها على صدره تبعّده وبصوت باكي : بعّد لا تجبرني على شيء ما ابيه
كمّل ياسر متجاهل كلامها ودموعها ، ابتعد من حسّ بزيادة ضرباتها على صدره رفع راسه يناظره وجمد وجهه من شاف دموعها والميكب انحاس من بُكاها الصامت
ياسر بصدمة : تبكين عشاني سويت شيء من حقّي !
ماردّت ورد عليه واستندت على التسريحة بجانبها قرب يسحبها لحضنه من شاف انهيارها ورد بدموع : لا تجبرني ياسر لا تجبرني
انصدم ياسر من الموقف اللي صار ، ماتوقع ردة فعلها هذي ولا واحد بالميّة ، ضربت صدره بقوه تبيّن انهيارها بحضنه شدّ عليها بيدينه ونزل راسه على شعرها يحاول يهدّيها : ورد وعد ما اقرّب منك مره ثانيه إلا برضاك بس تكفين لا تبكين
كمّل من شافها بدت تهدأ : اعتذر والله اعتذر على اللي صار ماتوقعت انك ما تبين القُرب للدرجة ذي ، ابتعد عنها يناظر رقبتها وعضّ شفايفه من الآثار اللي مايدري كيف بتخبّيها وهي وراها عزيمة ، ناظرته ورد وعيونها مليانة دموع ، لفت للمرايا ومسكت المنديل تطبطب على دموعها وجلست تعدّل على الميكب من اول وجديد ، خرج من الغرفة لأجل تهدَى ، ناظرت رقبتها وعضّت على شفايفها ماتدري كيف تخبّي التفتت على الدولاب تقترب منه تطلّع سكارف وتلفّه على رقبتها بحيث يخبّي الآثار ، خرجت تتجاهل ياسر اللي بالصالة وكملت تركب السيارة ولحقها ياسر يركب بجانبها ويحرّك لبيت أبو سليمان
أنت تقرأ
أنت الذي حطيت بالجوف رمحين
Romanceأنت الذي حطّيت بالجوف رمحين رمح العيون ورمح وَردي شفاتــك أحب فيك الحب ياجامع إثنين الزين وطبوعٍ تكمل حلاتــك وأحب فيك العطف واللطف واللين وأحب فيك رضاك عقب زعلاتــك - انستا itsmarvel8_
