تقدم أبو طلال للمجلس وبجانبه ياسر ، أبو طلال : حيّاك الله ، هز راسه ياسر بأبتسامه : وينها ورد ؟
عقد حواجبه أبو طلال : وش تبي فيها ؟
ياسر : زوجتي ولا ناسي ؟
أبو طلال : زوجتك لا جاء يوم الجمعة
رفع حاجبه ياسر : واليوم خميس
بلع ريقه أبو طلال : الملكة بتتأجل
ياسر : وليه بتتأجل ؟
أبو طلال : ولد اخوي بالمستشفى ولا راح اسوي ملكة لخاطر اخوي ، نأجلها كم اسبوع
عقد حواجبه ياسر : هذا نظامكم ياعيال أبو سليمان ، تعطون الموعد ومن بعدها تسحبون ؟
كمّل من شاف سكوت أبو طلال : الملكة ماراح تتأجل ، وان كان لأجل خاطر اخوك بجيب الشيخ يملّك واخذ زوجتي
عقد حواجبه أبو طلال من ياسر اللي ما اهتمّ حتى لحزنهم وبدأ يحس انه استعجل بموضوع ورد ، ياسر : اكرر سؤالي للمره الثانيه ، وين زوجتي ؟
قام أبو طلال من مكانه يأشر للقهوة : تقهوّ ، البيت بيتك
خرج من المجلس يتوجه لورد اللي بالمطبخ تسوي قهوتها ، ابتسمت من تذكرت كلام رَعد وسؤاله دايم 'تقهويتي؟' عقدت حواجبها من حست بدمعتها تنزل ولفت تمسحها من سمعت صوت ابوها خلفها
أبو طلال : ياسر بالمجلس ينتظرك
نفذ صبر ورد اللي كانت تحسب الملكة بتتأجل ولو شوي ، كملت تمشي للمجلس متجاهلة ابوها اللي تنهّد خلفها من تصرفات ورد هذي الفترة ، رفع ياسر راسه من ضربت ورد الباب خلفها وابتسم : افا مين مزعل زوجتي ؟
وقفت ورد تتكتف امام ياسر : من متى صرت زوجتك ؟
ياسر : من بكرا
عقدت حواجبها ورد : ما تأجلت !
هز راسه ياسر بالنفي : لهدرجة خايفة على ولد عمك ؟
كمّل ياسر يحط عينه بعين ورد وبحدّة : ماقلت لك انا انسيه ؟
ورد : مين انت عشان تتحكم بحياتي !
قام ياسر من مكانه يقترب لورد اللي اعتدلت بوقفتها من شافته يتجهه لها ، مسك يدّها بشكل المّها وعقدت حواجبها من شافته يتكلّم بعصبية تشهدها لأول مره : ورد اكسري الشرّ ولا تخليني احطك واحطه هو قبلك براسي ، ترا ماهو احسن لكم !
كمل يبتعد عنها واتجه للباب يخرج : تجهزي لبكره ، وبأبتسامة ، يا زوجتي
عقدت حواجبها ورد من شافته يبتعد من امامها ورجعت غرفتها تحاول تكتم بُكاها عن امها وابوها ، سحبت عبايتها تخرج من البيت بكبره متجاهله تساؤلات امها وابوها عن وجهتها ، شغلت سيارتها تتجه للمستشفى ورفعت حاجبها تناظر السيارة خلفها من طلعت من البيت ، وقفت تنزل للمستشفى متجهه لرَعد اللي كان بحال ميؤوس منها ،
عند ياسر اللي عقد حواجبه من عرف وجهة ورد وتنهّد : لا واضح موّالي معاك طويل يا ورد
•
تقدّمت تشوف الممر فاضي وابتسمت من شافت الدكتور امامها ،
ورد : السلام عليكم ، دكتور كيف حالة المريض رَعد ؟
الدكتور : وعليكم السلام ، رَعد آل سليمان ؟
هزت راسها ورد تنتظر الدكتور يكمّل ،
الدكتور : حالته بدت تتحسّن لكن ما اقدر اقول لك متى راح يصحى ، مشى الدكتور ولحقته ورد بصوت عالي : لو سمحت
لف الدكتور يناظرها ، بلعت ريقها ورد تكمّل : اقدر ادخل عنده ؟
رفع حاجبه الدكتور يناظرها : بصفتك مين ؟
ورد : خطيبته
ناظرها الدكتور ثواني : تقدرين تدخلين ، خمس دقايق ولازم نطلّعك
هزت راسها ورد بأبتسامة ومشت خلف الممرضة وهي تدعي للدكتور اللي ساعدها تدخل لرَعد لأنها كانت محتاجة تشوفه وتعلّمه عن اللي صار ، تقدمت تدخل من لبست المطلوب منها ، تقدمت تقرّب لرَعد وتجمد وجهها توقف مكانها من شافت وجهه ويده كيف الحادث مأثّر عليه نزلت دموعها وهي تناظره وبداخلها تلعن نفسها مليون مره انها اجبرت رَعد ، رفعت يدّها لوجهها تمسح دموعها وبلعت ريقها تتكلم : رَعد ادري انك تسمعني ، انا اجبرتك تسوي اشياء كثيرة وانت مالك دخل فيها ، كان المفروض انا اسوي كل الأشياء اللي انت سويتها ، لكنّك قلت بنت عمّي وتبشرين رَعد انا اتعذب بداخلي اني وصلتّك لهالحالة ، سكتت ثواني تتذكر موقفها مع ياسر وبدت تكمّل ، بكرا ملكتي بابا حاول يأخّر الموضوع لين تصحى لكنه ماقدر ، ياسر اقوى من بابا وجدي بمليون مره وما افهم السبب ، رفعت يدها تمسك مكان شدّة ياسر على يدها بألم ، نزّلت نظرها ليد رَعد وعقدت حواجبها من شافت يدّه مشدودة التفتت من شافت الممرضة وراها تأشر على الساعة وفهمت ان وقتها خلّص ، تقدمت لرَعد اكثر وانعدمت المسافة بينهم وبدت تتكلم : رَعد حاول تقوم إذا مو عشانك عشاني ، انا انتظرك وبنتظرك طول عمري ، تراجعت للخلف تطلع من الممر بكبره وهي تحاول تمسح دموعها ، رفعت راسها من شافت ياسر امامها متكّي يناظرها ومدّ لها منديل : خلّصتي ؟ مشت تتجاهله ومشى ياسر بجانبها : الى متى بتسوين حالك قوية عليّ ؟
وقفت ورد تناظره للحظات ومشت بخطوات سريعة تحاول تبتعد عنه ، تنهّد ياسر وخرج وراها وركب من شافها حرّكت من امامه
•
وصلت بيت عمّها أبو فهد من رسلوا لها البنات انهم هناك وينتظرونها تجي ، تقدمت تدخل البيت وشافتهم بالصالة ساهيين وكل وحدة تفكر ، جلست وبأبتسامة تحاول تضيّع الموضوع : ريما وسمر شصار على البزنس حقكم ؟
رفعت راسها ريما لورد امامها : فهد خلّص اوراق المكان اللي نبيه بس باقي نبدأ بالديزاين
ورد : ومتى بتبدون ؟
رفعت كتوفها ريما بمعنى ' ما أدري ' ، سحبت ورد الأيباد من شنطتها وابتسمت تجلس وسط سمر وريما وتبدأ ترسم
ورد : شوفوا هنا نحط الطاولة اللي تبونها ، والجدار هذا نعلّق عليه اشياء ، سكتت من شافت ريما وسمر يناظرون بعض
تنهّدت ورد : بنات ادري اللي صار صعب ومستحيل نتقبّله ، لكن بنحاول عشان انفسنا وعشان رنا تحتاج مين يوقّف بجانبها الحين
هزت راسها ريما : صادقة
خذت سمر القلم من ورد وبدت ترسم : لا هنا نحط الطاولة احسن
ابتسمت ورد من شافت ريما وسمر بدو يتناقشون عن البزنس حقهم ونسوا حزنهم ، ناظرت رنا الساهية امامها وقامت من بين البنات تجلس بجانب رنا وتمدّ ذراعها خلف رنا : رنا ، انا رحت لرَعد اليوم وحالته بدت تتحسن لا تشيلين همّ تكفين
لفت رنا تناظر ورد بأستغراب وبلعت ريقها ورد من حسّت انها تجيب العيد : رحت المستشفى لموعدي وشفت دكتور رَعد يمرّ من عندي قلت اسأله اتطمن عليه مره وحدة عشان اجي اطمّنك انتي
ابتسمت رنا : صدق بدا يتحسّن ؟
هزت راسها ورد بأبتسامة : وكثير
رنا : طيب قالك الدكتور متى يصحى ؟
رفعت كتوفها ورد : مايقدر يخمّن لكن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى ، هزت راسها رنا وبدت تكمّل ورد : تعالي نروح للبنات شوفيهم مبسوطين بالبزنس لا نكدّر عليهم
قامت ورد وبجانبها رنا يجلسون على الأرض امام كنبة ريما وسمر
رنا بتساؤل : بنات ماقلتوا لنا عن ايش البزنس ؟
ريما : سر
لفت رنا لورد : تعرفين ؟
هزت راسها ورد بالنفي : لا
سمر : تعرفون وقت الأفتتاح
ملَك : سخيفات قولوا لنا الحين
هزت راسها سمر بالنفي : سبرااااايز
ابتسمت ورد من شافت البنات بدوا يسولفون وينسون حالة رَعد اللي سبّبت لآل سليمان الحزن والكدَر
أنت تقرأ
أنت الذي حطيت بالجوف رمحين
Любовные романыأنت الذي حطّيت بالجوف رمحين رمح العيون ورمح وَردي شفاتــك أحب فيك الحب ياجامع إثنين الزين وطبوعٍ تكمل حلاتــك وأحب فيك العطف واللطف واللين وأحب فيك رضاك عقب زعلاتــك - انستا itsmarvel8_
