19

4K 105 0
                                        

تقدم أبو طلال للمجلس وبجانبه ياسر ، أبو طلال : حيّاك الله ، هز راسه ياسر بأبتسامه : وينها ورد ؟
عقد حواجبه أبو طلال : وش تبي فيها ؟
ياسر : زوجتي ولا ناسي ؟
أبو طلال : زوجتك لا جاء يوم الجمعة
رفع حاجبه ياسر : واليوم خميس
بلع ريقه أبو طلال : الملكة بتتأجل
ياسر : وليه بتتأجل ؟
أبو طلال : ولد اخوي بالمستشفى ولا راح اسوي ملكة لخاطر اخوي ، نأجلها كم اسبوع
عقد حواجبه ياسر : هذا نظامكم ياعيال أبو سليمان ، تعطون الموعد ومن بعدها تسحبون ؟
كمّل من شاف سكوت أبو طلال : الملكة ماراح تتأجل ، وان كان لأجل خاطر اخوك بجيب الشيخ يملّك واخذ زوجتي
عقد حواجبه أبو طلال من ياسر اللي ما اهتمّ حتى لحزنهم وبدأ يحس انه استعجل بموضوع ورد ، ياسر : اكرر سؤالي للمره الثانيه ، وين زوجتي ؟
قام أبو طلال من مكانه يأشر للقهوة : تقهوّ ، البيت بيتك
خرج من المجلس يتوجه لورد اللي بالمطبخ تسوي قهوتها ، ابتسمت من تذكرت كلام رَعد وسؤاله دايم 'تقهويتي؟' عقدت حواجبها من حست بدمعتها تنزل ولفت تمسحها من سمعت صوت ابوها خلفها
أبو طلال : ياسر بالمجلس ينتظرك
نفذ صبر ورد اللي كانت تحسب الملكة بتتأجل ولو شوي ، كملت تمشي للمجلس متجاهلة ابوها اللي تنهّد خلفها من تصرفات ورد هذي الفترة ، رفع ياسر راسه من ضربت ورد الباب خلفها وابتسم : افا مين مزعل زوجتي ؟
وقفت ورد تتكتف امام ياسر : من متى صرت زوجتك ؟
ياسر : من بكرا
عقدت حواجبها ورد : ما تأجلت !
هز راسه ياسر بالنفي : لهدرجة خايفة على ولد عمك ؟
كمّل ياسر يحط عينه بعين ورد وبحدّة : ماقلت لك انا انسيه ؟
ورد : مين انت عشان تتحكم بحياتي !
قام ياسر من مكانه يقترب لورد اللي اعتدلت بوقفتها من شافته يتجهه لها ، مسك يدّها بشكل المّها وعقدت حواجبها من شافته يتكلّم بعصبية تشهدها لأول مره : ورد اكسري الشرّ ولا تخليني احطك واحطه هو قبلك براسي ، ترا ماهو احسن لكم !
كمل يبتعد عنها واتجه للباب يخرج : تجهزي لبكره ، وبأبتسامة ، يا زوجتي
عقدت حواجبها ورد من شافته يبتعد من امامها ورجعت غرفتها تحاول تكتم بُكاها عن امها وابوها ، سحبت عبايتها تخرج من البيت بكبره متجاهله تساؤلات امها وابوها عن وجهتها ، شغلت سيارتها تتجه للمستشفى ورفعت حاجبها تناظر السيارة خلفها من طلعت من البيت ، وقفت تنزل للمستشفى متجهه لرَعد اللي كان بحال ميؤوس منها ،
عند ياسر اللي عقد حواجبه من عرف وجهة ورد وتنهّد : لا واضح موّالي معاك طويل يا ورد

تقدّمت تشوف الممر فاضي وابتسمت من شافت الدكتور امامها ،
ورد : السلام عليكم ، دكتور كيف حالة المريض رَعد ؟
الدكتور : وعليكم السلام ، رَعد آل سليمان ؟
هزت راسها ورد تنتظر الدكتور يكمّل ،
الدكتور : حالته بدت تتحسّن لكن ما اقدر اقول لك متى راح يصحى ، مشى الدكتور ولحقته ورد بصوت عالي : لو سمحت
لف الدكتور يناظرها ، بلعت ريقها ورد تكمّل : اقدر ادخل عنده ؟
رفع حاجبه الدكتور يناظرها : بصفتك مين ؟
ورد : خطيبته
ناظرها الدكتور ثواني : تقدرين تدخلين ، خمس دقايق ولازم نطلّعك
هزت راسها ورد بأبتسامة ومشت خلف الممرضة وهي تدعي للدكتور اللي ساعدها تدخل لرَعد لأنها كانت محتاجة تشوفه وتعلّمه عن اللي صار ، تقدمت تدخل من لبست المطلوب منها ، تقدمت تقرّب لرَعد وتجمد وجهها توقف مكانها من شافت وجهه ويده كيف الحادث مأثّر عليه نزلت دموعها وهي تناظره وبداخلها تلعن نفسها مليون مره انها اجبرت رَعد ، رفعت يدّها لوجهها تمسح دموعها وبلعت ريقها تتكلم : رَعد ادري انك تسمعني ، انا اجبرتك تسوي اشياء كثيرة وانت مالك دخل فيها ، كان المفروض انا اسوي كل الأشياء اللي انت سويتها ، لكنّك قلت بنت عمّي وتبشرين رَعد انا اتعذب بداخلي اني وصلتّك لهالحالة ، سكتت ثواني تتذكر موقفها مع ياسر وبدت تكمّل ، بكرا ملكتي بابا حاول يأخّر الموضوع لين تصحى لكنه ماقدر ، ياسر اقوى من بابا وجدي بمليون مره وما افهم السبب ، رفعت يدها تمسك مكان شدّة ياسر على يدها بألم ، نزّلت نظرها ليد رَعد وعقدت حواجبها من شافت يدّه مشدودة التفتت من شافت الممرضة وراها تأشر على الساعة وفهمت ان وقتها خلّص ، تقدمت لرَعد اكثر وانعدمت المسافة بينهم وبدت تتكلم : رَعد حاول تقوم إذا مو عشانك عشاني ، انا انتظرك وبنتظرك طول عمري ، تراجعت للخلف تطلع من الممر بكبره وهي تحاول تمسح دموعها ، رفعت راسها من شافت ياسر امامها متكّي يناظرها ومدّ لها منديل : خلّصتي ؟ مشت تتجاهله ومشى ياسر بجانبها : الى متى بتسوين حالك قوية عليّ ؟
وقفت ورد تناظره للحظات ومشت بخطوات سريعة تحاول تبتعد عنه ، تنهّد ياسر وخرج وراها وركب من شافها حرّكت من امامه

وصلت بيت عمّها أبو فهد من رسلوا لها البنات انهم هناك وينتظرونها تجي ، تقدمت تدخل البيت وشافتهم بالصالة ساهيين وكل وحدة تفكر ، جلست وبأبتسامة تحاول تضيّع الموضوع : ريما وسمر شصار على البزنس حقكم ؟
رفعت راسها ريما لورد امامها : فهد خلّص اوراق المكان اللي نبيه بس باقي نبدأ بالديزاين
ورد : ومتى بتبدون ؟
رفعت كتوفها ريما بمعنى ' ما أدري ' ، سحبت ورد الأيباد من شنطتها وابتسمت تجلس وسط سمر وريما وتبدأ ترسم
ورد : شوفوا هنا نحط الطاولة اللي تبونها ، والجدار هذا نعلّق عليه اشياء ، سكتت من شافت ريما وسمر يناظرون بعض
تنهّدت ورد : بنات ادري اللي صار صعب ومستحيل نتقبّله ، لكن بنحاول عشان انفسنا وعشان رنا تحتاج مين يوقّف بجانبها الحين
هزت راسها ريما : صادقة
خذت سمر القلم من ورد وبدت ترسم : لا هنا نحط الطاولة احسن
ابتسمت ورد من شافت ريما وسمر بدو يتناقشون عن البزنس حقهم ونسوا حزنهم ، ناظرت رنا الساهية امامها وقامت من بين البنات تجلس بجانب رنا وتمدّ ذراعها خلف رنا : رنا ، انا رحت لرَعد اليوم وحالته بدت تتحسن لا تشيلين همّ تكفين
لفت رنا تناظر ورد بأستغراب وبلعت ريقها ورد من حسّت انها تجيب العيد : رحت المستشفى لموعدي وشفت دكتور رَعد يمرّ من عندي قلت اسأله اتطمن عليه مره وحدة عشان اجي اطمّنك انتي
ابتسمت رنا : صدق بدا يتحسّن ؟
هزت راسها ورد بأبتسامة : وكثير
رنا : طيب قالك الدكتور متى يصحى ؟
رفعت كتوفها ورد : مايقدر يخمّن لكن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى ، هزت راسها رنا وبدت تكمّل ورد : تعالي نروح للبنات شوفيهم مبسوطين بالبزنس لا نكدّر عليهم
قامت ورد وبجانبها رنا يجلسون على الأرض امام كنبة ريما وسمر
رنا بتساؤل : بنات ماقلتوا لنا عن ايش البزنس ؟
ريما : سر
لفت رنا لورد : تعرفين ؟
هزت راسها ورد بالنفي : لا
سمر : تعرفون وقت الأفتتاح
ملَك : سخيفات قولوا لنا الحين
هزت راسها سمر بالنفي : سبرااااايز
ابتسمت ورد من شافت البنات بدوا يسولفون وينسون حالة رَعد اللي سبّبت لآل سليمان الحزن والكدَر

أنت الذي حطيت بالجوف رمحين حيث تعيش القصص. اكتشف الآن