38

3.8K 103 4
                                        

لفت تشوف رَعد اللي متمدد على الكنبة يناظرها وصدّ نظره عنها ، قام من مكانه يخرج من الغرفة وعقدت حواجبها من رَعد وصدّه اللي صار واضحه لها
رفعت اكتافها وحاولت تقوم من مكانها تنزل رجولها على الأرض وداهمها الألم ، تحمّلت ولبست السليبر تتوجه للحمام دخلت تقفل الباب خلفها وتغسل وجهها وخرجت من الحمام تدور شنطتها ، شافتها بجانب سريرها وتقدمت تنحني وزاد الألم ووقفت تتمسك بطرف السرير
دخل رَعد من حسّ بأنها طولت ووقف مكانه يشوفها تحاول تنحني توصل للشنطة ، حوّل نظراته يلمح شعرها الطويل وتقدّم يسحب الشنطة من خلفها وفزّت ورد تلف خلفها تشوف رَعد امامها 
ابتسم يناظرها والشنطة بين ايدينه ، عقدت حواجبها تتراجع للخلف من شافته يتقدم لها
توقفت من ضربت بالجدار خلفها ولف رَعد يترك الشنطة على السرير وتقدّم لها اكثر يعدم المسافات بينهم وبلعت ريقها ورد تغمّض عيونها بأرتباك من شافت رَعد امامها ومقابله صدره ويدينه خلفها على الجدار يحاوطها
ابتسم يناظرها ويناظر ارتباكها منّه ، مدت ايدينها لصدره تدفعه و ابتسم من حسّ بيدين ورد اللي تدفعه للخلف بس بدون جدوَى لأنه كان يفوقها قوّة ولا تغيّر مكانه
ارتبكت تناظر عيونه : رَعد
ابتسم رَعد : ياعيون رَعد
ارتبكت اكثر من ردّ رَعد و وجوده امامها بهالشكل وكيف محاوطها
ابتعد رَعد يتراجع للخلف بعد ما اشبع نظره بقُربها ، وتنحنح يناظر ورد اللي مصدومة من رَعد
ااشر لها على الشنطة : خلّصي ، نص ساعة وبيجونك
هزت راسها تناظره يخرج من الغرفة ، تنفست براحة من قفّل الباب خلفه
تقدمت تفتح الشنطة امامها وتسحب الميكب والمرايا الموجودة بالشنطة ، جلست على السرير تثبت المرايا امامها وتبدأ تحط ميكب خفيف
دخلّت الأغراض بالشنطة من خلصت ورفعت نظرها للباب تشوف رَعد يدخل
ابتسم يقفل الباب خلفه ورفع يده لجبينه : نسيت اقول لك اني جبت لك قهوة
لفت ورد من شافته يأشر على الطاولة بجانبها وكمّل رَعد : الأكيد انها بردت
تقدّم ياخذ كوبين القهوة ومدّ لها الكوب يناظرها : تشربينها باردة ؟
هزت راسها تاخذ كوب القهوة منه : اشربها
جلس على الكنبة يسنّد ظهره وناظر الجدار امامه وتنهّد يتكلم : ياسر جاك
لفت تشوفه وعقدت حواجبها : متى ؟
رَعد : الصباح كنتي نايمة ، جاء وجلس بجانبك ومدّ يده يبعد الخصل عن شعرك
كمّل رَعد : ان شفت يدّه ممدوده عليك مره ثانيه لا اكسرها له
ابتسمت تناظره وتكلّمت بهدوء : تغار ؟
لف رَعد لها يعقد حواجبه ، ورفع جواله يقرأ الرسالة اللي وصلت له
قام من مكانه وتوجه للباب يفتحه ولف يناظر ورد : البنات جايين بطلع
هزت راسها ورد وابتسمت تشوف رَعد اللي صارت غيرته واضحه وفهمت سبب صدّه الصباح ، ضحكت بخفوت من حركات رَعد وغيرته

رفعت جوالها لأذنها : هلا ، جيتو؟ ، خلاص بنطلع الحين
خرجت من غرفتها وتطرق باب غرفة سمر ، فتحت سمر الباب وهي تلبس عبايتها
ملَك : خلصتي ؟
هزت راسها سمر تقفل الباب خلفها وتمشي بجانب ملَك ينزلون للدور الأرضي
خرجوا من البيت وبلعت ريقها تشوف رياض بالسيارة ، تأففت من شافت ملَك تركب خلف عهد
ومشت تفتح الباب وتركب خلف رياض ، رفع يده للمرايا يناظرها تعدل نظارتها على خشمها ويدينها ترجف من ارتباكها اللي تحسّ فيه من بعد اخر موقف صار بينهم ، ابتسم طرف ابتسامة يشوف ارتباكها منّه والواضح انها ما تخطت الموقف
*راحت للدور الثاني من طلبت جدتها تجيب لها دواها
مشت تتجه للغرفة وتنزل طرحتها على اكتافها من حسّت بالهدوء وتوقعت ان مافيه احد ، دخلت الغرفة وتقدمت للكومدينة بجانب السرير تنحني تفتح الدرج وتاخذ الدواء وتوجهت تمشي للباب وتفاجئت برياض اللي امامها ورجعت للخلف تتعرقل رجولها ومدّ رياض يده لذراعها يسحبها له قبل ما توقع بالأرض ، سحبها يقرّبها له ويعدم المسافات بينهم ، يناظر عيونها وخصلات شعرها المُتناثرة على وجهها بعشوائية يحسّ بضربات قلبها من قُربها له يحسّ بتوترها منه نزلت نظرها ليده اللي ماسكة ذراعها ورجّعت عيونها له تتلاقى عيونهم ببعض ، بلعت ريقها من داهمتها ريحة عطره المختلطة بريحة الدخّان ، سحبت ذراعها تتراجع للخلف وتسحب طرحتها من اكتافها ترفعها لشعرها وتخفي نحرها اللي ماغاب عن نظرات رياض
ابتسم يناظرها : ماصار شيء ، هزت راسها وشافت رياض الواقف امام الباب وقربت تمشي تخرج من جانبه تتجاهله ، وابتسم تداهمه ريحة المِسك من مشت من جانبه*
لفت عهد تشوف سمر الساهية : هيه سمر
فزت سمر تناظرها : بسم الله شفيك
ااشرت عهد على متجر الورد امامها : بننزل انا وملَك نجيب ورد
هزت راسها سمر وعقدت حواجبها عهد : ماراح تنزلين؟
بلعت ريقها تناظر رياض اللي يطالعها من المرايا : لا تعبانة
هزت راسها عهد تخرج من السيارة وتمشي وملَك بجانبها ، رفعت نظراتها للمرايا تشوف عيون رياض اللي ماتحرّكت تتأملها
تنحنح رياض : وش تحسين فيه ؟
بلعت ريقها تجهل معنى سؤاله : هاه ؟
ابتسم يناظر فهاوتها وعقدت حواجبها ، رفعت يدها لجبينها من فهمت : تعب خفيف
هز راسه يناظرها ولف يشوف جواله من وصله اتصال ، رفع جواله لأذنه : هلا
ضحك يردّ : ياصباح النور والنوير سمّي ، ابشري ، لا بودّيهم وراجع لك
عقدت حواجبها تشوف ابتسامته والغزل اللي تسمعه قفل جواله يحطه بجانبه ويناظر سمر اللي عقدت حواجبها وابتسم يعرف بالشعور اللي هي تمرّ فيه الآن
رياض : امي
رفعت راسها تناظره بأستغراب وكمّل رياض : اكلم امي
هزت راسها : وليه تبرر لي ؟ ما اهتم
ابتسم يناظرها : بتهتمّين ان شاء الله
كشّرت سمر بوجهه وضحك منها ولف يشوف عهد تركب بجانبه وملَك بالخلف

رفعت راسها تشوف سمر وملَك وعهد داخلين ويدين عهد تحتضن الورد ، تقدّمت عهد بأبتسامة تحط الورد امام ورد : الحمدلله على سلامتك دودي
ابتسمت ورد لها : الله يسلمك
تقدموا البنات يجلسون على الكراسي بجانب سرير ورد
سمر بأستعباط : ماكأنك طولتي ؟
هزت راسها ورد بملل : اي والله طولت بس يقولون تجلسين يومين كذا وتطلعين
ملَك : اهم شيء سلامتك دودي والباقي مايهمّ
لفت ورد على سمر : متى بيجون ريما وفهد؟
رفعت اكتافها سمر : يقولون اربع ايام وجايين
ابتسمت عهد : اشتقت لها مره
لفوا يناظرون رنا اللي دخلت عليهم تتكلّم : كلنا اشتقنا
تقدمت تجلس على طرف سرير ورد وابتسمت : جدي يقول في عشاء بالمزرعة يوم الجمعة
بققت عيونها عهد : احلفي !
هزت راسها رنا وابتسمت ملَك : وحشتني ايام المزرعة
ورد : منجد بنات من زمان عنها
سمر بضحكة : تتذكرون اخر يوم؟
ضحكت عهد بصوت عالي : يوم جدي حلف ماعاد نرجع للمزرعة
هزت راسها ورد تأشر على رنا : كله منك
رفعت حاجبها رنا بأبتسامة : انتم اللي تحديتوني وانا سويتها
ملَك : في احد صاحي يروح يتعبث بالمخزن اللي جدّي ياما هدد مانجيه
هزت راسها رنا : اي انا

دخلت أم طلال الغرفة وابتسمت تشوف ورد متجمعة على نفسها ونايمة كعادتها مُنذ طفولتها ، قربت تجلس بجانبها على السرير وتمسح على شعرها وتسمّي عليها
فتحت عيونها من حست بشخص جانبها وابتسمت تشوف امّها تقرأ عليها المعوذات ، قامت تجلس على السرير بعد ما انتهت امها
ورد : ماما متى جيتي ؟
أم طلال : لي نص ساعة عندك
عقدت حواجبها ورد : نومي ثقيل ؟
هزت راسها أم طلال وضحكت : من طفولتك يا ورد نومك ثقيل ، يجي طلال لين عند راسك ويلعب كورة بغرفتك لأجل يصحيك ما تدرين فيه
ضحكت ورد وابتسمت تشوف طلال وابوها داخلين ومعاهم اوراق ، ااشرت على امها : ماما قاعدة تفضحك عندي
ابتسم يتقدم لها يوقف بجانبها : وش قالت ؟
أم طلال : اذكّرها بيوم تروح غرفتها لأجل تصحيها وتسوي كل شيء ولا تصحى
هز راسه طلال من تذكر وضحك : ورد من يومك نومك ثقيل
ابتسمت تشوف عائلتها يضحكون ويسولفون ورجعوا لعائلة عبدالرحمن الأولية ، عائلة تملأها الطمأنينة والسعادة والراحة ، حزينة على فقد طفلها لكنّ بعد ما شافت احتواء اهلها وبنات عمانها ورَعد خصوصًا بدت تتقبّل الأمر
أم طلال : وش الأوراق هذي
ابتسم أبو طلال : اوراق بتنبسط ورد عليها
عقدت حواجبها ورد تناظر أبوها وطلال اللي يبتسمون
ابتسمت من حسّت باللي ببالها : قولوا اللي ببالي صح
هز راسه أبو طلال بأبتسامة ولفت أم طلال عليه : وش اللي ببالها
طلال : بتطلع ورد اليوم
ابتسمت أم طلال تحمد ربها وتشكره ، وكمّلت : اجل بترتاحين وتقعدين بالبيت قدام عيوني
هزت راسها ورد وكمّل طلال : يوم الجمعة جدّي مسوي عزيمة بمناسبة ريما وفهد وسلامة ورد ، لف على أبوه : قالك ؟
هز راسه أبو طلال : ايه ، وقلت له اذا تحسنت حالة ورد جينا
قامت ورد بحماس : اي بابا من زمان عن المزرعة
ضحك على حماس بنته ولأنه يعرف حبّها للمزرعة ، اللي من سنوات ما رجعوا لها بسبب اللي سووه البنات
أم طلال : المسافة طويلة من الرياض
هز راسه أبو طلال يقاطع كلامها : بنقعد الجمعة والسبت
ابتسمت ورد ولفت تشوف امها : يلا ورد قومي تجهزي عشان نطلع
هزت راسها تتوجه للحمام وتتجهز ، خرجت من الغرفة تتوسط امها وابوها وبجانبهم طلال
ابتسمت من لمحت رَعد متكتف يناظرها ومبتسم لأبتسامتها ، تأملها رَعد تبتعد من امامه وانتظر ثواني يخرجون ومشى يتوجه لسيارته يخرج بعدهم
رفع جواله لأذنه ينتظر ردّ مشعل وماهي إلا ثواني و وصله صوت مشعل
رَعد بأبتسامة : ارحب
ترك مشعل الأوراق اللي امامه على المكتب وقام من مكانه يمشي : البقى يالخوي
رَعد : ها بشّر وش صار
هز راسه مشعل : كل الأمور تمام للحين
بدا يهدي السيارة من وصل بيته وكمّل : ايوه ؟
مشعل : الأدلة اللي جاتنا تدعم توّرطهم كلهم ، وتبعد جدك عن المسألة
ابتسم يسمع كلام مشعل وتنفّس براحة : طيب وليه للحين ماتلّيتوا هالحمار مع اذنه ؟
ضحك مشعل بصوت عالي يسمعه رَعد : ولد !
فتح باب السياره يخرج ويتوّجه للبيت : وانا صادق طالت السالفة
مشعل : عندنا معلومة بأن ياسر بعد كم يوم عنده صفقة مهمّة ، وبنطيح عليه بالجرم المشهود
تنهّد رَعد : ياليتها تضبط هالمره ولا تصير نفس اللي فاتت
هز راسه مشعل بالنفي : لا ، حتى لو قدر يطلع من سالفة الصفقة وانه على طاولة وحدة مع اكبر من تجّار المخدرات ماهو بطالع من الأدلة اللي عندنا وكلام الشاهد اللي يدعم الأدلة
ابتسم يسمع كلام مشعل اللي طمّنه : والله انك رجّال ولا اقدر اوفيك حقك باللي سويته لأجلي
ابتسم مشعل يقطع كلام رَعد : مابيننا هالكلام يارَعد وانت سوّيت لي معروف اكثر من اللي انا سويته لك ، وهذا قليل بحقّك
هز راسه رَعد ورفع حاجبه يشوف امه ورنا بالصالة : اجل انا لا فضيت بكلمك
مشعل : الله يحفظك
ابتسم يتقدم ويجلس بالكنبة : انتي كل يومين عندنا ما عندك بيت يضفّك ؟
رفعت حاجبها تناظره : افا يا رَعد
ضحك على وجهها كمّلت رنا : جيت اقول لكم خبر حلو
هزت راسها أم رَعد تنتظرها : تعبتني هالبنت تقول ماراح اتكلم لين يجي رَعد
عقد حواجبه يناظر رنا بأهتمام : وش صاير ؟
ابتسمت رنا : بس بابا يجي اول
سنّد ظهره على الكنبة خلفه وتأفف من رنا ، وقامت أم رَعد من مكانها تتوجه للمطبخ تضيّع وقتها لين يجي أبو رَعد
رفعت راسها تشوف ابوها يدخل وابتسمت تقوم من مكانها تتوجه له تحضنه وابتسم أبو رَعد يمسح على شعرها ابتعدت تناظره ولفت على رَعد اللي قطع كلامها : تقول عندها خبر حلو بس تنتظرك من اليوم
ابتسم أبو رَعد يناظرها وكملوا للصالة يجلسون : عاد اليوم الشغل واصل لين راسي توني خلصت
هزت راسها رنا : معذور بابا معذور
لفوا تجاه أم رَعد اللي جات من المطبخ وبإيدها صينية القهوة تحطها امامهم
جلست تلفّ على رنا : وش عندك
ابتسمت رنا : بيجيكم حفيد
عقد حواجبه رَعد يستوعب للحظات وابتسم يشوف امه وابوه يحضنون رنا اللي بوسطهم وقام من مكانه يضحك : احلفي !
هزت راسها : والله وبتصير خال بعد
تقدم يجلس امامها : الله يالدنيا رنا امس كنتي تلعبين قدامي واليوم جيتي تبشّرينا بالحفيد
ابتسمت رنا : يالشايب ترا مابيني وبينك الا ٤ سنوات
ضحك يناظرها ويسحبها لحضنه : ماهو بالفرق الكبير
وتحت اصوات التباريك لرنا والنصايح اللي تجيها من امها وابوها قطع حوارهم صوت أم رَعد : وانت يا رَعد متى ودك تتزوج وتبشّرنا بالحفيد ؟
تنهّد من تذكر وضع ورد واللي بينهم ، قام من مكانه يبتعد لغرفته : قريب ان شاء الله
هزت راسها أم رَعد اللي قطعت الأمل من ولدها

خرجت من المطبخ تحتضن كوب القهوة بين ايدينها
خرجت من الصالة تتوجه لغرفتها تقفل الباب خلفها تنهّدت تشوف شنطتها مفتوحه فوق السرير وتقدمت تنزل كوب القهوة على السرير بحَذر لأجل ما يطيح ولفت للدولاب ترفع اصبعها على ذقنها تفكّر قطع تفكيرها صوت اتصال جوالها وقرّبت وابتسمت تشوف البنات يتصلون كام ، فتحت جوالها تثبته على الكومدينه بجانب السرير
رنا اللي كانت متكّية على الكنب : خلصتوا ؟
هزت راسها ورد بالنفي وتكلمت عهد : انا مخلصة من اول
ملَك : انا باقي لي اشياء بسيطة ، قطع عليها صوت سمر من بعيد : وانا تو خلصت
تقدمت سمر تجلس بجانب ملَك على السرير
تأففت ورد بملل : مابديت
تقدمت ورد للدولاب تطلّع لها اوتفت لليومين اللي بتكون بالمزرعة ، تقدمت ترتب ملابسها بالشنطة واتجهت للتسريحة تجمع الميك اب في شنطة صغيرة و وقفت امام السرير تتنفس براحة من قفلت الشنطه و اقتربت للكومدينة تاخذ جوالها ، عقدت حواجبها من شافت اشعار رسالة من 'رَعد'
بلعت ريقها بتوتر : بنات اكلمكم شوي
قفلت المكالمة ودخلت محادثة رَعد ، ابتسمت تشوف ردّه ورفعت جوالها لأذنها تلبية لطلبه بأنه يبي يسمع صوتها
ابتسم يشوف تجاوبها السريع وردّ : يا هلا وميّة هلا يا رحب وميّة رحب
ابتسمت ورد على ترحيبه اللي في كلّ مره يسمع صوتها يقوله ، ورد : هلا فيك
قام يعتدل بجلسته على السرير وابتسم يناظر شنطته امامه : خلصتي ؟
هزت راسها ورد : تو خلصت ، تقدمت تاخذ كوب قهوتها ورجعت تسنّد ظهرها على السرير خلفها
ابتسم يسمع هدوءها اللي يحبّه كثير : تشربين قهوتك ؟
ضحكت بصوت عالي يسمعه رَعد وابتسم اكثر من سمع ضحكتها : بسألك كل يوم دام بتسمّعيني ضحكتك اللي احبها
ابتسمت ترفع يدها لجبينها من حسّت بالإحراج وكمّل رَعد يقطع الصمت بينهم : بتنامين ؟
رفعت عيونها على الساعة اللي بإيدها وعقدت حواجبها تشوف الوقت متأخر : ايوه
رفع حاجبه : والقهوة ما بتسهرك ؟
هزت راسها بالنفي : ماتأثر
قفلت جوالها تحطه بجانبها وقامت تطفي الضوء وتمددت على السرير تنام وتفكيرها كلّه برَعد واسلوبه اللي تحبّه كثير وكيف ينتبه لأدقّ تفاصيلها

أنت الذي حطيت بالجوف رمحين حيث تعيش القصص. اكتشف الآن