« ابقى معي»
ثلاثتهم يركضون على جانب طريق زراعي مهجور، و كأنهم جزء من لوحة مخيفة و سوداوية!
و كل منهم يفكر بطريقة مختلفة... تمامًا!
"سأفتح أبواب الجحيم في وجهك وسأجعل كل لحظة تجربها فيها جزءًا من عذابي، حتى تندم على كل خطوة قمت بها."
" هل تعلم من أنا؟ أنا مسئول عن جعلك تتذوق أشد أنواع العذاب في الدنيا، لجعلك تندم على كل لحظة كنت فيها حقير!
سأجعلك تتمنى الموت لأنه سيكون أرحم لك من عذابي! "
" اركض.. اركض يا صغير، فأنا ألحق بك و إن أمسكتك، لن تستطيع الركض مجددًا! "
Z
كان يركض و يقهقه كالمجنون، فهو أحب تلك اللعبة.. لعبة خطيرة و لكنها نوعه المفضل، و سيكون الفائز!
كان سريع للغاية، و لكن كان «مالك» يسبقه بمسافة، كان «مالك» قريب للغاية من «مريم» و يكاد يمسك بها!
أخرج خنجره من جيب الچاكيت الذي يرتديه ثم توقف لبرهة و هو يقذفه و يصوبه نحو «مالك»..
و فجأة اخترق الخنجر ظهر «مالك» ليصرخ من الألم و يتوقف عن الركض و هو يقع على الأرض كحيون بري تم اصطياده على يد صياد ماهر و خطير!
لفت «مريم» وجهها بعدما سمعت صوت الصراخ و بدأت في تبطيء ركضها، فوجدت «مالك» واقعًا على الأرض و يصرخ من الألم، و هنالك شخص ملثم و يبدو خطير يسير تجاهه و هو يضحك كالمختلين!
شعرت بنبضات قلبها تتسارع عندما تلاقت عيناها مع عينيّ ذلك الملثم المجنون، شعرت بإنقباضة قوية في قلبها، شعرت بخوف شديد.. خوف لم تشعر به من قبل، حتى «مالك» لم يُخيفها بتلك الدرجة!
ظل ينظر في عينيها و هو يسير نحو «مالك» الذي يصرخ من الألم و يحاول الزحف بعيدًا عن ذلك المعتوه..!
كأنه يقول لها.. ها أنا هنا لأحميكِ.. أو كأنه يقول ها أنا هنا لأقتلكِ، أنا فقط المسموح له بتحديد مصيركِ؟!
ظلت تتراجع للخلف ببطء، ثم استدارت بسرعة و تابعت ركضها، كل ما تفكر به هو الهرب من هذين المجنونين..!
كان يشاهدها و هي تركض بعيدًا هاربة، لكنه لم يفعل حيالها شيء، فقط كان يشاهدها بنظرات مريبة و باردة، لكن يكمن فيها شر دفين!
سقط نظره على «مالك» الذي يحاول الزحف بعيدًا و يحاول الوقوف على قدميه.. فقهقه كالمجانين ساخرًا منه و قال بنبرة مُريبة و مُخيفة:
أنت تقرأ
«أحفـاد الخديوي»
Romantikيسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم! و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
