«أرواح متصلة»
إن الوقوع في الحب أمر جميلٌ جدًا
و الوقوع في حُبك أجمل
منذُ أول مرة إلتقيتُك فيها،
شعرت بشعور غريب لم أشعر به من قبل،
و كأن روحي تقابلت مع روحك و عانقتها..
فأتصلت روحي بروحك،
و لا أستطيع مفارقتك.. حتى في الموت!
꧁꧂____________꧁꧂
كانت تقف خارج الغرفة و تراقبه بصمت، عن طريق باب الغرفة الموارب..، لم يكن ينتبه إليها..
كانت متعجبة و حزينة للغاية، فهذه أول مرة تراه يبكي منذ أن عرفته! و منذ أن تزوجا!
لطالما كان دائمًا قوي و بارد و لا يهمه شيء، لكنه يبكي كطفل صغير الآن..!
شعرت بإنقباضة قوية في قلبها، و بحزن شديد على زوجها و حبيبها..!
اندفعت بسرعة و دخلت الغرفة قائلة بمزح و مداعبة لتجعله يتوقف عن البكاء:
_" إيه ضاه..«أدهم أبو العز» بنفسه بيعيط! يلهوي يلهوي يخراشي! "
انتبه إليها، و نظر إليه بعيونه الباكية، كان يجلس على طرف السرير و يمسك صورة داخل إطار زجاجي...، لم يبتسم حتى، و كأنه لم يجد هذا مضحكًا، وقفت مكانها و هي تنظر له بقلق و لانت تعابيرها و هي تقول باستغراب و حزن:
_" مالك يا «أدهم»؟ "
لم يُجيبها، فقط استمر في البكاء و هو يفرك عينه كطفل صغير و يبكي بشدة..، اقتربت منه تلقائيًا حتى وقفت أمامه مباشرةً، و نظرت للصورة فوجدت صورة لإمرأة شابة، تبدلت تعابير وجهها و شعرت بالحنق و الإختناق و تساءلت..، هل هذه زوجته القديمة؟ أم الفتاة التي كان يحبها؟!
شعرت بغصة مريرة في حلقها و كانت على وشك البكاء هي الأُخرى و أرادت صفعه على وجهه و تحطيم جمجمته..، لكنها تفاجئت به يترك الصورة على السرير و يحتضنها..، لف ذراعيه حول خصرها و جذبها ناحيته أكثر..
كانت تقف أمامه و هو يجلس على طرف السرير و يعانقها بقوة و يبكي بطريقة تقطع قلبها..، ربتت على ظهره بحنان و بيدها الأخرى مسدت على شعره محاولة أن تُخفف عنه و تواسيه..، حتى لو كان يبكي على حبيبته السابقة، فستحاول مواساته!
كان يعانقها بقوة أكثر و يتشبث بها و كأنه خائف من أن تتركه و تذهب، أو كأنه يتأكد أنها حقيقية، و ليست مجرد حلم جميل و سينتهي!
سحبها أكثر لتجلس على فخذه و تستقر في حضنه و دفن وجهه في عنقها و هو يردد كلمة واحدة:
أنت تقرأ
«أحفـاد الخديوي»
Romanceيسعى عمر للانتقام من قتلة والدته ، و أثناء رحلته يلتقي بأبناء عمته الميتة منذ سنوات.. و التي لم يكن يعلم عن وجودها أصلاً، ليبدأوا في التخطيط و محاولة الإيقاع بالمجرمين.. أو دعني أقول ..عائلتهم! و على متن هذا القارب.. يوجد أيضًا من هو أخطر من توقعا...
