يدخل البيت يرتمي على الكنبه بتعب يرفع كفوفه لملامحه يرن جواله للمره العاشره من هيام يستغفر ياخذ الجوال يقفل المكالمه يطلع متوجه لها ، ترمي الجوال على المرايه اللي تكسرت وتناثر الزجاج على الأرض تصرخ بجنون من عدم رده عليها ولا تدري وي هو ولا مع مين تدخل الغرفه مشاعل تناظر هيام اللي ترمي الأشياء وتكسر كل شي من جنونها تنطق: وش بلاك انتِ؟ انزلي شوفي وش وصلك في صندوق مدري وش داخله
تبلع ريقها تتخطى مشاعل بسرعه اللي تراجعت مصدومه من خوفها وانفعالها تركض هيام بسرعه تاخذ الصندوق تفتحه هيام تناظر اللي داخله وفي رساله تاخذها بسرعه تفتحها تقرأ الكلام اللي مكتوب فيها " ان شاء الله تكون الكمية كافيه، ولا تنسين تجيني الشوق زاد عن حده ولا أنا بجيك" ترص على أسنانها بعصبيه تفز بخوف من وجود مشاعل اللي نطقت: وش فيه الصندوق؟
تسكره هيام بسرعه تخبي الورقه تنطق بارتباك: لا..ولاشي
مشاعل: كيف ولا شي بعدي خليني اشوف
تبعدها هيام تنطق: قلت مافيه شي طلبت شي من فتره ووصلني خلاص
تاخذ الصندوق تركض لغرفتها تحت نظرات مشاعل المستغربه،
تبتسم من تقدمت لهم منيره بالقهوه والحلا تاخذ القهوه منها تصب لهم ولها تجلس جنبهم ينطق محمد: امس شفت سيارة آسر طلعتي تشوفيه؟
تنزل الفنجال تهز راسها بالنفي تنطق: ماشفته
يهز راسه محمد: زين
تتنهد منيره تنطق: والله ان حاله يكسر الخاطر لكن ماندري وش اللي خلاه يسوي كذا وهو يحبك
تبلع غصتها تسمع أبوها وانفعاله: لو كان يحبها صدق ما تزوج عليها ودخلها عليها بيتها ولا حتى احترم انها بنت عمه
منيره: لا تقول هالكلام الولد جاء وقال ان عنده سبب وأنتم محدا رضى يسمعه ولا عطيتوه فرصه
تقوم من مكانها بضيق يناظرها محمد من قامت: وين رايحه؟
لورين: بطلع شوي اشم هواء
يهز راسه محمد تطلع تاخذ عبايتها تلبسها تعدل حجابها عليها ، ترفع راسها للسماء تتنهد تنهيدة طويله تنزل يدها لبطنها تبتسم بهدوء تمشي تبعد عن البيت تبعد عن كل شي تكون لحالها بأفكارها وضيقها وحزنها تبتسم بلمعة عيونها من قطرات المطر الخفيفه تفتح يدينها تستقبل قطرات المطر بحب يبلل المطر وجهها تمسح ملامحها بضحك تحب المطر وكثير تحسه يغسل همومها معه وتحس بالفرحه،ترفع يدها بانزعاج بسبب الضوء المسلط عليها تفتح عيونها من السياره اللي تسوق باتجاها تتجمد بمكانها ترتجف يدينها تغمض عيونها بقوه يلف الدركسون بصعوبه من لمح اللي قدامه ياخذ نفس براحه ينزل بسرعه يناظرها مغمضه عيونها يبتسم من انعاد عليهم نفس الموقف لكن بأول مره هي ارتمت بحضنه وهذي المره هو من تقدم يضمها تفتح عيونها بخوف من اليدين اللي حاوطتها تلمع عيونها من وجوده تحاوط خصره تبكي بخوف وشوق له للحظه نست كل شي نست جرحه لها نست ان هو السبب بحزنها ،يبتسم يشد عليها يشبع منها ومن حضنها اللي اشتاق له اشتاق انها ترتمي بحضنه ويكون لها الأمان اللي هي تعتبره أمانها وملجأها فتح لها قلبه وحضنه والأعيان ، تبعد عنه بقليل المسافه تناظره بعيون مليئة بأمواج دموعها بنظرات توحي بالعتاب والزعل ودها يقول اي شي تعطيه فرصه وتتذكر كلام منيره ان ممكن يكون عنده سبب بس وش السبب اللي يخليه يسوي كذا؟
يرفع يدها لملامحها يلامس رمشها المبتل تكسر صمتهم من نطقت: تخبي عن شي؟ تبي تقول لي شي؟
يناظرها آسر : وش ممكن أخبي عنك؟
تميل شفتها بسخريه تبعد يدينها عنها تنطق: ولا شي بس أنا هبلا فكرت ان في شي جبرك تتزوج علي بس الواضح لا
يقرب منها ينطق: ودك تسمعيني؟
لورين بصوت مبحوح: لو ما ابي أسمعك ما كان وقفت قدامك وسألتك
يتنهد آسر ينطق: تعالي
تمشي وراه ما تدري ليه بس عندها ثقة ولو شوي انه عنده أسبابه تركب جنبه وهو ناوي ياخذها لبيتهم ويكشف لها الحقيقه وتسمعها من مشاعل..
أنت تقرأ
تباهي بجمالك يا لورين الآسر وازهي بحبي واحيي فيني شعور كنت اجهله
Randomإنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك قالوا ويخلقُأربعينَمُشابها من أربعينك لا أريدُسِواك الكاتبه:خَـيـَــال
