كانت منهاره ودموعها ما وقفت من طلوعها من البيت ولجين اللي تحاول تهديها وتسوق بيد وحده لين وصلت لبيتها، تفتح لها الباب وهي تناظر كيف منهاره ودموعها ما تتوقف من حرق خديها تنطق بهدو: لورين تعالي
تنزل معها وهي كأنها جسد بلا روح ، كانت تلوم نفسها كيف ما حست انه يخونها ومتزوج عليها كيف ما حست من اول لقاء لها مع هيام كيف قدر يناظر بعيونها ويكذب عليها بـ اعذار وهي كانت تصدقه من حبها فيه كانت مصدقه انه مستحيل بيوم يخليها تزعل بسببه، حبته الحب اللي ما قدرت تعطيها لاحد وهو كان بدوره يغرقها بحبه بس معقول كل هذا طلع وهم و حياتها كلها كذبه معه وخداع ، تتنهد لجين من حالها تتقدم لها ومعها صحن أكل وعصير تهز راسها بالرفض تسمح فقط لدموعها تنزل، لجين وهي تحاوط ملامحها تحاول تخليها تستوعب تنطق: بنت لا تضعفي كذا لا تنسين كمان فبطنك روح تحتاج تكوني قويه عشانها لا تهملي صحتك وصحة اللي فبطنك
تنزل أنظارها لبطنها تغمض عيونها تبكي اكثر وأكثر تتنهد لجين تضمها تتركها تبكي لين ترتاح وتستوعب واقعها،
من بعد ما خطت خطواتها بالفراق وهو مكانه رجوله ما تشيله من مكانه ينحني عالارض يبكي كطفل صغير فقد امه
كان يتذكر كلامها اللي ما زاد إلا الجروح فيه هو وعدها وما خلف بوعده هذا هو يحميها ويعطيها الأمان بس بطريقه هي ما فهمتها كان بين بكاءه كلمه وحده تتردد "اخ" "اخ"
يقوم وهو يحس الدنيا أخذت منه كل حياته تركته وحيد مكسور ضايع، مثل شجرة اقتُلعت جذورها فجأة من الأرض التي احتضنتها سنين طويلة. كان يمشي بلا هدف، كأن ثقل هائل يعصف بصدره ويجر أقدامه. بعيونه بقايا دموع لم تجف،
، تذكر نظراتها الأخيرة، اللي كانت مليئة بالخذلان والعتاب. كل كلمة قالها، كل قرار اتخذه، بدا وكأنه سهم أطلقهدون ان يدري انه سيعود ويصيبه في قلبه.
وقف للحظة يتأمل السماء، كأنه يبحث عن أمل يمكن أن يعيده للحياة. لكنه لم يجد سوى صمت الكون الواسع، صمت يبتلعه أكثر فأكثر.
. أكمل طريقه بين الجدران العالية التي بدت وكأنها تراقبه، شاهدة على سقوطه، شاهدة على ضعفه.
ضايع تائه ما يدري وين يروح وهو يدري انها مستحيل تكلمه لو راح لها
كانت بالغرفه وهي شهدت على انكسار كل منهم وابتسامتها ما فارقتها تسمع اديم اللي تتكلم بحده: احنا ما اتفقنا انك تتزوجيه
هيام: وتزوجته وش تبين فيه دامك متزوجه تتوقعين السـ*ـكير بيطلقك
ترص على أسنانها بغضب من هيام تسكر الخط ، تبتسم هيام تاخذ شنطتها تنطق: الحين وقت نفاجئ العائله الكريمه
تاخذ جوالها تناظر رسالة مشاعل " انتظرك برا "
تركب السياره تنطق: نعمل لهم احلى سبرايز
تبتسم مشاعل وهي تبي تشوف وش صار بـ محمد بعد فراقها. توقف سيارتها قدام بيت آل عايض تاخذ شنطتها تلبس نظارتها بالمثل مشاعل اللي أخذت شنطتها تمشي بغرور معتاد كأنها ما دمرت حياة بنتها وتركتها ، كانت طالعه وهي تكلم بندر تنطق بعصبيه: اسمع لأسمعك تقول عن أختك هالكلام مره ثانيه دق عليها واتطمن عليها لا تخلي هالشيبه والعجوز يعبوا براسك على أختك
يهز راسه بندر ينطق: طيب يمه طيب ادخلي
بدريه: اي بس تعرف تسكتني لكن.. يقاطع كلامها صوت الكعب ترفع نظرها تناظر بندر اللي يناظر باستغراب تنطق: مين ذولا؟
بندر: وانا وش دراني؟
تدفه بدريه تمشي لهم تناظرهم من فوق لتحت من وقفت خطاويهم تنطق: مضيعين الله يهديكم اكيد مو جايين سياحه لبيت الشيبه
تبتسم مشاعل تبعد النظاره تنطق: افا بديران ما عرفتيني
تناظرها بدريه تشهق تنطق: مشاعل،
مشاعل: بشحمها ولحمها
تبتسم هيام تنطق: ماودك ترحبين فينا ولا
تناظرها بدريه تبتسم وهي لاقت شي تطلع حرتها فيهم من بعد اللي صار مع بنتها تنطق: تفضلوا حياكم الله
تناظر بندر تنطق: روح علم عمك اكيد متشفق يشوف زوجته
بندر: يمه!..
بدريه بهمس وحده: روح وانت ساكت
يدخلون تحت نظرات مزون اللي ماسكه عصاتها وحولها مضاوي ومنيره وغند، تقوم من مكانها بعصبيه بس ترجع من ألم ظهرها تمسكها مضاوي تنطق بخوف: شوي شوي يام عمر
تبتسم مشاعل تنطق: اقعدي لا نطلع جنازتك هالحين
مزون بحده وهي توجه عصاتها:انتِ وش جابتس يلي ما تستحين على وجهتس
مشاعل: جايه لان بنتي زوجة ولدكم
منيره: اي بنت اللي تركتيها وهي بحاجه لك
تبتسم مشاعل تنطق: انتِ مين عشان تدخلي وانا ما قصدت هذيك الفاشله أنا اقصد بنتي هيام
يناظرونها بعدم فهم لكلامها تنطق هيام بابتسامه: أنا و آسر تزوجنا
يشهقون البنات و مضاوي اللي مصدومه من اللي تسمعه أما بدريه كانت بس مبتسمه ومتشمته فيهم،
ضي: وش تخربطين انتِ
هيام: أتوقع ما سمعتوا كويس من اليوم ورايح أنا كنة هالبيت وزوجه الحفيد الكبير اللي هو آسر
بدريه: اي هالآسر ماهو قليل بالأول سوا لنا فضيحه وزوجناه والحين جاي لنا بوحده ثانيه هذا اللي شادين الظهر فيه ومأخذ راحته ويفضحكم بين الخلق
تضرب بعصاتها بقوه تنطق بحده: اسكتي انتِ وهي وينه آسر وينه
تلف لمضاوي تنطق: خلي زايد يدق عليه فضحنا ولدك
مشاعل: مو ناويين تضيفونا يعني
تصرخ بوجهها مزون تنطق: ما لك قعده فهالبيت دامك تركتيه بإرادتك ماهو مرحب فيك لا انتِ ولا هذي اللي ما ندري من وين جبتيها
تشد على يدها هيام تنطق وهي توجها إصبعها على مزون تنطق: هي انتِ يا عجوز ثمني كلامك ماهو بصالحك ترى أحطك فـ راسي
كانوا يناظرونها بصدمه ولتهديدها لـ مزون تهمس ابتهاج: تخوف
تاخذ ضي جوالها من اتصال وعد اللي نطقت: عندكم خبر؟
ضي: قصدك بزواج اخوك
تهز راسها وعد اللي مو مستوعبه للحين تنطق: مين علمكم؟
ضي: جت هي وزوجة عمي قلبوا البيت رأساً على عقب
وعد: بجيكم
ضي: وش تجين تسوين خليك اتصلي على اخوك ما بيهدأ شي إلا لين يجي
تهز راسها وعد تنطق: ضي تكفين انتبهي لامي
تبتسم ضي: لا تخافي كلنا حولها
تسكر الخط على دخول علي تنطق: علي تكفى علمني وش صاير
يتنهد ينطق: ما اقدر وعد افهميني
وعد: كيف ما تقدر اكيد كنت تدري عن زواجه من قبلنا كلنا
ياخذ مفتاح سيارته يتقدم يقبل جبينها ينطق: اسف ما اقدر ، ما اقدر ابوح بشي لين هو يقول لي
تتنهد وعد تقعد تدق على آسر اللي ما كان يرد والاتصالات تجيه من اخوانه واولهم من ابوه وعمه محمد
أنت تقرأ
تباهي بجمالك يا لورين الآسر وازهي بحبي واحيي فيني شعور كنت اجهله
Diversosإنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك قالوا ويخلقُأربعينَمُشابها من أربعينك لا أريدُسِواك الكاتبه:خَـيـَــال
