بارت 57

451 26 7
                                        

رفع راسه من من اليد اللي امتدت على كتفه ، يجلس جنبه يناظرون غروب الشمس وهدوء المكان وسكوت آسر وتنهيدته علي وهو حاط يده على كتف آسر ينطق: وش فيك وانا اخوك؟ صاير معك شي لا تنسى اني اخوك وبأي وقت أنا معك
آسر: ضاقت الدنيا بعيوني يا علي كل ما قلت زانت رجعت تشين يتنهد ينطق: حياتي ماهي بيديني صارت يوم الحياه جات لي وابتسمت بوجهي رجعتني من الصفر أنا من يوم تزوجتها واحس الحياه رجعت لي حتى ابتسامتي ما صارت تفارقني بوجودها ونسيت كل اذى الماضي والحين يبوني اتركها اخ اخ ضاقت عليا وانا اخوك ضاقت
كان يسمعه علي وهو ما فهم من الموضوع إلا انه له دخل بـ لورين بس وش الأسباب ما فهم: تتركها وليه تتركها دامك تحبها؟!
آسر: ماهو بيديني بعد كل هالوقت امها رجعت ومعها بنت زوجها تدري أنهم هددوني بـ ولدي اللي لسا ما جاء عالدنيا وزوجتي اللي ما تدري شي عن الماضي ماعاد فيني حيل من جهه ولدي ومن جهه زوجتي أنا محاصر يا علي
كان مصدوم وهو يسمع كلامه حتى كلامه عن ولده وكيف يعرف رغم انه ما كان يدري انها بـ الرياض ينطق: وش بتسوي؟
آسر: مدري
علي: تتوقع تقدر تسوي شي او مجرد تهديد
آسر: هي مراقبه كل تحركاتها وخايف فعلاً تنفذ تهديدها ما أسامح نفسي لو يصيبها شي وانا السبب
يتنهد علي ينطق: لا تستعجل بالزواج شوف لـ وين بتوصل او تكلم مع زوجتك وعلمها بالحقيقه
آسر: تبيني اعلمها اني بتزوج عليها
علي: عالاقل ما تنصدم يوم تشوفك مع غيرها
يتنهد يناظر للبعيد بكثير من الأفكار ، عيونه ضايعة في البعد وكأن كلام علي زاد همّه، كان واضح إنه مشغول بتفكيراته، وكل كلمة كانت تزيد الضغط عليه. في نفس الوقت، كان خايف لو صار لها شيء او لـ ولده بسببه والحل بيده، ما بيقدر يسامح نفسه،كان محتار بين إنه يواجهها بالحقيقة وبين إنه يظل ساكت ويحاول يخفّي عنها كل شي
غيرها.
علي اللي كان يحس بشعور صعب وهو يشوف خوي عمره ضايق و الحزن بملامحه، كان يعرف إن آسر يعاني وهو ما كان يشوفه مرتاح إلا مع لورين ويدري بالحُب اللي يكنه آسر لها، كان قادر يشوف الألم والضياع بعيونه، يربت على كتفه يبتسم له آسر بـ امتنان لانه يدري كل ما ضاقت فيه الدنيا علي هو السند له اللي يعتبر اكثر من خوي و صداقتهم اللي لها عُمر ويدري انه علي هو الصاحب اللي يلجأ له

تاخذ القبعه الكلاسيكيه الاسبانيه تحطها على راسه تحط يدها على ثغرها تكتم ضحكها، يناظرها زياد ينطق: تضحكين علي؟
تضحك تاخذ جوالها تصوره وترسلها لقروب البنات ، تناظره بضحك: ناسبتك
يتوجه للمرايه الموجوده يضحك من شكله تضحك معه من ضحك يلف لها يناظرها بحده من صوتها اللي اعتلى تبلع ريقها تلف عنه تطلع من المحل وبعدها زياد ، ساره وهي تبيه ينسى انها ضحكت بصوت عالي تنطق: شرايك نروح نجرب التشوروز
زياد: وشو؟
تسحب يده ساره يمشون للمحل تبدأ تتكلم معهم بالكلام اللي حافظته بـ الإسباني وهو يناظرها ولكلامها وابتسامتها
ياخذ نفس يبتسم لها من مدت له التشوروز يطلعون من المحل وهي تتلذذ بطعم التشوروز وهو يناظرها ، تناظره تنطق: ما عجبتك؟
ياخذ زياد من التشوروز وهي تراقب ملامحه وردة فعله تبتسم من ملامحه اللي دلت انها عجبته ترجع تأكل من حقها ينطق زياد: لذيذه
تبتسم ساره ، يكملون يمشون وهم يأكلون وساره تصور وترسل للبنات

تباهي بجمالك يا لورين الآسر وازهي بحبي واحيي فيني شعور كنت اجهلهقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن