بتعلقوا ع الفقرات اكثر من البارت السابق صح ؟
اتمنى عشان ما افقد الامل بهالرةاية ما عليه تحملوني
اتمنى الاقيكم كلكم كذا مثل قبل معلقين
يللي ٥٠٠ كومنت و رح اعطسكم بارت ثاني
قولوا الله اكبر 💎
__
"حركة واحدة وسأقوم بإفراغ بارود هذه البندقة على رأسك!"
حركتي قد تجمدة ولا ارادياً برغم تكبيلي بيدان ضخمتان ، فصوت هاري قد رن و هو متوقفاً امامي الان ، لقد كان واقف بهيبة و هو يقوم بتصويب زيناد البندقية على رأس واحداً منهم ، المتوقف امامً من هذا الضخم الممسك بجسدي ..
" الان ! "
لا يزال يحذر و انا لا ازال لحاول الاستيعاب ، قدماي كانت معلقة عن الارض معاكس الان قد احطت و انا فقط اتيقن بان هذه اشارة لخضوعهما .
" سأقةم بالعد الى الثلاثة و سأطلق النار يا هذا !"
نبرة هاري الشامخة جعلت من قلبي لوهلة يطمئن ، متسابقة النظر الى عيناه الشرار ، الاضاءة لم تكن كافية ليلاً ، لكن ضوء القمر كان يوفي بالغرض من حولي
" واحد!"
هاري من بدأ بالعد الان ، عيناي تلتفت الى الاثنان وهما متلصمان بلا حركة .
" اثنان ، ثلاثة!"
ضرب بالنار حقاً ، عيناي قد اغمضتهما بقوة مستشعرة حرية كتفاي التي كانت متعلق .
" هل انتِ بخير ايتها اليقطينة؟"
فتحت بعيناي بهدوء و انا انظر من حولي الى مكان هاري ، وجهه قريب و قدماي كانت متحركة نحوة بدون ايت تردد .
" ارجوك لا اريد الاستدارة!"
"انا لم اقتل احد ! "
اجابني ببساطة
" وصوت النار!"
" لقد اطلقت رصاصة فالهواء فقط ، وكما ترين ، لقد فرا فزعً كالخراف"
" اللهي !"
استندت و اخيراً على عناقة المفتوح لي ، لم اكن اكثر خوفاً في حياتي اكثر من هذه اللحظة .
" لا تقلقي"
" بدونك لم اكن اعلم ما الذي سيكون قد حدث لي ! لقد كنت فشةلية غبية "
" لقد وعدتكِ بان هذه البندقة لن استخدمها الا لحمايتك ، واحد !"
انها كلمة صريحة ، بدرة هامسة من شفته و هو يقول ، ضممت نفسي بين احضانة بأمان اشعر به حقا و قد تكن من اللحظة الاولى لي بها !
لقد كان قريي ولم يعقب عى هذا العناق او يرفضة ، فقط يمسح على فقرات ظهري بهدوء .
" هيا ، لندخل الان !"
أنت تقرأ
Pumpkin-يقطين
Fiksi Penggemarليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حياتك الصاخبة كانت ام الهادئة ..
