Pu:18

4.2K 350 424
                                        

بتعلقوا ع الفقرات اكثر من البارت السابق صح ؟
اتمنى عشان ما افقد الامل بهالرةاية ما عليه تحملوني
اتمنى الاقيكم كلكم كذا مثل قبل معلقين
يللي ٥٠٠ كومنت و رح اعطسكم بارت ثاني

قولوا الله اكبر 💎

__

"حركة واحدة وسأقوم بإفراغ بارود هذه البندقة على رأسك!"

حركتي قد تجمدة ولا ارادياً برغم تكبيلي بيدان ضخمتان ، فصوت هاري قد رن و هو متوقفاً  امامي الان ، لقد كان واقف بهيبة و هو يقوم بتصويب زيناد البندقية على رأس واحداً منهم ، المتوقف امامً من هذا الضخم الممسك بجسدي ..

" الان ! "

لا يزال يحذر و انا لا ازال لحاول الاستيعاب ، قدماي كانت معلقة عن الارض معاكس الان قد احطت و انا فقط اتيقن بان هذه اشارة لخضوعهما .

" سأقةم بالعد الى الثلاثة و سأطلق النار يا هذا !"

نبرة هاري الشامخة جعلت من قلبي لوهلة يطمئن ، متسابقة النظر الى عيناه الشرار ، الاضاءة لم تكن كافية  ليلاً ، لكن ضوء القمر كان يوفي بالغرض من حولي  

" واحد!"

هاري من بدأ بالعد الان ، عيناي تلتفت الى الاثنان وهما متلصمان بلا حركة .

" اثنان ، ثلاثة!"

ضرب بالنار حقاً ، عيناي قد اغمضتهما بقوة مستشعرة حرية كتفاي التي كانت متعلق  .

" هل انتِ بخير ايتها اليقطينة؟"

فتحت بعيناي بهدوء و انا انظر من حولي الى مكان هاري ، وجهه قريب و قدماي كانت متحركة نحوة بدون ايت تردد .

" ارجوك لا اريد الاستدارة!"

"انا لم اقتل احد ! "

اجابني ببساطة

" وصوت النار!"

" لقد اطلقت رصاصة فالهواء فقط ، وكما ترين ، لقد فرا فزعً كالخراف"

" اللهي !"

استندت و اخيراً على عناقة المفتوح لي ، لم اكن اكثر خوفاً في حياتي اكثر من هذه اللحظة .

" لا تقلقي"

" بدونك لم اكن اعلم ما الذي سيكون قد حدث لي ! لقد كنت فشةلية غبية "

" لقد وعدتكِ بان هذه البندقة لن استخدمها الا لحمايتك ، واحد !"

انها كلمة صريحة ، بدرة هامسة من شفته و هو يقول ، ضممت نفسي بين احضانة بأمان اشعر به حقا و قد تكن من اللحظة الاولى لي بها !

لقد كان قريي ولم يعقب عى  هذا العناق او يرفضة ، فقط يمسح على فقرات ظهري بهدوء .

" هيا ، لندخل الان !"

Pumpkin-يقطين قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن