Pu:16

4.5K 355 253
                                        


 مرحبا يا قمراتي ! اطلب منكم طلب ممكن ؟ في مبادرىة اسمها مبادرة دعم جداً ممتعة روحوا اقروها عندي بالمكتبة أسمها ( أكون او أكون ) أتمنى تبيضوا الوجه و يكون عندي فعلاً ظهر و  قراء زارا مش كسولين ويحبوها , مشتركة بها انا والعديد من الكاتبات المبداعات جدا جدا ... 

ووعد اذا حصلت اكثر من 100 بنت راحت و قرت البادرة و علقت عليها ودعمتها رح يكون في بارتين لمديت يومين كيف العرض ؟ 

وبزعل بعد اذا مافي كومنتات ع البارت كثيرة كذااا 

___


" أنا- أما حقا لم اكن اعني ما قلته , اعني لا اعني بانني لا أود ان اتزوجكِ , اللهي ماذا اقول انا لا اعلم ما علي ان اقوله لكِ الان انا حقا لا اعلم ما اقول لكن رجاءً أفتحي هذا الباب الان ! "

يطرق الباب غرفته المختبئة بها انا الان بعد قولة , لا اعلم ما لذي قال و الى الان لا ازال احاول الاستيعاب , لا استطيع القول بانني بسعيدة او حتى حزينة , فهذا الامر يبدو غريب وغير مقبول بالنسبة لي , كيف له ان يقل بانه سيتزوجني و نحن لا نزال نحاول ان نخطي بخطواتنا الهشة جداً بهذه العلاقة , التي الى الان لا تسمى علاقة فعلياً .

" الى الان انتظر رداً , اتعلمين أمراً ستجدين المذكرة قد وضعتها لك في السرير قبل ان نرحل , رجاءً بمجرد ان تريها أكتبي لي ما تودين , سأستقبلها من اسفل الباب و انتظركِ هنا .. "

قال ما اريد و ها انا التفت الى مكان السرير لأرى , و بالفعل !هنالك لمذكرة مستقرة على السريري , برغم انني لا ازال متوتر و لم اخرج من الصدمة الا انني ذهبت بتسارع اليها بقشعريرة ترج كل جسدي و أكاد اطير من هذهِ الارض , فتحها و انا ارى الصفة الثالثة منه لأقراء ما كتب ...

( أعجزوا عن التعبير وانا أكتب بعجلة , فانا الان اكتب متعذراً بتحجج بانني سأذهب لاتي بمعطفي قبل ان نرحل الى صديقي المغفل , لكن انا فقط اتيت لأقراء ما كتبتي بحماسة بالفعل , اسف لكذبي و انت تنتظرين تواجدي أمام الباب , تبدين منكسرة و أعلم بانكِ كنتِ تبكين , الا انني الى الان لا اعلم ما الخطب ؟ هل هذا الامر بسببي أم ماذا ؟ لقد كنتي طوال جلوسك متغيرة الملامح و كأن من هنالك اغط على قلبك و اصابك بصدمة كهربائية ما .. على العموم انا كنت اود ان اكون اكثر حرصاً وجرأه لأقول لكِ بأني عشقت الثوب عليكِ , كم شعرت بحرقة الغيرة عليك من نفسي , هنالك الكثير من الحديث بداخلي لا اعلم كيف علي اتلائه الا انني أعترف .. بأنني حقا معجبً بكــِ جداً لا وبل كثيرا , وأكاد لا اعلم كيف أقف امامكِ وأقول كل هذا .. )

برغم ان ابتسامتي علت شفتي , الا انني اخذت هذه المذكرة ذات الغلاف الجلدي و انا اقوم بإخراجها من الباب

Pumpkin-يقطين قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن