( يالله بنات نحاول شوي نتحرك و نسرع عشان يزل البارت بشكل اسرع هالمرة , يالله 120 فوت 150 كومنت ع الفقرات خلونا شوي نتحمسسسس الاحداث تجري بشكل مجدد و احس ما فيها ملل ما اعر ليش مو متحركين , اني واي حبكم بكل ما تتصفون و تسووون ياللهههه حشوووووووا البارت و علقوا ع الفقرات .
" عمتي .. انها عمتي هاري ، اللهي لقد علمت بشأن زواجي منك هذه مصيبة و مصيبة كبيرة قد وقعت على رؤوسنا هاري , بالتأكيد لن تتركني !"
هاري يمسح بأطراف أصابعه على ظهري بينما كنت مستندة الجلوس على حافة سريري , متكومة الايدي على رأسي متفكرة بطريقة الوعي و الشرود المملوء بالخوف و الخشية !
" لا اظن بانها هي ، اشعر بانها لعبة من روجينا الحقيرة فقط ، اللهي انا لا اعلم كيف كنت احبها !"
مسحت بيدي على جبيني بخفة لألتفت اليه بعد ان قال , كنت متأملة و عيناي دليل ذلك و انا احملق به .
" هل لديك أيت رسائل قديمة لها ؟! أو أيت كلمة بخطها تستدل بأن هذه الرسالة كتبت بخط يدها ؟ "
قلت الى هاري بعد ان تفكرت ، تلفت بعيدا عن ناظري و بشرود ، وكأنه فقط يحاول ان يتذكر .
" أتعلمين ، انتظري لحظة اظن بانني سأجد شيءً قديم "
ذهب الى احد الدواليب ليخرج صناديق عدة ، ليستند جلوسه ارضاً .
"ها هي !"
قال هاري وهو يقوم بإخراج كومة رسائل , لقد كانت مربوطة بحزمة بنية اللون و كالحب الصغير ملتف بينها ! جالساً ارضا على حالة , وأنا كنت احملق به انا من جانبي في حافة هذا السرير متفكرة ..
بدون شيء و بعيدا عن حجم الضمائم الذي اشعر بها الان وما هي من غامة التي اتخيلها بعودة نذير عمتي من جديد .
سحبت بصبع قدمي الصندوق الذي قد فتحة هاري الان ليقوم برفع راسة الي وهو ينظر .
" ما الامر يقطينة ؟ "
هو من اشاح متسائل عن سبب حركتي المفاجئة .
" لما انت محتفظ برسائلها الى الان ؟ او حتى حاجياتها ؟ "
قلت بغيرة و تزمت قلت , و ضعة يدي علة فكي و انا احملق به بعيناي المنعقدتان
" انا لم افكر برمي ايت شيء يخص ايت احدا خرج من حياتي آب ، وايضا ا.."
أنت تقرأ
Pumpkin-يقطين
أدب الهواةليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حياتك الصاخبة كانت ام الهادئة ..
