أخ يا قلبي البارحة خلصت كتابة البارت متاخرة فما نزلتوا , فاسمحولي اقدم اعتذاري , يصير توصلوا البارت 200 كومنت او 150 ماشي , باليييز , المهم 50 فوت بعد .
وصحيح رجعت رواية مشرد , اللي اطلع عليها من قبل تراه بكملها , و اللي للحين ما عرف عنها يروح يلقي نظرة للحين نازل منها 8 بارت فقط , فعشان نلحق نكمل مع بعيض , اليوم بنزل بارت منها جديد واتمنى تروحوا وتدعوني فيه هناك , لانو حقيقي متوترة اني ارجع واحصل الكل نساها ..
دموعي منهمرة وانا على عناق عمي وبوهنً وحتواء كان يمسك بي ، لم أكن أنتظر أن أبين أمامة قوية هذة المرة ، وكان كافً ملامح والدي التي يحملها ، ليجعلني منغمرة بغامة بكائي اان , استرجاعاً الى ما قد مر بي من أحداثاً لا تنسى .
"انا حقاً متاسف بأنني لم أكن رفاقك طوال تلك المدة ، انا حقاً اعتذر .. "
" لا عليكً عمي الامور على ما يرام الان ! على ما اظن .."
"لا ليس بهذة السهولة آبريل صغيرتي ، انا لست بمرتاح الى حديث زوجة والدك هذة ابداً ..ابداً "
كرر جملته مراراً , ليسمح لي أن أنظر إلى مكان هاري الجالس بجواري وهو يرسل الي قبلة فالهواء تكاد أن تلاحظ ، هو فقط لا يريد أن يراني حزينة , انا الم بهذا الوجهة جيداً
" من اليوم حراسي سيكونوا هنا ! وانا ايضاً لا يهمني هاري و لا تراهاته هذه المرة .. "
"مــــــــــــاذا !!"
هاذي قال متعجباً بتحدد أكثر من كونة متسألاً
" نعم انا اعني هذا، نحن سنتماسك هنا لكي نحمي بعضنا البعض من شرور تلك الامراة .."
عمي كان جادً وهو يقولها الي و الى هاري الموجهة له الحديث !
" اب تعلم جيداً بانني لن أتركها ولو كلفني الأمر عمري ، عاهدتها بأن باروداتي لن تعمل الا لحمايتها من كل شر..."
هاري. اقترب مني وهو يحاول ان يمسك بيدي بهدوء ، لمعة عيناه تصف لي مدى حبه الي بصدق بدون ان احاول ان اشكك بذلك .
" الان امسحي دموعكِ هذة ، لقد اتيت اليك وإلى وينرتي الغالية سوار جميل ستحبينها"
قالها عمي لابتسم ، الا ان إبتسامتي الضاحكة التي اطلقتها خلف دموعي على ملامح هاري وهو ينفخ الهواء من فمه تذمراً الى الجانب الاخر من المكان.
لاتفت سريعاً بعدها الى عمي الذي كان يغمُز لي ويضحك ، هو فقط يعلم بان بطريقتة هذه يستفز هاري .
أنت تقرأ
Pumpkin-يقطين
Fanfictionليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حياتك الصاخبة كانت ام الهادئة ..
