اشتقت بطريقة محد يتصورها , اشتقت بطريقة عنيفة جداً و اتمنى انو تسامحوني ع تقصيري , ظروفي الصحية تجيب عليي اجباري اني اكون فالمستشفى لاسابيع و ارجع تبع ايام , اتمنى انكم تطوقوني بدعواتكم الرقيقة كقلوبكم الصافية و للي اتمنى انها تنتظرني ..
.
بغيرتفكير انا حقاً سعيدة , بالاقبال الذي قد جرا في الجوار , جميع من هم في القرية كانوا منبهرين بثوب زفافي الذي قمت بعرضة بالباب كنوعاً من الترويج , تراوحت لي العديد من الطلبات للتنفيذ عليها , ولم امانع العمل من جديد على الاقل حول ولادتي التي لم يتبقى لها سواء شهراً واحد .
"هذا يكفي لليوم , اليس كذذلك ؟ "
هاري من سحب من يدي قطعة القماش ووضعها جانباً بالطاولة , و هو يحاول ان يساعدني على الوقوف , لم يكن سؤالا فهو قد نفذ ما يريد و انتهى الامر .
" انا مكتفية هاري وسعيدة بالعمل , نحن حقاص نحقق مدخولاً اكبر من الذي نكسبه من روزلينا و اخواتها .."
اقولها و انا اصمد خارج الباب محاولاً هاري اغلاقة , فنحن على استعداد للرحيل الى كوخنا الدافئ .
"انا ارى هذا ايضا برغم انني كنت ألوم نفسي على المكان المكتنز بعيداً عن اسواق القرية !"
مشيت رفاقة و استندت بيده واخيراً , و هو فقط يرمقني مباشر النظر بملامحي بشكل تركيزي وبعمق يحلل ملامح وجهي.
" ليس كثيراً حبيبي , ليس بعيداً كثيراً ."
ابتسم وعيناه لا تزال عالقة بوجهي
" شفتاكِ قد تضاعف حجمهما عن العادة , انت بالفعل تبدين حاملاً اكثر من ايت وقتاً مضى !"
انعقدت حاجباي
" وهل هذا شي جيداً ام سيئ "
" بالطبع جيد لانني سأقبل شفتاككِ هذه الى ان اخدر , و السيئ بانني لا اعتقد بانني سأسمح لكِ بالمداومة على العمل , يجب ان تستقرين لتضعين الطفل بهدوء وسلام , بدون علم احد او شداً لانتباهه."
هززت رأسي بالايجاب برغم عدم استقرار اقتناع عيناي التي قد ازحتهما عن ناظراة
" لكن انا بدأت احب العمل بالمكان هنا ولا اظن بأنه الوقت المناسب لاكون بالمنزل فقط ."
" قدري قلقي آب قمري , قدري ذلك , انا اخشى عليكِ كثيرا , الرسائل و الوالي و كل امرأة غائر من فاتنتي , جميعها عوامل تعرضك للخطر "
ضحكت وانا اضرب بيدي على كتفة واستقيم مسحت به بكفي و استند
" اخ آب .."
أطلق تنهيدة وهو يعود بالمسح بيده على يدي
" الوقت بدأ بقتراب ,و سأكون والد قريباً ."
أنت تقرأ
Pumpkin-يقطين
Fanfictionليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حياتك الصاخبة كانت ام الهادئة ..
