لم يكن الوضع طبيعي , انفاسي ضائقة و يداي مكبلتان بدون اصفاد او احبال ملفوفاً حولها , لم اكن افكر بالطريقة التي ستعذبني بها , و ما الخطة القادمة لحبسي , كنت شاردة في باب غرفتي المقفول , وكل ا افكر به الان هو ..
" هاري .. وينر "
هذا ما كان في عقلي يدور و كل ما اريده في وقتي الراهن والقادم ايضاً .
" الان ستخبريني بهدوء تام جداً عن ما توصليت اليه رحلتك الطويلة آبــريل .."صمتت لوهله وهي تقترب بكرسيها امامي جلسي المترصد امامها !
"هربتي قلت ليوم ! يومان ! شهر وتتالى اثنان ثلاث واربعاً ايضا , الى ان تحول الامر الى سنة , توعدت لهذا اليوم طويلاً و طويلاً جاً لدرجة انني لا اعلم كيف لي ان اتصرف رفاقك و من اين ابدأ بكِ , أو من اين انتهي !"
تضحك بابتسامة كانت الى ان اصبحت قهقهة عالية تخيفني .
" اتعلمين ايتها الغبية الصغيرة , لقد كان قلبي يعلم بانك سستتخذين امراً كهذا في يوم من الايام , الا انني لم اكن اظن بانك بهذة الدهاء الذي يجعلني لا اجدك لسنة .. "
لا تزال تتحدث وتقترب بانفاسها الي , كانت غير مرحبة لجدي لدرجة ان ابتعدت عنها ذاتياً
" ماذا تريدين مني ؟ ارجوكــ دعيني اعود الى زوجي , انا اتوسل اليـــك ..."
تحدثت واخيرأ بعد ان رايت ملامحها التي بدت الي اكثر شداً وهي تتحدث , اقتربت لتقوم بسهب حصاتي السوداء بين اصابعها بكل قوتها ..
" انا اتوسلكــ عمتي اتركيني اعود اليه , انا حقا لا اريد منك شي و لا انت بمودوة لي , انت لا تحبينني ولا تطيقين قربي , فلما لا تجعلنني اعيش , انا اريد حياتي التي لم اجدها فمكان اخر الى فالسنوة التي لم اكن بها برفقتكـــ"
قلتها بنفاذ صبر وصراخي قد تكبلته وهي تشد على خصلاتي ..
" فعلاً انا لا اطيق ان انظر الى هذا الوجهة ولا استهوي ان اراة , كل ما سيشفع لوجودكك بجواري بانني اريد استغلال هرا الوجهه و الاسم الذي قد حملتي من هذة العائلة العريقة , اردتك فقط ان تكبرين كفايةً لاقوم بتزويجك لاحد الملوك واكتسب منك ثروة ايتها الغبية ... "
قالت الكلام بنبرة عالية غاضت مسامعي وترددت في ارجاء القصر لترمي بجسدي ارضاً , انها ثائرة
" الا تكفيك ثروة وادي ام ماذا ؟ "
" ولا تشعرين بان لسانك قد كبر الان واصبحتي تعلينه الي "
" نعم تمردت الان , اطرديني من هنا , دعيني وشأني ... "
صحت بأعلى صوتي ايضاً , الا ان صراخي هذه المرة لم يكن مجدي البتة , فانا بكيت , لا اعلم ان كان وفاً منها او على ياتي القادمة , ام هي قلت حيلة على الذي انا به فانا لا اعلم ما الذي سيحدث بشأن عائلتي الصغيرة الخاصة بي اانا وهاري معاّ ..
" غبية وعاهرة صغيرة , هربتي مع شاب غارقة به للحد الذي جعلك تهربين رفاقة , هل استمتعتي به لهذه السنة ؟ هل اهتنيتي؟ "
نزلت بجسدها لتقابل وجهي الملقى ارضاً .
" سينتهي كل هذا , واهلاً بكِ فالجحيم من جديد .."
برغم همسها الهادئ , الا ان صارخي قد كسر ذلك الهدوء وانا اشعر بانها تسحب شعري وبكل قوة لتحرك جسدي لارحل خلفها زحفاً على هذا الدرج المئدي الى تلك العلية التي من المفترض بنها غرفتي ...
"استمعي الي ايتها السافلة , غداً سيأتي احد الامراء المخضرمين ليراك , لتتزوجي به "
تنفست وهي تعدل خصلتها الناعمة بعد ان انتهت من جري وكأن الامر كان طبيعي , الم راسي رهيب ومن شدته اشعر بانه سيغشى علي ..
" اتمنى لو اسطيع ان اقوم بتشويه وجهك بعد الذي فعلته بي , اخ كم اتمنى لو قتلتك حتى ! لكن ماذا سنفعل لدينا موعد رقيق قريباً , يجب ان تكوني جميلة "
أغلقت الباب بكل قوتها انا استمع الى صوت المفاتيح وهي تهم بإغلاقة , تصابرت ونهضت من مكاني وان اقوم بضرب الباب بكلتى قوتي وانا ابكي بمجرد ان تذكرت طفلتي , انا اريد ان اعود الى عائلتي ..
"أرجوكــــ دعيني حرة , انا اتوســـــل لــــكِ "
صرخت بأنهزام بأعلى صوتي شاهقة بكائي وانا لا ازال اطرق الباب .
..
" يااللهـــي "
صحت منتكزة وانا انهض من هذه الارض الباردة .
" خذي هذا الثوب , وهذا الطوق , انه التاج الخاص بوالدتك , اهتني به ليوم واحد فقط ويعود الي بعدها سالماً نظيفاً , وايضا ارتدي هذا الثوب , يجب ان تكوني جميلة اليوم اتفهين , لديك ساعة واجدة لتنتهي اتفهمين .. "
بصقت الحديث بوجهي وهي تعود للخروج من جديد وتغلق الباب بالمفتاح ايضا , نظرت الى الثوب و انا احملق به , اللفت بأنني امسكت بتاج امي الذي لم اراه منذ زمن وانا احاول ان اجعله بين يداي وقدماي امكسوفتان , قبلته بهدوء , عيناي الرطبتان اغمضتهما بهدوء و انا اهمس ..
" أرجوكــ يا امي ان تصلي لي بأن اعود لصغيرتي وحبيبي , اجوكِ ان تساعديني وتصلي ان يحميهما الله من اي مكروة .."
..
بقلة حيلة كنت قد ارتديت ذلك الثوب و قد تزينت بالتاج الذي قد وضعته على اعلى رأسي المثقل بالتفكير و الكثير من الشياء القادرة لدفع كوني الى الجنون , كنت اظن بأفكر بانني تخلصت من كل كرباتي بمجرد ان اهرب , ظننت بان الحياة تصالت معي واعتذرت , الا انها تمردت وخلف تمردها آلاف من الآخ الواضحة في ملامحي ..
" ها انت ..."
قات عمتي وهي تنظر الي
" انا اتوسل اليك دعيني ارحل الى هاري .. اتوسلكــ عمتي .."
للمرة المئة لم احبس ضعفي وتوسلت
بهدوء تشبثت بيداها بكتفاي وهي تنظر الي عن كثب , او بالمعنى الاصح هي تحملق بصدري ...
" ما هذا آبريـــل , هل صدرك يدر الحليب ؟ !"
كانت منصدمة محتارة وهي تتمعن بي , لم ألاحظ بانها لا تعلم بان لدي طفلة مثل ما لم الاحظ على صدري المليئ بالحليب .. طفلتي جائعة ..
_________________
تتوقعوا بتكشفها ؟
أنت تقرأ
Pumpkin-يقطين
Fanfictionليس من المهم انت يكون اميرك يشبهة قصص الاساطير والخيال ، فالقدر سيصنع لكِ واحداً يوماً ما مناسباً يلابس حياتك الصاخبة كانت ام الهادئة ..
