م|/321 نهار/ داخلى
شقة إسماعيل- الصالة
إسماعيل قاعد مع حكمت وجيهان وحنان
حنان : قول لنا يا بابا. حكاية أختك دي. و ليه ما سمعناش عنها قبل كده؟
اسماعيل :صفاء أختي كانت طول عمرها مش عاجبها.عيشتنا. اتجوزت أبو سلمى من غير رضى. أبويا الله يرحمه و غضب عليها وحلف ماتدخل البيت وطرد من يومها معتبر إنها مش بنته حتى منعنا إننا نجيب سيرتها وهي من يوم ما سابت البيت. معرفناش عنها حاجة
جيهان : طب وليه عملت كده؟
اسماعيل :كانت متمردة عيشة في البلد. دايما تهرب وتيجي عندي وأنا كنت أنصحها وأرجعها لأنى كنت عايش مع عزاب ومينفعش ابدا تفضل معايا , كانت مسحورة بالقاهرة والعيشة فيها
حكمت : وأبوكم يرجعها البلد غصب عنيها وجدكم يضربها العلقة التمام ويحبسها كم يوم
إسماعيل: لحد ما هربت مرة وماجتش عندي، ورجعت وهي متجوزة أبو سلمى وأبويا طردها
جيهان :ويطردها ليه يابابا بدل إتجوزت على سنة الله ورسوله
إسماعيل: خرجت عن طوعه وكسرت كلمته ... ودى حاجة مكانتش سهلة عليه أبدا ..
حنان : مش يمكن لو كان وافق وإحتواها كان ممكن تعيش سعيدة
حكمت :جدك مكانش عنده الكلام ده ياحبيبتى .. كان راجل عندى ودماغه ناشفة, أنا فاكرة كلنا
أيامها إتحايلنا عليه وهو راسه وألف جز ..
يبص لها إسماعيل تغير كلامها : راسه وألف سيف إنها متدخلش بيته تانى وقال لها بصراحة كده أنا بنتى ماتت ..
جيهان: بيتهيألى إن قراره كان ظالم وباللى عمله ده إتسبب فى اللى حصل لها ..
يتنهد إسماعيل : أهو اللى حصل بقى الله يرحمه
تخرج سلمى من الحجرة حكمت :تعالي يا سلمى.
تقترب سلمى : صباح الخير.
حكمت: صباح النور يا حبيبتي.
