م/ 354 نهار /داخلى
شقة اسماعيل
جلال قاعد في الصالة مع إسماعيل، وحكمت
حكمت: إديت ورق جهاد لشكرى خلص
إسماعيل :أيوة وعدنا يخلص.
حكمت : بنتي على آخر الزمن تتبهدل كده.
جلال : يا ماما. الشغل مش بهدلة وأحسن حاجة. لجهاد دلوقتي
يرن جرس الباب تقوم حكمت تفتح ويظهر عزت
حكمت :عزت.
يوقف جلال بسرعة جلال :عزت. أنا مش قايل لك........
يمسك اسماعيل دراع جلال
إسماعيل :جلال وبعدين ؟
عزت: أنا عايز أكلم جهاد. لو سمحت
. إسماعيل :بيتهيأ لي عزت. مش وقته
عزت :جهاد مراتي ومن حق أتكلم معاها.
يضرب جلال كف على كف
جلال : أما بجاحة والله
تظهر جهاد على باب الحجرة. جهاد : أنا كمان عايزة أتكلم معاكي. عزت اتفضل.
تدخل الصالون وهو خلفها حكمت : إسماعيل هاتسببها تتكلم معاه؟
إسماعيل :حقها ياحكمت
حكمت :حقها!! يعنى تسيبه يضحك عليها بكلمتين وتطلع الشقة وكأن مفيش حاجة حصلت, أنا هادخل دلوقتى و.....
يقاطعها بغضب
إسماعيل: حكمت !!
تتوقف حكمت ويكمل إسماعيل : محدش يتدخل
حكمت: إنت عايز تجننى !! دى بنتى ولازم أتدخل علشان احميها
إسماعيل: ماهى بنتى انا كمان ياحكمت , وبالتأكيد عايز احميها , ده لو هى عايزة الحماية؟
جلال : يعنى إيه يابابا؟؟
إسماعيل : يعنى كلنا عارفين إن جهاد ضعيفة من ناحية عزت ولو إتدخلنا وخليناهم ينفصلو بدون رضاها هاتفضل تلومنا لأننا فرقناها عنه لكن لو هى اللى أخدت القرارا يكون أفضل ليها ولينا
