أما بيت إسماعيل
يتوقف تاكسى وتنزل منه جيهان عائدة من العمل وتقترب من البيت وتقع منه الحقيبة وتقع أوراقها وتنحنى تجمعهم ويخرج أشرف من البيت وينظر لها بفرحة : جيهان.. إزيك.
تقف جيهان ويمد يده يصافحها وتقول جيهان : إيه ده أشرف !! جيت إمتى ؟
أشرف: لسه إمبارح بس...
جيهان: حمد الله على السلامة ..
أشرف: الله يسلمك ... انا جاى اجازة وهارجع تانى إنت عارفة البعثة سنتين..
جيهان: آه بالتوفيق إن شاء الله .. وياترى النتيجة إيه اول سنة.
أشرف: عيب , إمتياز طبعا ..
جيهان : مبروك..
أشرف: وإنت اخبارك إيه ؟ مش ناوية على الدكتوراة وإلا الجواز شغلك؟؟
جيهان: نستنى شوية كده ... آخد رأحة
أشرف: ربنا معاكى ...
جيهان: شكرا, ادخل بقى ..
تدخل جيهان للبيت ويتابعها اشرف بعينه وقبل أن يتحرك يرى ورقة على الأرض ينحنى ويمكسها ويقرأ: ليتنى أعود لأيامى السعيدة .. إيه ده بتكتب شعر...
يلحق بها للمدخل ولكنه لايجدها , يطوى الورقة فى جيبه ويبتعد عن البيت .
قطع
شقة إسماعيل: الصالة , جيهان تدخل وترحب بها حكمت : أهلا ياجيهان..
جيهان : أهلا بيكى ياماما...
حكمت :اخبار الشغل إيه؟
جيهان: تمام.. الحمد لله الشركة دى كويسة جدا والمدير راجل محترم قوى وكل زمايلى كمان.
حكمت: الحمد لله والله دايما بأدعى لك يابنتى ييوفقك ويفرحك ويعوض عليكى ...
جيهان: شكرا ياحبيبة قلبى,,,
حكمت: ادخلى غيرى وتعالى إرفى معايا...
جيهان: حاضر .. مفيش اخبار عن سلمى بيتهيألى قربت مش كده؟
حكمت: ايوه جلال أخدها للدكتور وزمانه جاى... ربنا يطمنا عليها
تتجه جيهان لحجرتها وتدخل حكمت للمطبخ
قطع
إسماعيل جالس على السفرة مع جيهان وحازم وحكمت
إسماعيل: الأستاذ صبرى إتصل بى وعزمنا كلنا على خطوبة احمد يوم الخميس إن شاء الله
حكمت: آه هند قالت لى ...
إسماعيل: طيب جهزو نفسكم بقى ومحدش يربط نفسه بأى مواعيد وفكرى هانجيب لهم هدية إيه؟
