الجزء الحادي والعشرون: الطعنة

672 26 4
                                    


بعد مراسم الترحيب بالعروس الجديد في منزل كامل. ذهبت نور لغرفة أر كيه لتنتظره فيها حتى يودع اهله.

"بابا انت لازم تمشي الليلة؟" أر كيه

"رأفت انت عارف اني رفضت المنصب ده في الأمم المتحدة كذا مرة قبل كدة علشان كان لازم استقر في إنجلترا وما كنتش عاوز اسيبك لوحدك لكن دلوقتي انت عندك زوجتك معك. علشان كدة انا وافقت على المنصب ولازم اسافر الليلة دة فاضل ساعتين على ميعاد طائرتي خد بالك من نفسك ومن مراتك" مدحت

"على الأقل سيبني اوصلك للمطار" أر كيه

"لا يا أر كيه عروستك مستنياك. ومفيش حد اهم منها النهاردة. ده اول ليلة ليكم" مدحت بابتسامة شقاوة

"بابا" أر كيه مكسوف

"خلاص روح لمراتك دلوقتي علشان انا كدة هافوت الطيارة بتاعتي" مدحت

"سلام يا بابا ارجوك خد بالك من نفسك." أر كيه

"وانت كمان" مدحت ثم حضنا بعضهما البعض ومدحت غادر للمطار

"أنا هامشي دلوقتي يا رأفت" صفاء

"انت كمان يا ماما هتمشي دلوقتي" أر كيه

"أنت عارف ما اقدرش اسيب جوز امك لوحده" صفاء

"على الأقل اقعدي معانا أسبوع" أر كيه

"واخوك واختك اسيبهم لوحدهم ازاي. انا هامشي دلوقتي عز مستنيني في العربية" صفاء

"ماشي يا ماما خدي بالك من نفسك" أر كيه

"سلام يا رأفت" صفاء

أر كيه صعد لغرفته وقابل عروسته نور

"نور أخيرا انت هنا. انت في بيتي. في غرفتي. انت مراتي. ما أقدرش اقولك من امتى و انا مستني اليوم ده. إنك تكون معي. تكوني ملكي" أر كيه

"أر كيه ارجوك" نور حاولت التحكم في دموعها بصعوبة

"لا ما تنادينيش بأر كيه. ناديني باسمي نور. ناديني رأفت. نفسي اسمعها منك" أر كيه

نور التفتت بعيد عنه وظهرها يواجهه وبدأت تبكي بصمت

"أنا بحبك قوي يا نور. ما اعرفش امتى حبك دخل في قلبي. كان زي قطرات الماء في قلبي. يحفر اسمك فيه. قطرة قطرة ويوم ورا يوم. لغاية لما قلبي تشبع تماما بحبك" أر كيه

"أر كيه ارجوك كفاية" نور بكت. هو وضع يده على اكتافها وادارها لتواجهه ووجد وجهها غارق في الدموع

مذكراتي العزيزة (كاملة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن