الفصل 33

6.4K 156 6
                                        

💞💞

في صباح اليوم التالي استيقظت اسيل و أعتدلت جالسه علي الفراش و نظرت الي نفسها في المرآه كانت كالورده الذابله عينيها حزينه و قد فقدت إشراقة وجهها
و ظلت تنظر الي نفسها طويلاً في المرآه بحزن تتفحص ملامحها الحزينه المنطفئه
لكن نهضت و أتجهت للمرحاض ببطئ شديد حتي لا تؤلمها ساقيها و دلفت و أغسلت و جهها عدة مرات كانت تشعر عندما تقع الماء علي وجهها بأنها تتحسن حتي اسرعت بشده و أخذت تلقي الماء علي وجهها بسرعه حتي تبللت كنزتها حينها فتحت اسيل عينها و أغلقت المياه ثم أخذت المنشفه و جففت وجهها و خرجت من المرحاض تشعر بتحسن ثم أتجهت الي خزانة الملابس و أخرجت منها (تيشرت) قصير الاكمام اقصر من النصف كم لونه أزرق ضيقاً عليها من عند الخصر حتي بدت فيه رشيقه و بشده ثم أرتدته و أخرجت بنطال رياضي اسود و أرتده هو الأخر ثم نظرت حولها تبحث عن هاتفها لكن تذكرت بأنها ليس معها هاتف عندما أخذه عماد
تنفست اسيل بعمق و زفرته علي مهل ثم أتجهت الي المرآه و صففت شعرها الطويل الوحيد الذي مازال صامداً حتي الان ثم عقصته علي هيئة ذيل حصان و أخذت نفس عميق و خرجت من غرفتها و هبطت الدرج بحرص شديد و أتجهت الي الحديقه لتسير قليلاً لكن وجدت كريم يجلس متربعاً علي الارض و يلعب مع الكلب معطياً ظهره لها
حينها وقفت اسيل تنظر الي كريم الغير منتبه اليها بأرتباك و عادت خطوتين للخلف ببطئ لكن شعر كريم بأحد خلفه فألتفتت برأسه للخلف بسرعه وجدها اسيل بينما اتسعت عينيها قليلاً تنظر اليه بأرتباك ثم أبتلعت ريقها بتوتر 
نهض كريم و أتجه اليها حتي وقف أمامها مباشرة قائلاً بأبتسامه جميله : اسيل....صباح الخير
أبتسمت اسيل بأرتباك قائله : صباح النور
كريم بهدوء : صاحيه بدري ليه
اطرقت اسيل رأسها للأسفل قائله بخفوت : عادي ده ميعاد الكليه فا متعوده اصحي فيه
أومأ كريم برأسه قائلاً بهدوء : طب كنتي خارجه تعملي ايه
اسيل بخفوت : هتمشي شويه
تنحي كريم جانباً قائلاً بأبتسامه هادئه : اتفضلي
أومأت اسيل برأسها و تحركت قليلاً و هي تعرج لكن اوقفها كريم قائلاً بجديه : اسيل
ألتفتت اليه اسيل قائله : نعم
كريم : اقعدي احسن عشان رجلك متوجعكيش
اسيل بخفوت : بس انا بئيت اعرف امشي عليها احسن من الأول
كريم بتساؤل : طب بتحطي الكيريم اللي الدكتوره قالتلك عليه
نفت اسيل برأسها قائله بتذكر : لا انا نسيت خالص
كريم بحنق : انتي بتهزري يا اسيل ...ازاي تنسي تحطيه ...مش الدكتوره قالتلك تحطيه بأنتظام
اطرقت اسيل برأسها قائله : والله نسيت .... غصب عني
تنهد كريم قائلاً : طب خلاص اطلعي حطيه دلوقتي
أومأت اسيل برأسها موافقه ثم تحركت ببطئ و سارت و هي تعرج قليلاً متخطيه كريم 
لكن أوقفها كريم مره قائلاً : هتعرفي تطلعي السلم
أومأت اسيل برأسها قائله : ايوه
ثم تحركت مره اخري لكن هذه المره كريم خلفها حتي وصلت الي الدرج و صعدت اول درجتين و كادت ان تصعد للثالثه لكن تأهوت و وضعت يدها علي ساقيها صعد كريم هذه الدرجتين بسرعه قائلاً بقلق : ايه مش قادره
نفت اسيل برأسها قائله بخفوت : لالا عادي هطلع
لكن اعترض كريم قائلاً : لا استني
ثم أقترب منها و حملها فجأه بين ذراعيه
شهقت اسيل قائله بأرتباك : ايه اللي بتعمله ده يا كريم
صعد كريم قائلاً بجديه مصطنعه : عشان رجلك هتوجعك
اسيل بحنق و غيظ : علي فكره بعرف اطلع لوحدي
كريم و هو مازال يصعد و قال بأبتسامه عابثه : انتي مبتعرفيش تعملي حاجه لوحدك اصلاً
اسيل بذهول : انا
أومأ كريم برأسه قائلاً : ايون
اسيل بحنق و إرتباك : طب نزلني بئي يا كريم
كريم بأستغراب مصطنع : ليه ده انتي حتي خفيفه اوي
اسيل بأرتباك : نزلني بئي
نظر اليها كريم و هي مرتبكه هكذا و ضحك ثم وقف أمام غرفتها قائلاً : اهو وصلنا
ثم أنزلها علي قدميها بحرص و أزاح يده من خلف ظهرها ببطئ شديد حينها أرتجفت اسيل علي أثر هذه لمسته لكن عادت خطوتين للخلف و دلفت الي غرفتها ثم أغلقت الباب خلفها بسرعه بينما ضحك كريم بلؤم و هبط الدرج مره اخري
             _ _ _ _ _ _ _ _ 
اسيل و هي مستنده بظهرها علي الباب و صدرها يعلوا و يهبط بسرعه قائله بأرتبك : اووووف
ثم تحركت و أتجهت الي الفراش و أخذت (الكيريم) و خلعت بنطالها و استلقت علي الفراش و بدأت تضعه علي ساقيها
       _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في بيت أحمد في غرفة كنزي
أستيقظت كنزي بنشاط و أرتدت ملابس رياضيه و هبطت للأسفل بسرعه وجدت والدها جالساً يقرأ كتاباً أتجهت اليه كنزي قائله بمرح : صباح الخير يا بابا
نظر اليها والدها و أبتسم قائلاً : صباح النور يا حبيبتي .... رايحه فين
كنزي بأستغراب شديد : ايه يا بابا انا لسه قيلالك امبارح ....مش قولتلك هروح چيم
احمد بتذكر : اه اه معلش ....طيب ماشي هتقعدي اد ايه
كنزي بهدوء : ساعتين
أومأ احمد برأسه قائلاً : ماشي ....خلي السواق يوصلك
كنزي : حاضر
ثم خرجت و دلفت داخل السياره و أنطلق بها السائق
     _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بعد فتره استيقظ مازن و أخذ هاتفه ثم أتصل بكنزي علي الجانب الاخر كانت كنزي تتدرب بعض التمرينات لكن أستمعت لصوت رنين هاتفها فأتجهت اليه لكن ما إن نظرت الي الاسم أرتبكت قليلاً لكنها أبتسمت و فتحت الخط قائله برقه : الو
مازن بأبتسامه صغيره : صباح الفل
كنزي بخفوت : صباح النور
مازن بأستغراب : انتي فين
كنزي بأرتباك : اااه....انا في البيت
مازن بتساؤل : امال ايه صوت الدوشه و الاغاني دي
كنزي بأرتباك شديد : ده عشان انا مشغله اغاني
أومأ مازن برأسه موافقاً قائلاً : طيب.....اجهزي بئي عشان هعدي عليكي هنروح مشوار
أتسعت عين كنزي قائله بخضه و إرتباك : ايه ....لا مش هينفع
مازن بأستغراب : هو ايه اللي مش هينفع
أغمضت كنزي عينيها بيأس قائله : مقصدش كده ...انا بس ....
قاطعها مازن قائلاً بصرامه : انتي فين يا كنزي
كنزي بحزن : في الچيم
مازن بحنق : طب و مقولتليش ليه
كنزي بتبرم : انا مكنتش عايزه اقولك
زفر مازن بغضب قائلاً : اديني العنوان هاجي اخدك
كنزي بحزن : بس انا لسه مخلصتش
مازن بحده : العنوااان
كنزي بحزن : طيب .... هو في (.....)
مازن : ماشي خلاص انا جاي
كنزي بحزن : طيب
ثم أغلقت الخط و ذهبت لتغسل و جهها ثم أرتدت سترتها الرياضيه و هندمت ملابسه و أتجهت علي احد المقاعد تنتظر مازن لكن بعد عدة دقائق أقبلت عليها المدربه قائله : ايه كنزي قعدتي ليه ...تعبتي
كنزي بأبتسامه حزينه : لا انا مروحه
المدربه بأستغراب : ليه احنا لسه بدري
كنزي بتفكير : عشان لازم اروح البيت دلوقتي
أومأت المدربه رأسها متفهمه ثم قالت : طب انا هروح اكمل
كنزي بحزن : اتفضلي
تركتها المدربه و أتجهت لتدرب الباقيين ثم بعد عدة دقائق أستمعت لرنين جرس هاتفها فنهضت و فتحت الخط قائله بخفوت حزين : الو
مازن بهدوء : انا بره ...اطلعي يلا
كنزي بحزن : حاضر
ثم أغلقت الخط و أتجهت للخارج وجدت مازن يقف بسيارته و ينظر اليها بأعين الصقر بينما ما إن نظر اليها مازن أبتسم بأعجاب لكن أخفي هذه الابتسامه بسرعه و نظر اليها بجديه
أقتربت منه كنزي قائله بخفوت : ثواني هروح اقول للسواق ييمشي
مازن بهدوء : اتفضلي
تركته كنزي و أتجهت الي السائق و أخبرته بأنها سوف تعود مع مازن ثم عادت الي مازن مره اخري و دارت حول السياره تحت انظار مازن المتفحصه و جلست بجانبه تنظر أمامها بحزن
مازن بأستغراب : مالك
نفت كنزي برأسها قائله بخفوت حزين : مليش
مازن بدهشه : انتي زعلانه عشان خرجتك من الچيم
ألتفتت اليه كنزي برأسها قائله بغضب : ايوه عشان انا كنت عايزه أكمل
مازن بتساؤل : انتي عايزه تروحي الچيم ليه اصلاً
نظرت كنزي أمامها قائله بحنق : عشان أخس
مازن بصدمه : اكتر من كده
ثم أمسك رسغها و رفعه و نظر الي جسدها بأكمله قائلاً بذهول : تخسي اكتر من كده
نفضت كنزي رسغها منه قائله بغضب و توتر : بص ادامك
مازن بذهول : لا بجد انتي جايه البتاع ده عشان ايه
كنزي بأستغراب : ما قولتلك عشان اخس
مازن بذهول : منين
كنزي بعدم فهم : ايه ؟
مازن و هو ينظر الي جسدها مره اخري بأستغراب : تخسي منين
كنزي بغيظ ممزوج بالخجل : و انت مالك يا مازن
ضحك مازن قائلاً : طب عايزه تخسي ليه
كنزي بحزن : عشان ألبس فساتين الضيقه براحتي
مازن بغضب : نعم يختي
انتفضت كنزي قائله بأرتباك : لالا مقصدش كده ....انا اقصد اني دايماً بلبس فساتين منفوشه و واسعه يعني
مازن بسخريه : و انتي بئي عايزه تلبسي الضيقه
كنزي بتردد ممزوج بالخوف : ايوه
مازن بغضب و بنبره عاليه : ده علي جثتي .....و مش هتروحي البتاع ده تاني
كنزي بحزن شديد : ليه بس
مازن بغضب : انتي عجباني كده ....و حلوه كده مش محتاجه للچيم
كنزي بعدم فهم : يعني ايه عجباك كده
مازن بعند : يعني انتي عجباني كده
كنزي بحزن : بس انا مش عاجبه نفسي
مازن بأستفزاز : بس عجباني انا
ثم أكمل بحنق : و أنسي بئي موضوع الفساتين الضيقه دي .... و كل حاجه هتبقي واسعه زي ما بشوفك عادي
نظرت كنزي أمامها بحزن و لم ترد
مازن : سامعه يا كنزي
أومأت كنزي برأسها موافقه دون ان تتكلم
تنهد مازن بحزن علي حزنها ثم أمسك يدها و قبلها برقه قائلاً : متزعليش بئي
نظرت اليه كنزي بحزن و لم تعلق
مازن بحب و هو مازال ممسكاً بيدها : انتي مش محتاجه چيم يا كنزي والله ....انتي حلوه اوي كده
لم ترد عليه ايضاً و نظرت الي بحزن
فكر مازن ماذا يفعل حتي تتكلم معه لذا مال عليها قليلاً و قبلها علي وجنتيها فجأه لكن برقه و ببطئ شديد حتي أنتفضت كنزي قائله بغضب ممزوج بالتوتر : ايه اللي بتعمله ده يا مازن أبعد
ثم أبتعدت بوجهها عنه و دفعته في صدره
مازن بخبث : شوفتي خليتك تردي عليا ازاي
أحمرت وجنتي كنزي بشده لكن نظرت اليه بحنق قائله : مازن لو عملت الحركات دي تاني هقول لبابا
أبتسم مازن بلؤم قائلاً : و بابا هيعمل ايه يعني
ثم مال عليها مره اخري قائلاً بأبتسامه صغيره : انتي مراتي ....و محدش يقدر يقولي بعد كده انت بتعمل ايه
أرتبكت كنزي بشده من نظراته و نظرت أمامها تفرك يدها بتوتر شديد بينما اعتدل مازن و أدار محرك السياره منطلقاً الي بيت عمه و بين كل حين و أخر ينظر الي كنزي و يضحك بخفوت حتي أوقف سيارته أمام بيت عمه و كادت ان تخرج كنزي لكن أمسكها مازن من رسغها برفق قائلاً بهدوء : اجهزي بليل عشان هعدي عليكي نروح مشوار
أومأت كنزي برأسها موافقه و خرجت من السياره متجه للداخل بينما ادار مازن محرك السياره مره اخري عائداً للبيت
  _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بعد فتره خرجت اسيل من غرفتها بعد ان انتهت من وضع (الكيريم) و هبطت الدرج بحرص شديد و ببطئ وجدت الجميع جالساً فأتجهت اليهم قائله : صباح الخير
الجميع : صباح النور
بحثت اسيل بعينيها عن مكان لتجلس فيه فأشارت أليها مروة قائله : تعالي هنا
أتجهت اسيل اليها بتردد حتي جلست بجانبها لكن علي الجانب الاخر كان كريم جالساً
آسر : عامله ايه يا اسيل
اسيل بخفوت : الحمد الله
أومأ آسر برأسه قائلاً : طب  احنا مش هنفطر ولا ايه
مازن بتبرم : اه بصراحه انا واقع من الجوع
أطرق كريم رأسه للأسفل قائلاً بخفوت و قرف : همك علي بطنك جتك الاقرف
حينها أطرقت اسيل رأسها و ضحكت بخفوت
نظر اليها كريم وجدها تضحك فأبتسم أبتسامه صغيره و نظر امامه مره اخري
    
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

اسيلقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن