في صباح اليوم التالي نهضت اسيل من الفراش بتثاقل تشعر بالنعاس لكن أتجهت الي المرحاض و أغسلت وجهها ثم أتجهت و أرتدت ملابسها لتذهب الي كليتها
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بعد فتره كانت اسيل في سيارتها و كادت ان تنطلق بها لكن رن هاتفها برقم كريم
أخذته من جانبها بسرعه و فتحت الخط قائله : الو
كريم بأبتسامه صغيره : صباح الخير
اسيل بأبتسامه هادئه : صباح النور
ثم أكملت بأستغراب : انت لسه صاحي ؟
كريم بأبتسامه عابثه : ايوه ...قولت لازم اسمع صوت اسيلتي اول ما اصحي
أبتسمت اسيل بخجل و لم ترد كالعاده
كريم بأستغراب : اسيل
اسيل بخفوت : معاك
تنهد كريم قائلاً بخبث : ياريتك كنتي معايا
أبتسمت اسيل بخجل و لم ترد ايضاً لكن أدارت محرك السياره و هي مازالت واضعه الهاتف علي أذنيها مبتسمه بخجل حتي قالت اخيراً بخفوت : فطرت
كريم : لا ....ما انا لسه صاحي
أومأت اسيل برأسها قائله : انت المفروض تروح الشغل امتي
كريم و هو ينهض من الفراش : المفروض دلوقتي ....هقوم ألبس و أروح
اسيل : و انا كمان ....انا رايحه الكليه
كريم بدهشه : هتروحي النهارده
اسيل بهدوء : ايوه ....انا في الطريق اصلا
كريم : طيب لما توصلي قوليلي
اسيل بهدوء : حاضر
كريم : طب اقفلي عشان تعرفي تسوقي
اسيل بخفوت: ماشي سلام
كريم : سلام
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في هذا الوقت استيقظت شهد تشعر بألم حاد في ظهرها لكنها كتمت تأوهتها حتي لا يستيقظ آسر و ظلت تتأوه بصوت خافت لفتره لكن لم تستطيع ان تتحمل اكثر من ذلك و أطلقت صرخه عاليه و خلفها تبكي بشده
أنتفض آسر بسرعه و رفعها من علي صدره قائلاً بقلق : مالك في ايه
شهد ببكاء : ضهري و بطني بيوجعوني مش قادره استحمل
نهض آسر بسرعه و جعلها تستلقي علي ظهرها قائلاً بسرعه : نامي علي ضهرك و اوعي تتحركي
أومأت شهد برأسها موافقه و هي تبكي بينما ركض آسر الي خزانة الملابس و أرتدي ملابسه سريعاً ثم اخذ من خزانة الملابس ثياب لشهد و أتجه اليها بسرعه و أخلعها ملابسها برفق و ألبسها ملابسها الاخري برفق و ببطئ شديد حتي لا يجعلها تتألم تحت أنظارها الخائفه و بكاؤها الشديد
ثم وضع الحجاب علي شعرها و لفه بأحكام و حملها قائلاً : متخافيش متخافيش
خرج آسر من الغرفه و كاد ان يهبط الدرج لكن صرخت شهد بصدمه قائله : آسر ....ألحق
نظر آسر الي حيث تشير وجد قميه قليله من الدماء علي بنطالها أتسعت عينيه بصدمه بينما صرخت شهد قائله ببكاء : بسرعه يا آسر الحقه
هبط آسر الدرج بسرعه تحت بكاء و صريخ شهد العالي بينما ركضت اليهم سهيله المتجه الي الخارج لتذهب كليتها قائله بخضه : في ايه ....مالك يا شهد
آسر بقلق و هو يركض للخارج : تعبانه ....هوديها المستشفي
هرولت سهيله خلفه قائله : هاجي معاكو
أتجه آسر الي سيارته بسرعه بينما فتحت له سهيله باب السياره الخلفي ليضع شهد في الخلف
ثم ألتفتوا و دلف كلاً منهم للداخل
