بعد مرور ساعتين ضغط كريم علي مكابح السياره بقوه مما ادي الي توقفها فجأه فأصتدمت اسيل بمقدمة السياره مره اخري بقسوه و هي مازالت فاقده للوعي
ترجل كريم من سيارته و استدار حولها فاتحاً باب اسيل ثم أمسكها من ذراعيها بحده و أوقفها خارج السياره بينما بدأت اسيل تستفيق تدريجياً و عندما رأت كل ما يحدث حولها وجدت نفسها مسحوبه خلف كريم علي السلالم العاليه و هي غير متزنه تماماً فكانت تهوي علي الارض لكن كريم يظل يسحبها و هي شبه فاقدةً للوعي نهضت اسيل بصعوبه بالغه و هي تحاول ان تلاحق خطواته ثم اخذت تصرخ عالياً لعله يتركها لكنه لم يرأف بحالتها و ظل يسحبها من ذراعيها بحده حتي وصل الي باب من الابواب الموجوده في هذا الطابق
قاومته اسيل بعنف و اخذت تصرخ عالياً قائله : حرام عليك ....ارحمني ...و الله مظلومه
ترك كريم ذراعيها و أمسكها من شعرها ثم جذبه بقسوه و صرخ قائلاً : انتي متستحقيش الرحمه اصلاً
ثم فتح الباب و ألقاها بالداخل
هوت اسيل علي الارض مما جعلها تتألم بشده مما جعلها تبكي بهستيريا و جعل شهاقتها الخائفه تعلو بشده
استمعت الي غلق الباب بقوه و قد رأت كريم يقترب منها و نظراته لا تبشر بالخير أبداً ظل يقترب منها ببطئ شديد مما جعل اعصابها تنهار من شدة الخوف حتي جلس وضع القرفصاء بجانبها علي الارض و فجأه ألتقط شعرها بين يديه بقسوه مما جعلها تصرخ متألمه و تشعر بأن خصلات شعرها سوف تُقتلع من جذورها
قال كريم بقسوه و كره : بيوجعك
أومأت اسيل برأسها بنعم و قد اغمضت عينيها بقوه و دموعها تنهمر لشدة الوجع الذي تشعر به لكنه لم يرحمها و جذبه اكثر فصرخت اسيل اعلي قائله ببكاء يفطر القلب : اقسملك بالله مظلومه يا كريم ....
و كادت ان تتكلم لكن صفعها كريم علي وجهها بقسوه شديده مما جعل انفها ينزف و صرخ قائلاً : مطنتقيش اسمي علي لسانك يا قذره يا زباله انتي فاهمه
صرخت اسيل بألم صرخة متقطعه من شدة بكائها الذي لا يتوقف ثم وضعت كلتا يدها امام وجهها لتحميه من بطشه و قسوته لكن لم يرحمها كريم و جذبها من شعرها مره اخري قائلاً بغضب شديد : ليه عملتي فيا كده ..... ليه
ثم صرخ بصوته الجهوري الذي يدب الرعب في اوصالها : عملتلك ايه عشان تعملي فيا كده ها .....ردي عليا
قالت اسيل بوهن و ضعف : اقسم بالله مظلومه مظلومه والله
دفع كريم رأسها الممسك بها من خصلات شعرها و الذي تقطعت في يده و دفعها في الارض الصلبه صارخاً بغضب شديد : بطلي كذب بئي بطلي كذب
ثم امسكها من شعرها مره اخري لكن بقسوهٍ اشد من قبل و أخذ يجرجرها خلفه تحت صراخها و مقاومتها الواهيه
حتي وصل الي غرفة اخري و الي فراش كبير فحملها بأهمال و بحده و ألقاها عليه
ظنت اسيل انه سيفعل شئ سيئ بها لكنه خيب ظنها لكنها صعقت و أتسعت مقلتيها برعب عندما رأته ممسكاء شئ حديدي الذي يكون في يد المساجين و المجرمين و أخذ يدها ثم كبلها له في الفراش
صرخت اسيل بصدمه و قالت و هي تبكي : انت بتعمل ايه ....ابعد عني
ثم أخذت تضربه بيدها الحره و هي تصرخ لعله يبتعد عنها لكنه اكمل ما يفعله و قيد يد واحده في الفراش ثم أمسك يدها الاخري و ضغط عليها بشده و قسوه مما ألمها و قد شعرت بأن يدها سوف تنقطع عن باقي ذراعها بينما صاح هو بغضب : اخرسي بئي
صمتت اسيل تماماً و أومأت برأسها بنعم عدة مرات متتاليه برعب لكن لم يصفوا الجو من صوت شهيقها و زفيرها العالي الذي يدل علي رعبها و صدرها الذي يعلوا و يهبط من كثرة الرعب
نظر اليها كريم بعينيه الذي انقلبت الي جمرتي من نار و قال بتوعد : انتي مش هتخرجي من هنا ابداً و لو علي جثتي
