الفصل ال 14 💛👇👇
بعد مرور أسبوع لم يحدث فيه اي شئ يذكر
عاد كريم من القاهره في الصباح و أتصل بأخيه ليوصف له عنوان البيت بعد ان علم
قال مازن : طب استني يا كريم خليك هسأل حد
كريم : طيب انجز
خرج مازن من غرفته و هبط الدرج بسرعه لكن وجد اسيل في وجهه
قال مازن بسرعه : اسيل ... اسيل
سمع كريم اسم اسيل بينما قالت اسيل بصوت ناعم : ايوه
مازن : كريم عند البيت بتاعنا و مش عارف يوصل ...تعرفي تقوليلي اقوله الطريق ازاي
اسيل بهدوء : اه طبعاً
بدأت اسيل بالشرح لمازن بالتفصيل لكن قال مازن بعدم فهم : لا انا مش فاهم حاجه ...خدي انتي
و أعطاها الهاتف وصعد مره اخري
اسيل بأستغراب و هي متمسكه بالهاتف : طب انت رايح فين
مازن : طالع لما تخلصي ...ابئي هاتي الموبيل
علي الجانب الاخر كريم بذهول : ايه ده ....دول خدوا علي بعض اوي ....الله يخربيتك يا مازن انتبه علي صوت اسيل القائل برقه : الو
كريم : الو .... ازيك يا اسيل
اسيل : الحمد الله .... انت فين عشان اوصفلك الطريق
كريم و هو ينظر حوله : انا دلوقتي عند كلية (......)
اسيل بتلقائيه : اه دي كليتي ..........
و بدأت تشرح له العنوان بالتفصيل حتي قال كريم : اه تمام كدا ..... عرفت هاجي ازاي
اسيل بهدوء : طيب ماشي
كريم : مع السلامه
اسيل : سلام
صعدت اسيل الدرج لتعطي الهاتف لمازن و طرقت الباب و أطرقت برأسها للأسفل تنتظرظر
فتح مازن قائلاً بهدوء : خلصتي
مدت اسيل ايديها بالهاتف قائله : اه خلاص اتفضل
أخذه مازن من يدها و كادت اسيل ان تغادر لكن قال مازن بسرعه : اسيل
التفتت اليه اسيل قائله : نعم
مازن بتردد : هو حد جاي النهارده
اسيل بأستغراب : حد مين ؟
مازن بأرتباك : لا خلاص
رفعت اسيل كتفيها قائله : ماشي
هبطت اسيل الدرج حتي وصلت الي المطبخ و أتجهت الي جدتها قائله بأستغراب : ايه يا تيته كل الحاجات دي
إيمان بأنشغال : عزومه ...عزومه
اسيل : تاني ؟
إيمان : ايوه اصل في حد جاي النهارده
اسيل بغباء : مين جاي
إيمان : أبن خالك ....اللي هو اخو سهيله و مازن
اسيل بأستغراب : بس ده واحد بس هنعمله كل ده
إيمان بحنق : يعني هو هيأكل لوحده .... اطلعي يا اسيل اقعدي برا ...ااه و اتصلي بشهد تيجي
اسيل بصدمه مصطنعه : بتطرديني من مطبخك
ضحكت إيمان قائله : طب خلاص مش مطبخي
غمزت اسيل قائله : ماشي
و خرجت من المطبخ و اتجهت الي الحديقه و جلست علي المقعد و رفعت قدميها علي المنضده و أخرجت هاتفها من جيب بنطالها الاسود الضيق نوعاً ما و أتصلت بشهد و ما إن فتحت الخط قالت اسيل : صباح الخير
شهد بهدوء : صباح النور
اسيل : عامله ايه ؟
شهد : الحمد الله .... و انتي
اسيل : انا الحمد الله .....بقولك تيته ياستي قالتلي اني اقولك انك معزومه النهارده علي الغداء
أرتبكت شهد قائله : ااا ... لا شكرا ...مش هينفع
اسيل ببرود : هو انا بعزم عليكي بكوباية شاي
شهد بتوتر في نبرة صوتها : اسيل مش هينفع بجد
اسيل : مليش دعوه دا أمر من تيته
شهد : طب قوليلها
اسيل : لا... و هتيجي... يلا سلام
أغلقت اسيل الخط بينما زفرت شهد بضيق قائله محدثه نفسها : مكنتش عايزه اشوفه تاني
بعد ان انهت اسيل أتصالها مع شهد قامت بفتح الكاميرا و بدأت تصور نفسها في هذه اللحظه دخل كريم بملابسه الأنيقه و يسير بثقه لكن لاحظ فتاه جالسه تعطيه ظهرها ترتدي (تى-شرت) لونه برتقالي بنصف أكمام و شعرها البني الطويل منسدلاً علي ظهرها بنعومه رافعه هاتفها تلتقط عدة صور لنفسها
دققت اسيل في النظر في الهاتف وجدت شخص يقف خلفها لكن لم تتبين ملامحه
نهضت اسيل بسرعه مستديره اليه بينما أبتسم كريم قائلاً : ازيك
اسيل بأحراج : تمام الحمد الله
اقتربت منه و وقفت أمامه تدعيه للدخول قائله بخفوت : اتفضل
دخلت اسيل و أتبعها كريم للداخل
و ما إن دخلوا حتي قالت : خليك هنا ثواني بس
أومأ كريم برأسه موافقاً بينما ركضت اسيل برشاقه الي الدرج و شعرها الطويل يتطار من خلفها بفعل حراكتها صعدت قائله بصوت عالي : يا آسر
لم يرد احد عليها فصعدت عدة درجات حتي اختفت عن عين كريم
اسيل بحنق : مش فاهمه يعني ما الكل عارف انه جاي و كله نزل عليه النوم فجأه
لكن توقفت فجأه و طرأت بعقلها فكره ثم هبطت عدة درجات بسرعه حتي ظهرت أمام كريم مره اخري قائله بسرعه : خليك هنا ثانيه واحده بس
ضحك كريم بينما صعدت اسيل من الدرج المقابل للذي صعدته منذ ثواني بسرعه و صعدت لغرفة سهيله و طرقت الباب فتحت سهيله قائله بنعاس : صباح الخير يا اسيل
اسيل : صباح النور ....اخوكي تحت
سهيله مغمضة العينين : اخويا مين ؟
اسيل : كريم
فتحت سهيله عينيها علي آخرها قائله : بجد
اسيل بأبتسامه : ايوه والله
خرجت سهيله من الغرفه ركضاً لكن اوقفتها اسيل قائله : طب صحي مامتك و باباكي .... عشان انا هتكسف اصحيهم
عادت سهيله و طرقت علي باب الغرفه عدة طرقات متتاليه قائله بلهفه : بابا .... بابا .. بابا ... اصحي كريم تحت ...انا نازله
و أبتعدت عن الباب و ركضت الي الدرج بلهفه قالت اسيل من خلفها : مش هتستني مامتك و....
كادت ان تكمل لكن قاطعتها سهيله قائله : يا ستي هما هينزلوا
اسيل و هي تركض خلفها : طيب
كان كريم واقفاً مكانه لكنه أبتسم بسعاده ما إن رأي اخته تركض اليه
ركضت اليه سهيله و أحتضنته بشده قائله : وحشتني يا كيمو
كريم برخامه : وحشتني يا كريم ...ولا وحشني الأكل اللي بتجبهولي يا كريم
ضحكت سهيله قائله : بصراحه الاتنين
ضحك كريم قائلاً : امال فين الناس اللي خلفوني ؟
سهيله : بابا و ماما نايمين و مازن كمان .... حتي انا كنت نايمه
كريم : يعني انتي و ماما بابا معذورين .... لكن مازن انا مكلمه من ربع ساعه و قايله اني جاي
سهيله بيأس : هنعمل ايه .... ما انت عارف مازن بيتقلب في اي وقت
خرجت إيمان في هذه اللحظه متجهه اليهم قائله : ازيك يابني
أتجهه اليها كريم بسرعه و أخذ إيديها و قبلها قائلاً بأبتسامه : أزي حضرتك
ربتت إيمان علي كتفه بحنان قائله : الحمد الله بخير ...مش هتطلع ترتاح
كريم : طب اشوف بابا و ماما و مازن الأول
إيمان : طب يلا ...طلعيه يا اسيل
أومأت اسيل برأسها موافقه بينما اندهش كريم من وجود اسيل لأنه لم يتذكرها منذ وصول اخته
تخطته اسيل عدة خطوات قائله : اتفضل
كريم : مش هتطلعي يا سهيله
وقفت اسيل و نظرت اليها بينما قالت سهيله : لا هروح أغسل وشي
أومأ كريم برأسه بينما سارت اسيل امامه مشبكه يديها أمام خصرها تصعد الدرج برشاقه و كريم خلفها ينظر الي شعرها بأنبهار
نظر كريم أرضاً بسرعه ما إن وجدها تلتفت اليه
لكنها لمحته كان ينظر اليها لذا فأسرعت بالصعود بينما ضحك أبتسم كريم و أتبعها في صمت
وصلوا الي غرفة مالك
آسر مستفسراً : هي دي أوضة مين
اسيل : باباك و مامتك
كريم و بعينيه نظره ماكره : لا عايز اروح اوضة مازن الاول
اسيل بأستسلام : طيب اتفضل
و ساروا الي اخر الممر ثم وصلوا الي غرفة مازن قالت اسيل : هي دي
لكن قالوا الاثنان في نفس واحد : ايه الصوت ده
عقدت اسيل حاجبيها بحيره بينما أقترب كريم و ألتصق به قائلاً : باين صوت اغاني ....استني كدا
و أخرج مسدس من خلف ظهره
اتسعت عين اسيل بشده ثم وضعت يدها علي أيد كريم بسرعه قائله : انت هتعمل ايه
أخفض كريم نظره الي يدها الصغيره البيضاء الموضوعه علي كفه السمراء لكن سحبتها اسيل و نظرت الي قدميها بضيق و حرج
كريم بمرح حتي يتناسي ما حدث بينهم للتو : بصي حسبي و أرجعي للوراء ...لحسن ده غبي و ممكن يطلع يجري و يدوس عليكي
أبتسمت اسيل قائله دون ان تنظر اليه : طب انت هتعمل ايه
كريم بثقه : متخفيش انا هخضه بس
اسيل : انا مش خايفه
أبتسم كريم و هو يراها تفرك يدها بتوتر
كانت تريد ان ترحل لكن فضولها يمنعها لأنها تريد ان تعرف ماذا سيحدث
كريم بأستعداد : أرجعي ورا
عادت اسيل عدة خطوات للخلف و عاد كريم هو الأخر لكن ضغط علي أصابع قدم اسيل بحذائه الصلب
صرخت اسيل بينما أبعد قدمه عنها بسرعه قائلاً : في ايه
اسيل بألم : انت دوست علي رجلي جامد
كريم : انا اسف و الله مأخدتش بالي
أومأت اسيل برأسها بينما قال كريم : طب خلي بالك عشان هفتح
أومأت اسيل برأسها موافقه بينما فتح كريم الباب لكن لم يسمعهم مازن و لا يراهم لأنه يقف بظهره و يرقص بخصره بشكل مضحك و صوت الاغاني عالي جداً
وضع كريم أصبعه الاثنين علي عينيه يضحك بقوه بينما اسيل تقف عند الباب تضحك أيضا نسيت تماماً ألم اصابع قدميها
بينما تمالك كريم نفسه و ركض ثم قفز علي ظهر مازن واضعاً المسدس في رأسه
صرخ مازن بفزع قائلاً : يامه في ايه ...في ايه
كريم بضحك : انا هوريك في ايه يا معفن
مازن بدهشه : الله ...كريم ...انت جيت امتي
كريم و هو مازال علي ظهره : ايوه كريم يا خويا
مازن : طب خلاص انزل بئي ....هتكسرلي ضهري
في هذه اللحظه رحلت اسيل ضاحكه علي ماحدث بينما نزل كريم ينظر خلفه قائلاً بأستغراب : ايه ده هي راحت فين
مازن و هو يهندم ملابسه : هي مين
كريم : اسيل
مازن بصدمه : هي كانت واقفه
كريم و هو ينام علي الفراش قائلاً بضحك : يييييي دي شافت كل حاجه و انت بترقص ...كان شكلك مسخره
جلس مازن علي الفراش قائلاً : عادي بئا ...خلاص اسيل بئت مننا و علينا
جلس كريم قائلاً بأستفسار : اه صحيح انا شايف انكم واخدين علي بعض اوي و حتي لما كنت بكلمكم في التليفون
مازن : اه عادي ما احنا عائله يا بني .... و بعدين هما طيبين جداً و اسيل دي دمها خفيف جدا هي و كنزي
كريم : كنزي مين
مازن بقرف : اخت الواد الرخم اللي كنت هتتخانق معاه يوم المستشفي
كريم بتذكر : ااااه
مازن : بصراحه هما كلهم متقدرش تقعد معاهم ما عدا كنزي ....هي الوحيده اللي غيرهم بتيجي هنا كتير
كريم : طب كويس عشان سهيله تتعرف عليهم
مازن بخبث : اه و ماله و نتعرف عليهم احنا كمان
كريم بغضب : مازن متستهبلش ...اللي فاهمه من كلامك اننا أتحسنا في المعامله معاهم
مازن بأحباط : ايه يا عم في ايه .... انا بهزر والله ...و بعدين انا بقعد و بهزر معاهم عادي يعني
كريم : طيب
ثم نهض قائلاً : انا هروح اسلم علي ماما و بابا
مازن : خدني معاك
خرجوا من الغرفه و أتجهوا الي غرفة والديهم طرقوا الباب عدة طرقات لكن لا احد يفتح
فتح كريم الباب وجد الغرفه خاليه تماماً
قال مازن : يبئي نزلوا تحت
كريم : طب يلا ننزل
هبطوا الدرج سوياً و وصلوا اليهم نهض مالك قائلاً بأبتسامه : حمد الله علي السلامه يا حبيبي
كريم : الله يسلمك يا بابا
ثم أتجه لأمه التي أخذته في حضنها قائله : وحشتني يا حبيبي
كريم : وانتي كمان والله
مازن : في ايه يا جماعه هو كان مسافر المريخ
عز الدين بضحك : مممم انت متغاظ بئي
أتجه اليه كريم و سلم عليه قائلاً : ازي حضرتك
عز الدين : الحمد الله يا حبيبي ....انت مش هتطلع ترتاح
كريم : هطلع اهو
عز الدين : طيب اطلع علي السلم اليمين الدور التاني هتلاقي أوضتين قدامك انت الاوضه اللي علي الشمال
كريم مغادراً : ماشي شكرا
و ما إن صعد عدة درجات حتي وجد آسر يهبط الدرج في مقابلته
آسر بدهشه و اتجه الي يسلم عليه محتضناً إياه قائلا : ايه ده .... حمد الله علي السلامه
كريم مربتاً علي ظهره : الله يسلمك
ابتعدوا عن بعضهم بينما قال آسر : انت رايح اوضتك
كريم بأجهاد : اه
اسر : طيب تصبح علي خير
كريم صاعداً الدرج : و انت من اهله
صعد كريم الي الغرفتين و أتجه الي الغرفه الموجوده علي اليسار و فتح الباب و ما إن فتحه حتي وجد باب الغرفه المجاور له يُفتح و خرجت منه اسيل
كريم بدهشه : ايه ده انتي ساكنه هنا ..... قصدي دي اوضتك
اسيل بخجل : ايوه
كريم : مممم طب كويس
اسيل بجديه : هو ايه ده اللي كويس
كريم : لا ولا حاجه
نظرت اليه اسيل بضيق و أغلقت الباب ثم هبطت الدرج بينما ضحك كريم قائلاً : شكلنا كدا هنلعب ازاي تخنق جارك
ثم فتح الباب و دخل الغرفه مغلقاً الباب خلفه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
علي المغيب
وصلت شهد الڤيلا و فتحت لها الخادمه و ما إن دخلت الي بهو الڤيلا رأت آسر أمامها واقفا بمفرده أرتبكت بشده و بدأت تفرك إيديها بتوتر
آسر بحزن قد يكون واضح في نبرة صوته : ازيك يا شهد
حركت شهد عيناها حولهم بتوتر واضح و لم ترد
جاءت اسيل من خلفهم قائله : شهد ازيك
شهد بخفوت و صوت مبحوح : الحمد الله
نقلت اسيل النظر بينهما و لاحظت ان الاجواء بينهم متوتره
تنهد آسر بحزن و أتجه الي الحديقه
زفرت شهد براحه لأنه دائما يوترها من أول يوم جائت فيه الي هنا
اسيل بقلق : في ايه.... انتي كويسه
شهد بأرتباك : اه ليه
اسيل : هتقطعي ايدك من كُتر الفرك
شهد بأرتباك : لالا مفيش حاجه
اسيل : طيب
سمعت صوت جدتها تنادي عليها
اسيل : ايوه يا تيته
إيمان من الداخل : تعالي عايزاكي
اسيل : حاضر
تركتها اسيل و ذهبت الي جدتها قائله : نعم
إيمان : اتصلي بخالك يجي بسرعه و قولي للكل ان الغداء جاهز و بعديها تعالي تودي الاطباق علي السفره
اسيل : ايييييه كل ده ....امال فين داده فتحيه
إيمان : سافرت لجوزها و عيالها
اسيل بتذمر : يعني هي تسافر ...و يجي علي قفايا انا
إيمان : يلا يا بت
اسيل بحنق : حاضر
خرجت اسيل من المطبخ و أتصلت بكنزي و أخبرتها انهم يأتون للغداء
و يليها صعدت تخبر خالها مالك و زوجته و مازن و سهيله ثم هبطت درجات الدرج الي غرفة كريم و ظلت تطرق الباب لكن لم يستجيب احد
طرقت بقوه اكبر
في الداخل استيقظ كريم مفزوعاً و اتجه للباب و فتحه بنعاس قائلاً : ايوه
اسيل : الاكل جاهز
كريم : حاضر حاضر
و أغلق الباب في وجهها أغتاظت اسيل منه بشده و هبطت اسيل الدرج بغضب و هي تتمتم بكلمات غير مفهومه
و ما إن نزلت حتي وجدت الجميع يجلس حول السفره و جدتها تنادي عليها قائله : اسيل
اسيل بحنق : حاضر
و أكملت بصوت خافت : داده فتحيه تسافر و البس انا
دلفت اسيل الي المطبخ و خرجت بعد دقائق حامله صحن صغير للشربه
كانت تمشي ببطئ و تنظر أسفلها و كان كريم ينزل من الدرج يفرك عينيه بنعاس لكن الاثنان اصتدموا ببعض
صرخت اسيل بشده لأنها ساخنه و وقعت علي ايديها و بطنها بينما فتح كريم عينيه علي اتساعهما قائلاً بسرعه : ينهار اسود .... انا مكنتش شايفك
أجتمع الجميع حولها و حاول كريم أن يضع علي يدها ماء
صرخت شهد قائله : لا لا متحطش مايه
كريم : ليه دي هتحسنها
شهد : لا هيخليها تتبهدل اكتر
كانت اسيل تبكي بقوه من شدة السخونه الشربه
شهد بسرعه : وسعوا يا جماعه هي لازم تغير التي شرت ده لأنه غلط كدا
أفسح لها الجميع و صعدت اسيل و شهد و آسر
و ما إن وصلوا الي غرفة اسيل وقف آسر قائلاً : شهد لو في حاجه قوليلي
شهد بأنشغال : حاضر
و أغلقت الباب بينما نزل اسر اليهم و هم جالسين حول السفره لا يأكلون
نهض كريم علي الفور قائلاً : ها ...كويسه ؟
آسر : معرفش لسه شهد هتشوفها
شتم كريم نفسه بشده علي ما حدث
ثم تذكر من أول لقاء بينهم هو السبب في اي كارثه حتي الآن
كانت سهيله و كنزي و مازن يقفون عند الدرج و مازن يضحك بشده
سهيله بأستغراب : انت مجنون يا بني... بتضحك و البت بتولع فوق
كان يضحك و ينظر لكنزي إلا انها فهمته و نظرت له شرزا
قال مازن بضحك : لا بجد .....اول مره يحصل ادامي كما تدين تدان
ضربت كنزي قدميها الارض و أتجهت تجلس مع الجميع
بعد قليل هبطت شهد و ما إن رأها آسر و كريم أتجهوا اليها بسرعه قائلين : ايه الاخبار
شهد : اللي في إيديها مش هتسيب أثر لأن المايه وقعت علي طول لكن اللي في بطنها هتسيب أثر
كريم : اشمعنا ؟
شهد : لأن المايه السخنه وقعت عليها و (التي -شرت)كان محتفظ بالحراره
آسر بضيق : يعني هتعلم اوي يعني
شهد بهدوء : ان شاء الله لا
مازن : طب هي عامله ايه دلوقتي
شهد : هي كانت بتعيط من كتر السخونيه بس لما حطيتلها كريم هديت شويه
شتم كريم نفسه أكثر علي ما حدث بينما اقترب عز قائلاً : طب خلاص يا جماعه ان شاء الله تبئي كويسه
كريم : أن شاء الله
و أتجه كل منهم الي مقعد يجلس عليه دون ان يأكلوا
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
بعد فتره صعدت شهد الي غرفة اسيل و طرقت الباب سمعت صوت اسيل يدعيها للدخول
دخلت شهد وجدت اسيل نائمه علي الفراش مرتديه (تي - شرت)قصير يصل الي أول معدَتيها و تبكي بصمت اتجهت اليها شهد بسرعه قائله : في ايه ...هي لسه بتوجعك
اسيل ببكاء : ايوه جدا
شهد : يعني الكيريم ده معملش اي حاجه
أومأت اسيل برأسها متألمه
شهد : طب استحملي بس شويه هروح اجيبلك كريم تاني
اسيل ببكاء : طب بسرعه يا شهد
خرجت شهد من الغرفه و هبطت الدرج بسرعه
و ما إن وصلت اليهم : حتي قالت : يا جماعه الكيريم معملش حاجه مع اسيل
اتجه اليها اسر قائلا : يعني اوديها مستشفي
شهد : لالا الحرق مش محتاج مستشفي ...انا بس عارفه اسم كيريم اقوي شويه نجيبه من الصيدليه
قال كريم : اسمه ايه
قالت له شهد اسم الكيريم
كريم : تمام ...عشر دقائق ان شاء الله و هاجي
أقترب مالك قائلاً : هطلع اشوفها يا آسر
آسر : اتفضل طبعاً
سهيله : استني يا بابا هطلع معاك
قالت كنزي ايضاً : و انا كمان
صعد مالك و زوجته و كنزي و سهيله بينما بقي مازن و زياد و آسر و شهد
كان زياد يقف في كل ما حدث صامتاً لا يفعل شيئاً كأنه شيئاً لا يعنيه ولا يخصه بشئ
نهض زياد قائلاً : هطلع اشحن موليلي في اوضة آسر يا تيته
إيمان : أطلع
صعد زياد بينما نهض مازن قائلاً : هطلع برا اتمشي شويه
عز الدين : روح يا مازن
خرج مازن الي الحديقه بينما قال عز الدين بأبتسامه حنونه : عامله ايه يا شهد
شهد بخفوت : الحمد الله
نهضت إيمان و جلست بجانبها ثم لفت ذراعيها حول كتفي شهد تحضنها قائله بحنان : لولا الدكتوره شهد كنا غرقنا في شبر مايه
كادت شهد ان تبكي لأن لا أحد أحتضنها بهذا الحنان منذ رحيل جدتها لكن تماسكت قائله : ولا دكتوره ولا حاجه .... انا بس عشان عارفه الاسعافات الآوليه و كدا
كان آسر يجلس في مقابلتها مستنداً بذراعيه علي ركبتيه و معلق نظره علي شهد الجالسه في مواجهته مطرقة الرأس للأسفل
نهض عز الدين قائلاً : انا هطلع اشوف اسيل
إيمان : استني هاجي معاك
توترت شهد بشده لأنها سوف تجلس معه بمفردها
شهد بسرعه : هطلع معاكوا طيب
إيمان : لا خليكي يا حبيبتي انتي تعبتي طلوع و نزول ... خليكي لحد ما كريم يجيب المرهم بتاع اسيل
جلست شهد مره اخري قائله بتوتر : خلاص ماشي
صعد عز و إيمان بينما ظل آسر محدقاً بها و لم ينقل نظره من عليها
أدركت شهد بغريزتها الانوثيه أنه يحدق بها فتوترت بشده حتي عرقت إيديها أنتفضت ما إن سمعت صوت رنين جرس هاتفها أخرجته من حقيبتها و ما إن أخرجته حتي استغربت لأنه رقم غريب عليها
فتحت الخط قائله : الو
علي الجانب الاخري : ازيك يا بنت اخوي
هبت شهد واقفه قائله بصدمه : عمي
نهض آسر هو الاخر قائلا : في ايه
شهد بتوتر : ازيك يا عمي
عمها بلهجه صعيديه : الحمد الله بخير .... اعملي حسابك احنا جاينلك بكرا
شهد بأتباك : اااا... تنور يا عمي طبعاً
ظل آسر يستمع الي حديثها المتوتر بدهشه هل لديها عم و عائله ؟
أغلقت شهد الخط و أرتمت علي الائريكه واضعه رأسها بين كفيها
آسر : في ايه
رفعت شهد وجهها تنظر اليه بتوتر
لكن في هذه اللحظه دخل كريم قائلاً : الكيريم اهو
نهضت شهد و أتجهت اليه بشرود ثم أخذته منه و صعدت الي الغرفه و ما إن وصلت حتي وجدت اسيل نائمه و يجلس مالك بجوارها و الجميع يضحك
شهد : عامله ايه يا اسيل
اسيل : الحمد الله
شهد : طب محتاجه الكريم ولا لا
اسيل : ايوه
مالك : طب يلا نطلع برا
خرج الجميع من الغرفه بينما اتجهت اليها شهد و أزاحت الغطاء عن بطنها و بدأت تضع الكيريم بشرود
سألتها اسيل قائله : مالك يا شهد
افاقت شهد من شرودها قائله بأرتباك : لا مفيش
صمتت اسيل لأنها متعبه و لم تعلق
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
نزل الجميع للأسفل بينما في غرقة سهيله كان زياد يقف قائلاً بأستغراب : ايه الاوضه المليانه ألالآت موسيقيه دي ... ممكن تكون بتاعت اسيل
ثم أتجه الي فراش وجد عليه أوراق أخذها و ظل يتفحصها لكنه لم يفهم اي شئ كان محتواها كلام موسيقي
أخذ زياد كوب الماء المجاور للفراش و شرب منه لكن تزحلق الكوب من يده و وقع علي الاوراق
دخلت سهيله في هذه اللحظه لكن ما إن رأت زياد حتي أستغربت قليلاً لكن ما إن وقع نظرها علي الوراق المبتله حتي اتسعت عينيها بشده لكنها اتجهت و اخطتفت الاوراق منه لكن تمزقت الاوراق لأنها مبتله
بكت سهيله بشده و قالت بغضب : انت ايه اللي دخلك هنا
زياد بأستغراب : و انتي مالك انتي .... دي اوضة اسيل و هي حاطه في الالآت بتاعتها
سهيله بغضب : لادي مش اوضة اسيل ولا دي الالآت بتعاتها ....دي اوضتي انا ...و الورق اللي انت غرقته و قطعته ده ورق الحفله بتاعتي
زياد بسخريه : الاوضه دي كانت بتاعت اسيل بتحط فيها الكراكيب بتاعتها قبل ما تيجوا
سهيله بغضب و بدون مقدمات : انت قليل الادب و ليها حق اختك تكرهك
غضب زياد بشده و اقترب منها و أمسكها من ذراعيها بقوه قائلاً : انتي مجنونه يا بت انتي ولا ايه ....انتي مش عارفه بتكلمي مين
صمتت سهيله تماماً لكن ما إن تركها زياد و قبل ان يلتفت صفعته علي وجهه بقوه حتي رأت علامات اصابعها علي وجهه قائله : لا عارفه اني بكلم بني ادم مغرور و وقح
ثم صرخت قائله : اطلع برا
خرج زياد مندفعا بغضب صافعاً الباب خلفه بقوه أنتفضت سهيله من قوة الصفعه
ثم ارتمت علي الفراش تبكي بقوه
بينما كان زياد يشق الارض غاضبا بشده قائلاً : والله لأندمك علي القلم اللي اديتهولي ده و هتشوفي
ثم هبط درجات السلم و منها الي بوابة الڤيلا متجهاً الي بيته متجاهلاً نداء أبيه و أمه و كنزي
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في غرفة سهيله
أخذت سهيله هاتفها و اتصلت بشخصاٌ ما ... و ما إن فتح الخط قالت سهيله : الو ....ازي حضرتك يا استاذ ادهم
ادهم : ازيك يا سهيله
سهيله بتوتر : الحمد الله ....انا كنت عايزه اطلب من حضرتك طلب
ادهم : اتفضلي
سهيله بأرتباك : الورق بتاع الحفله
قاطعها ادهم قائلاً بقلق : ماله
سهيله بحزن : الورق للأسف اتقطع غصب عني و كدا مش هعرف اتدرب علي الاغنيه ...فا لو حضرتك معاك نسخه تاني
ادهم بغضب : اتقطع ازاي يا سهيله .... انا مديهولك انتي عشان انتي الوحيده اللي اقدر أئتمنك علي حاجه زي دي ..... و انا معيش نسخه تانيه
سهيله و قد كادت ان تبكي : بس والله انا كنت محافظه عليه بس غصب عني معرفش حصل ازاي
ادهم : لو عرفت اخد نسخه تانيه مش هتكون معاكي
سهيله : ليه كدا
ادهم : انا اديتهالك عشان تدربي علي اللحن في بيتك لكن من بكرا ان شاء الله تيجي تدربي معانا
سهيله بضيق : طيب شكرا لحضرتك
ادهم : العفو مع السلامه
سهيله : سلام
ألقت سهيله الهاتف ثم ارتمت علي الفراش تبكي بقوه
سمعت طرقات علي الباب فنهضت قائله : ادخل
دخل مازن قائلاً : في ايه مالك ....سامعك بتعيطي
سهيله ببكاء : ورق الحفله وقع عليه مايه و اتقطع
اقترب مازن قائلاً : مين قطعه
أرتبكت سهيله قائله : اااا... انا غصب عني وقعت عليه مايه ... و جيت امسكه لقيته اتقطع
جلس مازن بجانبها قائلاً بمزاح : خلاص يا ستي متزعليش ..... يعني هي الحفله دي هيحضرها رئيس الجمهوريه
أبتسمت سهيله من بين دموعها قائله : لا يا رخم ...بس انا زعلانه عشان الاستاذ ادهم لأنه كان واثق فيا جدا و لما طلبت منه انه يجبلي نسخه تانيه من الورق ده وافق بس مش هقدر اخدهم معايا البيت ادرب هنا لازم ادرب هناك بس
مازن : طب يا ستب خلاص ...ما انتي هتدربي اهو
أغمضت سهيله عينيها ثم أومأت برأسها موافقه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في هذه الاثناء هبطت شهد الدرج متجهه الي إيمان قائله : انا همشي بئا ... عايزه اي حاجه
إيمان : لا يا حبيبتي ...بس استني هخلي آسر يوصلك
شهد بسرعه : لالا ربنا يخليكي ....انا هروح لوحدي
إيمان بأصرار : لا والله ما ينفع
شهد بتوتر : لا عادي والله ... انا حتي عايزه اروح لوحدي
إيمان بأحباط : اللي يريحك
كان آسر واقفاً خلفهم عن بعد لكنه استمع لحوارهم بغضب و حزن
لكن قبل ان تخرج شهد قال أحمد : طب احنا كمان مروحين استني يا شهد هنخرج معاكي
شهد بهدوء : ماشي
خرج الجميع من البيت بينما صعد الاخرين الي غرفتهم
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
