الفصل 44

6.2K 140 11
                                        

أما اسيل فكانت جالسه في غرفة كريم تفرك يدها بتوتر رهيب و تبكي و كريم يقف بجانبها يحاول يتصل بحسام الذي اتصل به كثيراً وقفت اسيل بجانبه و قالت و هي تبكي : كريم اتصرف اعمل اي حاجه احنا بقالنا نص ساعه بحالها علي الحال ده و مش عارفه عن ياسمين اي حاجه
أنزل كريم هاتفه قائلاً : خمس دقايق كمان و هكلمه ....جربي انتي كلمي ياسمين تاني
اسيل : حاضر

  _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

حينها كان حسام قد فتح سيارته و أستمع الي رنين هاتفع فعندما اخذه كان انقطع الاتصال لكنه رأي انه كريم و ذُهل من كمية الاتصالات الفائته فأخذه و اتصل به بسرعه ثم أخذ هاتف هذه الفتاه الذي لم يعرفها بعد و بدأ يعيد البطاريه في مكانها ليعرف يعيده اليها
و في هذه اللحظه فتح كريم الخط قائلاً : حسام ....انت فين انا بتصل بيك من بدري
حسام بقلق : في حاجه ولا ايه انتو كويسين
كريم : احنا كويسين بس في واحده صاحبة اسيل .....
وقص عليه كل ما حدث و قبل ان يرد حسام علي كريم رأي اسم اسيل يضيئ شاشة هاتف هذه الفتاه
فقال حسام بصدمه : مش معقول
كريم بحنق : هو ايه اللي مش معقول ...اللي بقولك عليه هو اللي حصل لو تعرف تلحقها روحلها بسرعه العنوان (............)
أنهار حسام ضاحكاً و قال من بين ضحكاته : استني .....استني بس يا كريم
كريم بغيظ : يابني انت بتضحك علي ايه
حسام بضحك هيستيري : اصل انا اللي خبطها
كريم بصدمه : نعم
تدارك حسام نفسه بسرعه و قال : لالا انا مخبطهاش هي بس من الخضه اغم عليها ادام العربيه و تليفونها معايا
و مكتوب ان اسيل بتتصل عليها
كريم و هو يحاول فهم ما حدث : استني بس ....يعني معني كده ان تليفونها معاك دلوقتي
حسام : ايوه
كريم :  امال هي فين
ضحك حسام و قال بمزاح : طب قول لمراتك تبطل تتصل طيب
كريم بصوت مرتفع : يا اسيل خلاص تعالي حسام رد
ركضت اسيل الي غرفته قائله بلهفه : بجد  ...هيعرف يروحلها 
كربم : استني بس
ثم قال لحسام : طب هي فين
تنهد حسام و نظر حوله ثم قال بأستغراب : اول ما فاقت هزقتني و مشيت مع اني والله معملتلهاش حاجه
كرين بأستغراب : مشيت منين
حسام : اصل انا كنت سايق و فجأه بتعدي الشارع و مش واخده بالها و انا فرملت بسرعه قبل ما اخبطها بس فا هي اغم عليها فا انا معرفتش اتصرف فأخدتها علي البيت و دخلت بيها في الجنينه بره البيت و حاولت افوقها و اول ما فاقت هزقتني و مشيت ....و المشكله دلوقتي اني معايا حاجتها و تليفونها و انا ولا اعرف اسمها ولا عنوانها و لا اي حاجه
كريم : هي اسمها ياسمين بس ثواني خليك معايا اسأل اسيل هي ساكنه فين بظبط
حسام : ماشي
سأل كريم اسيل عن عنوانها فقالت له بعدم فهم : و انت عايز عنوانها ليه ....انا مش فهمه اي حاجه طب فهمني اللي حصل
كريم بحنق : قوليلي بس العنوان عشان حسام معايا علي التليفون
اسيل : ماشي بس ده بيت عمتها مش بيتها هي هو في (...........)
أخبره كريم بالعنوان ثم اغلق الخط

  _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ 

تنهد حسام ثم أبتسم لا إرادياً عندما تذكرها و هي تغشي عليها امام سيارته و عندما عنفته و دفعته في صدره بشده و لسانها السليط هذا
نظر حسام الي أشيائها و قال : هبئي أوديهالها بليل
ثم اتجه للداخل و هو غير منتبهاً لهاتفها الذي في يده و عندما صعد الي غرفته لينام وجده في يده و كان مفتوحاً علي صورتها
جلس حسام متربعاً علي فراشه و نظر الي صورتها بتمعن و قال بأستغراب : طب ما انتي شكلك كيوت اهو امال ليه بهدلتيني كده
ثم وضعه بجانب هاتفه و سحب الغطاء عليه و غط في سبات نوم عميق

اسيلقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن