الفصل 51

6.9K 151 5
                                        

💚💚 ممكن يكون في حاجه تفرحكوا 💚

رنيم بصدمه و عدم تصديق : ايه
كريم ببرود جليدي : ايه مسمعتيش
رمشت بأهدابها بسرعه و قالت بأرتباك : لا سمعت بس مش مصدقه
رفع كريم أحد حاجبيه ببرود وقال : ليه
تنهدت رنيم بسعاده شديده : مش عارفه
أبتسم كريم بسخريه و لم يعلق لكن هتفت رنيم بصدمه و كأنها تذكرت : طب و اسيل
حينها شرد كريم بعيداً و كأنه لم يسمعها ظلت تراقبه رنيم و هي تري تغير ملامحه من السخريه للحزن و أستطاعت ان تري لمحة الحنين الذي ظهرت في عينيه و تأكدت انه مازال يحبها مما جعلها تشعر بنيران الغيره تحرقها لكن فجأه انطفأت هذه اللمحه من عينيه و حل محلها الظلام حتي سمعته يقول بصوت جامد : اسيل هتفضل زي ما هي
هتفت رنيم بغضب غير قادره علي كتمانه : نعم يعني انا هبئي زوجه تانيه
ضحك كريم بسخريه ثم قال : اه و ايه المشكله و بعدين انا و اسيل متجوزناش .....ده مجرد كتب كتاب
أرتبكت رنيم بشده و شعرت أنها دلفت الي دوامه لم تنتهي منها لذا قال بخفوت و أرتباك : بس انا....
قاطعها كريم بحده قائلاً : مفيش بس ....انا عرضت عليكي طلبي و انا واحد متجوز........ ده انا و عايز ردك دلوقتي
هتفت رنيم بصدمه : دلوقتي ؟
أومأ كريم برأسه و هو ينظر اليها ببرود جليدي بينما أطرقت رنيم رأسها و هي تفكر و كأنها لأول مره يعرض عليها الزواج لكن بالفعل فالأمر يختلف رغم انها تحب كريم لكنها متردده في الموافقه و هي تري انه مازال يحبها لذا هتفت بقوه : موافقه

،،،،،،،،،،،،،_______________،،،،،،،،،،،،،،،،

نهض كريم بتكاسل ليفتح الباب لعائلته بعد ان هاتف مازن و اخبره انه يريدهم في أمر هام لكن لم تأتي سهيله نظراً لظروفها الصحيه
ما إن فتح كريم الباب دلف مازن بحنق و هو يدفعه برفق ليدلف و خلفه والديه
بينما سار كريم خلفهم بصمت بعد ان اغلق الباب بينما جلس الجميع و هم يبدو عليهم الحنق لكن أستقبل كريم هذا الحنق ببرود و جلس معهم بينما قال مالك بحنق : عايز ايه .....احنا مش فاضيين و سايبين اختك لوحدها في البيت
أبتسم كريم ببرود و قال : لا متقلقش يا بابا مش هعطلكوا كتير
مازن بحنق : طب في ايه قول
تنهد كريم بحنق ثم قال ببرود : انا نويت اتجوز
هب الجميع واقفاً مره اخري و صرخوا بصدمه قائلين : ايييه
رفع كريم رأسه اليهم و قال ببرود : ايه في ايه
هرولت نحوه امه و صرخت في وجهه بغضب حقيقي قائله : تتجوز ....تنجوز يا كريم ...و هتجوز مين بئي ان شاء الله
ظل ينظر اليها بدون ان يتأثر بصريخها ثم قال بنفس بروده : رنيم
اتسعت عين الجميع بصدمه لكن أول من أفاق هو مازن الذي هجم عليه و امسكه من ياقة قميصه و صرخ بغضب شديد : انت اتجننت .....عايز تجوز رنيم ......انت يا كريم عايز تتجوز رنيم
كريم ببرود : ايوه
دفعه مازن بقوه حتي عاد جالساً مره اخري و صرخ بغضب و ذهول : انت مجنون .....عايز تتجوزها ازاي ....انا .... انا مش مصدق و....
لكن صاح مالك بغضب و صوت عالي بشده : اسكت يا مازن
أتسعت عين مازن بذهول اكبر بينما اقترب مالك منهم حتي وقف امام كريم و قال بصوت جاد صارم لا يقبل النقاش و هو ينظر الي عينين أبنه بغضب : اتجوزها يا كريم ......احنا ملناش دعوه بيك و أعمل كل اللي انت عايزه لكن لما تفوق من اللي انت فيه مش هتلاقي حد جمبك صدقني ......انت حكمت علي نفسك انك تكون بعيد عن العيله دي
ثم نظر الي زوجته و مازن و قال بلهجة أمر : يلا
و تركهم واقفين و اتجه للخارج بينما مسحت مروه دموعها و ربتت علي كتف أبنها و قالت ببكاء شديد و قلبها يتمزق لأجله : فوق يابني من اللي انت فيه ....و ابعد عن رنيم.....
لكن قاطعها مازن و هو يسحبها معه : يلا يا ماما
لكن قبل ان تبتعد ألقت علي كريم نظره حزينه بشده ثم رحلت
أستمع كريم الي غلق الباب فدفن وجهه بين كفيه و تنهد بعمق ثم هتف بصوت مختنق : ليه مش راضيين يصدقوني والله انا شوفتها بعيني

اسيلقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن