أسفه ع التأخير كان في مشكله و مش عارفه انزله
ألتفت اليه الجميع قائلين بصدمه : كريم
هرولت اليه سهيله قائله بأستغراب : ايه ده يا كريم ايه اللي جابك بدري كده
أبتسم كريم قائلاً : امشي يعني
أبتسمت سهيله ثم أحتضنته قائله بسعاده : حمد الله علي السلامه
أقتربت منه والدته قائله بحنق : مكنتش بترد عليا ليه يا واد انت
أخذ كريم يد والدته بذراعه السليم و قبلها قائلاً : كنت مشغول يا حبيبتي والله
أحتضنه مالك قائلاً : حمد الله علي السلامه ....ايه اللي جابك بدري
كريم بأستغراب : ايه يا جماعه في ايه ... ارجع تاني يعني
أقترب منه مازن ثم ربت علي ذراعه بقوه قائلاً : لا خليك وحشتنا
حينها صرخ كريم متأهواً بشده و وضع يده علي مكان الجرح و ظل يضرب بقدمه في الارض من شدة الألم بينما رفع مازن يده و هو ينظر اليه بعدم فهم و الجميع ايضاً ينظرون اليه بحيره
مازن بأستغراب : هو انا ايدي تقيله للدرجادي
لم يرد كريم و بقي الجميع صامتاً لكن أقتربت منه والدته حتي وقفت أمامه قائله بتفحص و قلق : ايه اللي في دراعك
أغمض كريم عينيه يشعر بألم شديد لكن قال بنبره حاول ان تكون طبيعيه : مفيش حاجه يا ماما
مروه بغضب و خوف : في ايه في دراعك
كريم بحنق : يا ماما مفيش حاجه
وضعت مروه يدها في نفس المكان الذي ضربه عليه مازن حينها أنتفض كريم متأهواً بشده
رفعت مروه يدها من علي ذراعه قائله بغضب : في ايه في دراعك انطق
أغمض كريم عينيه يشعر بألم شديد ثم قال بحنق كالطفل الصغير الذي أرغموه علي قول شئ : خدت طلقه في دراعي
شهق الجميع بينما أقبلت عليه إيمان و هي تسير ببطئ : يا حبيبي ....طب انت كويس ؟ ...روحت لدكتور
أومأ كريم برأسه و هو مازال واضعاً يده علي ذراعيه قائلاً : اه الحمد الله ....ربنا ستر
مروه بصدمه : عشان كده مكنتش بترد عليا صح
كريم : ايوه ....انا مكنتش في وعيي اصلاً و عمرو صاحبي كان بايت معايا
أتجه اليه مالك ثم ربت علي كتفه قائلاً بقلق : الحمد الله انك بخير يا حبيبي
سهيله : طب و اضربت ازاي و ايه اللي حصل
كريم : حصلت حادثه كبيره علي طريق من طُرق القاهره و عرفنا ان في واحد بندور عليه بقالنا كتير هناك كان رايح للمطار عشان يسافر فا هجمنا عليه و أتقبض عليه بس انا كنت بجري معرفش مين اللي ضربني برصاصه في دراعي بس اكيد حد من رجالته
أدمعت عين سهيله حتي كادت ان تبكي لكن جذبها كريم و أحتضنها قائلاً بحنان : متخافيش والله انا كويس
سهيله بنبره يغلبها البكاء : مخافش ايه بس ده انا مش هخليك تروح هناك تاني
ضحك كريم ثم أخفض رأسه و قبلها علي رأسها بينما أقترب منهم مازن و حاوط كتفيه بعيداً عن الجرح قائلاً بقلق : الف سلامه عليك يا كريم
كريم : الله يسلمك يا مازن
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
ثم بعد فتره صعد كريم الي غرفته و ما إن دلف أتجه الي الفراش ليرتمي عليه لكن وجد ستره رياضيه لونها اسود متداخل فيها بعض الالوان الورديه و بجانبها أوراق و كتب عديده
كريم بأستغراب : ايه ده
ثم جلس و أخذ الكتب و ظل بتفحصهم حتي علم بأنها ممتلكات اسيل
كريم بدهشه ممزوجه بالسعاده : هي كانت بتذاكر هنا
ثم أخذ الستره الرياضيه و تفحصها قائلاً بأستغراب : هموت و اعرف بتلاقي مقاسات الاطفال دي فين
ثم ضحك و نهض ليبدل ملابسه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
