الفصل 48

6.5K 135 16
                                        

نظر الجميع الي حيث تشير بينما هي تركتهم و ركضت اليه و الجميع خلفها قائلين بسعاده : كريم
و احتضنه الجميع و خاصةً والدته الذي ما إن احتضنته أغمضت عينيها و أخذت تبكي بشده و مازن ايضاً و ابيه و الجميع
بينما احتضنه آسر و قال بلهفه : كنت فين .....و فين اسيل ...انا عارف انكو كنتو مختفين بقالكوا كام يوم .....كنتو فين
نظر اليه كريم بتمعن ثم فجأه ظهرت شبح أبتسامه ساخره علي شفتيه ثم نظر اليه بتشفي و لم يرد
أمسكت كنزي ذراعه و هزته قائله و هي تبكي : في ايه حصلها حاجه رد عشان خاطري ....فين اسيل
بينما قالت إيمان ببكاء : فين آسيل يابني ونبي طمني عليها
ضحك كريم عالياً ثم قال بتهكم : آسيل !
ثم استدار و أعطاهم ظهره و تقدم عدة خطوات ثم وضع كلتا يديه في جيبه و ألتفت اليهم قائلاً ببرود : اسيل الخاينه
صرخ الجميع بصدمه : ايه
بينما قال آسر بعصبيه : انت اتجننت ولا ايه في ايه مالك يا كريم
مازن بأستغراب : كريم انت كويس ....في ايه مالك بتتكلم كده ليه
ضحك كريم عالياً بقهقه عاليه و قال ببرود : اه معلش اصلكم نايمين علي ودانكم و متعرفوش باللي الهانم بتعمله
صرخ آسر بغضب شديد و أعصابه تحترق : ما تنطق في ايه
قال كريم ببرود شديد و سخريه : كنت بوصلها المكان اللي بتدرب فيه علي حفلتها ....و أتاريني كنت مغفل و كانت بتقابل فيه حبيبها 
حينخا اندفع نحوه آسر بغضب شديد و عينيه متسعه بحده لكن وقف مازن امامه بسرعه لكن صرخ آسر بغضب : انت اتجننت ولا ايه ....انت عارف انت بتقول ايه
قال كريم بغضب هو الاخر : انا عارف انا بقول ايه كويس بقولك روحت اوصلها و رجعت البيت جاتلي رساله فيها صور لاسيل و هي طالعه عماره تانيه غير اللي نزلتها فيها و كان في الرساله دي انها رايحه تقابل حبيبها ....انا روحت علي العنوان ده و فعلاً لقيتها في الشقه دي و مع واحد قذر زيها في الشقه لوحدهم
انهي كريم كلامه و هو يلهث من كثرة الغضب ثم نظر الي وجوههم و قال بتشفي و لآسر خاصةً : مصدوم اوي صح .....بس مش مصدقني بس انا معايا الدليل
ثم اخرج هاتفه و فتح الصور و وضع الهاتف امام وجه آسر و قال : ده البيت اللي نزلتها عنده
ثم أقلب عدة صور و وضعه مره اخري امام آسر : اهو و ده البيت الثاني اللي هي راحته بعد ما انا مشيت
ثم أكمل بسخريه : عشان تعرف ان اختك خاينه
كان آسر يري الصور و يستمع الي كلامه و هو متسع العينين فاقد الطول و الحول لا يعرف ماذا يفعل حتي نطق كريم باخر جمله فلم يشعر بنفسه إلا إذا و هو يدفع مازن الواقف امامه و لكم كريم في وجهه بقوه حتي وقع أرضاً مما جعل أنفه تنزف لكن يمهله آسر فرصه و انقض عليه و أمسكه من ياقة قميصه و صاح بغضب شديد :  انت مجنون ....اكيد مجنون اختي عمرها ما تعمل كده ...انت كداب
حاول ان يبعده كريم لكن ظل آسر كما هو فقال كريم بعصبيه : مهو العيب مش عليك العيب علي اختك ال(......) اللي ماشيه علي حل شعرها
لكمه آسر عدة مرات في وجهه و هو يصرخ بغضب : بقولك اخرس ....اسيل دي اشرف منك  يا زباله يا حقير
ضحك كريم عالياً و قال بسخريه مستفزه : اشرف مني اه ...تصدق عندك حق .... انت مضايق ليه بس .....دي حتي عار عليك .....اهي غارت في داهيه
نهض آسر بعصبيه شديده و غضب قد يؤدي الي الهلاك ثم أمسكه من قميصه و أنهضه منه ثم سحبه خلفه قائلاً بغضب شديد : اطلع بره ....اطلع بره يا زباله يا حقير .....و علي الله اسمع سيرة اختي علي لسانك القزر ده تاني 
ثم وصل الي بوابة الحديقه و الجميع خلفه من يبكي و من يحاول ملاحقة خطواته  ففتحها و صاح بغضب شديد : أطلع بره و مش عايز أشوف وشك هنا تاني ....و تطلق اختي انت فاهم
ثم دفعه بساقه و ألقاه في الخارج بينما صاح كريم بغضب و توعد بعد ان وقع علي الارض قائلاً : ده بعينك و عين اختك... انا هخليها زي المتعلقه كده ....و قسماً بالله ما هطلقها غير لما احاسبها علي اللي عملته
دفعه آسر بقوه خارج البيت و قد خرج هو الاخر ثم لكمه في وجهه بعنف و قال بصوت عالي غاضب : ولا تقدر تعملها حاجه طول منا عايش علي وش الدنيا .....و اوعي تفتكر اني صدقت حرف من اللي انت قولته عن اختي .....ده لو الدنيا كلها قالت عليها كده مش هصدق
ثم دلف بعصبيه و غضب شديد و صفع الباب خلفه بعنف و نظر الي أسرة كريم و صاح بغضب و نبرة تقطر ألماً : و انتو اكيد مصدقينوا ما انتو اهله و متعرفوش اسيل .....اللي عايزه يخرج وراه
ثم كاد ان يتركهم و يدلف لكن منعه مالك ثم وقف امامه قائلاً بصرامه : احنا مش معاه يابني .... انا عارف ان في سوء تفاهم و انا هفضل جمبك لحد ما نلاقي اسيل و ترجع لنا بالسلامه و أوعي تفتكر اني عشان أبوه ابئي في صفه .... رغم اني عارف اسيل و عارفكم كلكم من فتره مش كبيره اوي بس ربنا يعلم ان اسيل دي كانت بنتي اكتر منهم كلهم و انا واثق فيها و في اخلاقها و تربيتها اكتر من اي حد و مش هسيب الحيوان ده يقرب منها
أومأ آسر برأسه موافقاً بأجهاد ثم تركهم جميعاً و دلف للداخل و خلفه زوجته
أما والدة كريم كانت تنظر الي الباب و تبكي بشده تود ان تذهب خلفه لكنها غاضبه عليه و علي ما فعله بهذه المسكينه  
لكن مازن اتخذ قراره و ذهب خلف اخيه ليس لأنه في صفه لكن لشيئاً اخر

اسيلقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن