💚💚
انا مش عارفه ايه المشكله بتاعت الكومنتات بتاعت امبارح دي ....معرفتش اقرأ ولا كومنت للأسف و هشوف هيحصل كده تاني ولا ايه .....
بعد مرور أربعة ايام ......و الزفاااااف
أستقامت كنزي واقفه بفستانها الرائع تنظر لنفسها في المرآه مبهوره بمدي حلاوتها ......بالفعل كانت شديدة الحلاوه فقد أرتدت فستانها الابيض الرائع المُصمم بطريقه بارعه و كأنه مصنوهاً خصيصاً لها فهو ضيق من عند الخصر و منسدلاً بأتساع للأسفل ككل فساتين العرائس و من الاعلي لم يكن له اكمام و كتفيها عاريتين و ظهرها ايضاً لكن رفض مازن هذا الفستان و بشده لكنها ألحت عليه حتي تدخلت مصممة الازياء و أقترحت ان تزوده بأكمان خفيفه منقوشه برسومات صغيره و رقيقه فبدي رائعاً اكثر من ذي قبل رغم ان ذراعيها و ظهرها يظهرون من اسفل الفستان لكنه الي حدٍ ما محتشم و مازن لم يرد ان يغضبها فسمح لها علي مضض
اما عن وجهها فقد تزينت بمساحيق التجميل لكن بقليل فهي لا تحتاج لأنها جميله و قد وضعت كحلٍ أسود أبرز جمال عينيها الرائعه و أحمر شفاه هادئ مما جعلها رقيقه للغايه و شعرها الطويل تركته حراً لكنها صففته بعنايه ثم وضعت لها مصففة الشعر تاجاً رقيقاً اعلي شعرها مما جعلها تشبه بالأميره المتوجه بدلال
بالتأكيد سيلتهمها مازن ما إن يراها ...فهذا مجنون و متوقع منه اي شئ
حين تذكرته انتفض قلبها بقوه و بدأت ضرباته تتسارع و توترت رغماً عنها فا ما إن تذكرته تذكرت ليلة امس حين اتصل بها قبل ان تنام فأعتدلت كنزي جالسه علي الفراش بسرعه و أخذت الهاتف فأبتسمت تلقائياً ما إن رأت اسمه ففتحت الخط و ظلت صامته فأستمعت الي تنهيده عميقه تخرج من صدره فعقدت حاجبيها بأستغراب و كادت ان تسأله ما به لكنه سبقها قائلاً بخفوت : انا مش عارف انام
أبتسمت بخجل ثم ردت هامسه : ولا انا
ابتسم مازن بعبث ثم قال بخبث : بكرا هتنامي في حضني
أضطربت كنزي بشده و عُقد لسانها و أحمرت وجنتيها بشده لكنها همست بحنق ممزوج بالخجل : بطل قلة ادب يا مازن
ضحك مازن عالياً فأزداد توترها لكنها أبتسمت حتي ظهرت اسنانها مستمتعه بجمال ضحكته الجميله حتي قال مازن بجرأه و خبث : انتي لسه مشوفتيش قلة الادب يا حبيبتي
أتسعت عينيها بصدمه و خجل ثم عضت علي شفتيها بقوه و هي تمنع شهقتها من الانفلات و عينيها متسعتان في الظلام بشده فضحك مازن قائلاً : متخيل شكلك دلوقتي يموت من الضحك
أغتاظت منه كنزي فهتفت بحنق رغم احمرار وجنتيها : بس يا مازن بطل تتريق عليا
ضحك مازن ثم قال و ضحكاته تهدأ شيئاً فشيئاً : خلاص حاضر
أبتسمت كنزي برقه و لم تعلق فقال مازن بخفوت : مستعده للسفر
أومأت كنزي برأسها قائله بسعاده : ايوه انا فرحانه اوي
أبتسم مازن بحنان بينما قالت كنزي بأستغراب : بس ماما هي اللي حضرت الشنطه و مرضيتش ابداً اني أحضرها و حلفتني اني مفتحهاش
عقد مازن حاجبيه بتوجس ثم قال : اوعي يكون فيها قنبله .....انا لسه صغير و عايزه اعيش و لسه مشبعتش من الحياه
أنهارت كنزي ضاحكه فضحك هو الاخر فأزداد ضحكها اكثر لكنها صمتت فجأه ما إن استمعت الي مازن يقول لها بتهديد : متضحكيش كده ...و الله انا قاعد علي اعصابي .....فا مش ضامن رد فعلي لو سمعتك بتضحكي كده تاني
ضحكت كنزي مره اخري و قالت بأستفزاز : مش هتقدر تعمل حاجه
أرتفع حاجبي مازن بتحدي و قال بتهديد : انتي شايفه كده
لم تستطع منع ضحكاتها فأفلتت منها رغماً عنها عاليه كما كانت منذ ثواني .....لم تتصنع الاغواء او الدلال و هو يعلم ذلك فضحكتها بها دلال يفقد اي رجل صوابه لهذا حين يخرج معها ليتنزهوا يحاول قدر الأمكان ألا يضحكها حتي لا ينظر اليها غيره
أفاق من شروده علي صوتها قائله : سكت ليه
أنتبه مازن قائلاً : لا معاكي
كنزي بترقب و هي تضيق عينيها : سرحت في ايه يا مازن
أبتسم بخبث و قال ليشاكسها : اقولك و متتكسفيش
شهقت بخجل و صدمه لكنها قالت بحنق لتداري خجلها : سلام يا مازن....تصبح علي خير
و قبل ان تسمع رده كانت اغلقت الخط لكنها استمعت لصوت ضحكته العابثه فتقوقظت علي نفسها في الفراش محتضنه وسادتها مبتسمه بسعاده لكن ما إن تتذكر وقاحة مازن معها حين يكونوا بمفردهما تخاف .....فماذا سيحدث في الغد حين يكونون في بيتهم ...يا أللهي !
اتضطربت بشده و قلبها المجنون بدأ في الخفقان بشده لكنها حاولت النوم حتي لا تجهد نفسها في التفكير و هي تشعر بأن مازن سيكون لطيفاً معها
افاقت كنزي من شرودها قافزه من مكانها مذعوره ما إن رأته في المرآه واقفاً خلفها حتي ألتصق بها و يحيط خصرها بذراعيه القويتين ....ألتفتت اليه بسرعه حتي اصبحت في مواجهته فخفق قلبها بقوه و أبتسمت رغماً عنها أبتسامة فتاه عاشقه حد النخاع حتي انها لم تشعر بأنسحاب الموجودين للخارج ليتركونهم قليلاً
اما هو فكان ينظر اليه متسع العينين بأنبهار و هو يلتهم كل انش فيها فتوترت بشده امام نظراته الذي لم ترحم قلبها الذي يخفق بجنون ة الذي قارب الأن علي الجنون من كثرة خفقاته لم يستطع مازن الصمود كثيراً امام هذا الجمال الصارخ فهبط برأسه علي شفتيها يقبلها بقوه و يسحق شفتيها بين شفتيه
أتسعت عينيها بصدمه لكن ما إلا لحظات و أستجابت لقبلاته حتي بدأت تبادل قبلاته المجنونه بقبلات رقيقه لا تذكر من الاساس امام هجومه السريع نحوه
رفع رأسه بعد ان كادت ان تختنق ثم نظر اليها و هو يلهث اما هي فبدون ان تشعر رفعت يدها تلقائياً تغطي بهم شفتيها الذي تورمت قليلاً بفعل قبلته المجنونه فأبتسم مازن و قال بشقاوه : بفكر اغير رأي و أخدك و نروح بلا فرح بلا قرف
أبتسمت شفتيها من تحت يديها الموضوعه عليها و كأنها غير مصدقه و أتسعت عينيها اكثر بصدمه اكبر ما إن رأت أثر احمر شفاه علي شفتيه مازن فهتفت بسرعه و خوف : في روچ عليك....امسحه بسرعه
أبتسم بخبث و قال : ليه ...خايفه حد يشوفه و يعرف اني بوستك
أومأت برأسها بسرعه و قالت برجاء و هي تسمع صوتهم في الخارج : ايوه خايفه ...امسحه بسر....
لكنه لم يمهلها فرصه فقد هبط مره اخري علي شفتيها يقبلها بقوه اكبر حتي كادت ان تسلم له كل حصونها الواهيه و تذوب بين ذراعيه و بعد عدة ثواني رفع رأسه مبتسماً لها بحب ثم أخرج منديل من جيب بنطاله و مسح أثر احمر الشفاه من علي شفتيه و هو مازال محاوطاً خصرها بذراعيه ملصقها به بقوه لا يريد تركها لكنها انتفضت بين ذراعيه فجأه ما إن استمعت الي صوت فتح الباب حتي دخلت والدته فلم يتركها مازن بل التفت اليها و هو مازال ممسكاً بها
فدلفت امه قائله بحنق : ايه مازن اتأخرت كده ليه
لكن وقعت عينيها علي كنزي الذي تقف بين ذراعيه و تحمر خجلاً ففهمت ما كان يحدث بينهم و أبتسمت بيأس من ابنها و هي تتجه نحوههم و تأخذ كنزي من بين ذراعيه قائله : مستفرد بالغلبانه هنا و الناس واقفين بره مستتينكم عشان يروحوا القاعه ....لما تروح اعمل اللي انت عايزه
أتسعت عين كنزي بصدمه فقال مازن بخبث ليأكد ظنونها : عندك حق يا أمي لما اروح هعمل اللي انا عايزه
ثم غمز اليها بسرعه فاخفضت وجهها بسرعه و وجنتيها تحمر خجلاً و حرجاً فضحكت امه بحنان و هي تضم كنزي الي صدرها قائله بخفوت في أذنيها : ده قليل الادب سيبك منه
فضحكت كنزي رغماً عنها فقال مازن عاقداً حاجبيه بأستغراب : بتقولوا ايه ؟
ردت امه بأستفزاز لتشاكسه : ملكش دعوه حاجات بنات ملكش دعوه بيها
أرتفع حاجبيه بمكر ثم سلط نظره علي كنزي قائلاً : يا سلااام
فأشاحت بوجهها عنه مبتسمه بخحل و هي تشعر ان جسدها باكمله ينتفض
فقالت مروه والدته : يلا بئي
جذب مازن كنزي من خصرها بذراع واحد حتي ارتطمت بصدره و قال ببساطه مستعداً : يلا انا جاهز
ضحكت امه بيأس من أبنها ثم تركتهم و خرجت و هم خلفها لكن و هم يسيرون أخفض مازن رأسه و همس في أذنيها بوقاحه : هعرف حاجة البنات اللي بتتكلموا عنها دي علي فكره
ضحكت بخفوت و خجل لكنها قالت : مش هقولك
شدد من أحاطة خصرها بذراعيه و قال بتحدي : هنشووف
