PART 5

2.7K 125 0
                                        

إيفا: "كل شيء على ما يُرام هنا... سأذهب قليلًا."

أدريان: "حسنًا، اعتني بنفسك."

بعد مغادرتها، جلس دايفد على الأريكة، ينظر حوله وكأن المكان لا يزال غريبًا عليه.

دايفد: "أين أنا بالضبط؟"

أدريان: "هذه بلدة صغيرة في أقصى جنوب اليابان... من أين أتيت أنت؟"

دايفد (بدهشة): "ماذااا؟! أنا من أقصى الشمال!"

أدريان: "ابقَ معي لبعض الوقت. سنراقب الأخبار، وقد يتعرف عليك أحد. سنجد أهلك، لا تقلق."

لاحظ أدريان الصمت الغريب على ملامح دايفد، اقترب منه وربت على كتفه.

أدريان: "كفى حزنًا، ما الأمر؟"

دايفد: "لست حزينًا."

أدريان (بضحكة قصيرة): "بفف، تعال، دعنا نمضي بعض الوقت معًا."

بينما كانا يسيران، راقب دايفد مظهر أدريان عن قرب. لم يكن الأمر مريحًا.

دايفد (في نفسه): "ما هذه الملابس الفاضحة؟ هل هذا شورت قصير أم سروال داخلي؟ بالكاد يغطي شيئًا... قضيبه واضح تقريبًا."

أدريان (متحمسًا): "تحب السباحة؟"

دايفد: "قليلاً."

أدريان: "هناك مسبح قريب. نذهب؟ سأبدّل ملابسي وألحق بك."

دايفد (في نفسه): "ماذا؟ يبدّل ملابسه؟! ظننت أن هذا بالفعل لباس السباحة... حسناً، سأنتظر لأتأكد."

بعد عشر دقائق

عاد أدريان... والكارثة ما زالت مستمرة.

أدريان (مبتسمًا): "هاه، ما رأيك بملابسي؟"

دايفد (في نفسه): "ما رأيي؟ هل سيمارس السباحة بسروال داخلي ضيق؟ مؤخرته تلمع في الشمس! هل هذا طبيعي؟"

دايفد (مترددًا): "ههه... يـ-يبدو رائعًا. لكن... لن أسبح. لا أملك ملابس سباحة."

أدريان: "لا بأس، يمكنك فقط وضع قدميك في الماء."

وصلا إلى المسبح... وكل الأنظار التفتت فورًا.

كان أدريان مركز الاهتمام. بسبب ملابسه؟ بسبب جسده؟ من يعلم. لكن كل العيون كانت عليه.

أدريان (ببراءة): "أظن أن الناس يحبون الأطفال. يبدو أنك وسيم، دايفد."

دايفد (في نفسه، ساخرًا): "ساذج."

دخل أدريان المسبح، والماء ينساب على جسده كالحرير، ليزيده جاذبية. بدا كأنه خرج للتو من إعلان عطر فاخر.

فجأة، ظهر شاب وسيم من الخلف، يُدعى إيثان، اقترب من أدريان وصفعه على مؤخرته صفعة جعلت سطح الماء يرتج.

أدريان (مذهولًا): "ما الأمر؟!"

إيثان (بابتسامة مصطنعة): "لا شيء... رأيت حشرة على ملابسك الداخلية. سحقًا، وقمت بسحقها."

أدريان: "أوه! شكرًا لك، لم ألاحظ."

إيثان (في نفسه): "ياللسذاجة... يا له من صيد سهل."

كان دايفد يراقب من بعيد، ملامحه بين الاشمئزاز والذهول.

دايفد (في نفسه): "هل يتعمد أن يكون بهذا الغباء؟!"

وقبل أن يفيق من دهشته، ظهر شاب آخر، أكثر وسامة، بعضلات مشدودة وشعر أشقر يلمع، يُدعى مايكل.

مايكل (بغنج فاضح): "أهلاً عزيزي... هل تقيم هنا؟ أنت وسيم بشكل... خطير."

مدّ يده ولمس صدر أدريان بخفة لا تخلو من نية.

أدريان: "أوه، شكرًا... أنت لطيف."

إيثان (مشتعلًا بالغيرة): "مايكل! ابتعد عن أدريان!"

أدريان: "لا بأس، هو فقط يحاول أن يجاملني."

تحول الموقف فجأة إلى صراع على أدريان، بين مايكل وإيثان، وسط المسبح، أمام الجميع. بدأ الجدال يحتدم، وكل من حولهم بدأ يضحك.

دايفد (في نفسه، ببرود): "اثنان من المتحرشين يتقاتلان على فرصة للتحرش بمراهق ساذج."

تقدم دايفد بخطوات ثقيلة، ضجر ظاهر على وجهه.

دايفد (بنبرة طفولية مصطنعة): "هاااي أدريااان... هل نعود للمنزل؟ أشعر بالملل."

أدريان (يلوح له): "أنا قادم، صغيري!"

مايكل وإيثان (معًا): "لاااا! انتظر! لا تذهب!!!"

أفسدني برغبتهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن