أدريان:
"حسنًا… المعلومات موجودة على هاتفي. ألقي نظرة."
إيفا (وهي تأخذ الهاتف):
"حسنًا."
بدأت إيفا تتصفح الملف الذي أرسله إيثان، لتتفاجأ بأن السجين الأخطر في طوكيو… امرأة.
إيفا (بتعجب):
"ماذا؟ فتاة تُدعى كلارا، عمرها 31 سنة… لكنها تبدو أصغر بكثير في الصورة. شابة، جميلة… أشعر بالغيرة!"
أدريان (ساخرًا):
"أنتِ غبية… عمركِ في الحقيقة يتراوح بين الستين والثمانين، ومع ذلك لا تزالين تبدين صغيرة! (بسبب أنك نصف شيطانة)."
إيفا (بضحكة ناعمة):
"آه… صحيح، نسيت."
دايفد (بلهجة عملية):
"اقرئي لنا ما كُتب في التقرير."
بدأت إيفا تقرأ بصوت واضح، عيناها تلمعان بفضول قاتل:
إيفا:
الاسم: كلارا.
العمر: 31 عامًا.
المكان: السجن المركزي بطوكيو.
التصنيف: مجرمة من الفئة الحمراء – الأعلى خطورة عالميًا.
السوابق: خمس جرائم قتل، عشر حالات تعذيب جسدي ونفسي، أربع حالات اغتصاب (اثنان من الذكور، واثنتان من الإناث).
كان من المفترض أن تُعدم، لكن القاضي خفّف الحكم لأسباب مجهولة…"
صمت للحظات عمّ الغرفة، بدا أن الهواء نفسه قد ثقُل. ارتعشت رُكبتي أدريان دون وعي، وفي عينيه ارتسم بوضوح بريق الخوف.
أدريان:
"أمم… هل أنتما متأكدان من هذه الخطة؟ هذه المرأة… تبدو خطيرة أكثر مما ظننت."
اقتربت إيفا منه، وراحت تمرّر أصابعها بلُطف في شعره، محاولة تهدئته:
إيفا:
"لا تقلق… لن تؤذينا بشيء. سنُخدّرها قبل أن تستفيق. لا تنسَ، أنت مصاص دماء… وأنا نصف شيطانة… ودايفد…"
دايفد (بعينين حادتين):
"دايفد ماذا؟ قُلِيها."
إيفا (بضحكة خفيفة):
"حسنًا، لم أجد صفة مثيرة لك، لكننا معًا أقوى منها بكثير."
دايفد (بجدية):
"أتعلمين أنه من المحتمل أن تحدث أخطاء أثناء تنفيذ الخطة؟ كل عملية اختراق تحمل احتمالات للفشل."
إيفا:
"كن متفائلًا على الأقل. لقد تعاملنا مع أخطر من كلارا."
أدريان (بحذر):
"لِمَ لا ننفّذ المهمة الليلة؟"
دايفد:
"موافق. سأذهب لإحضار حقن التخدير والأدوات اللازمة."
إيفا (بتردد):
"ومن أين ستجلبها؟ ألا تخشى أن يشتبهوا بك؟"
دايفد:
"دعيني أتكفّل بالأمر. لدي مصادر خاصة. لا تقلقي."
وقف عند الباب، واستدار إليهما:
دايفد:
"المهم… نلتقي منتصف الليل. لا تأخر."
أدريان وإيفا:
"حسنًا."
في هذه الأثناء، في مطعم هايوتي
كان العشاء قد شارف على نهايته، والمزاج يميل إلى الرضا والارتياح.
كافن (بصوت منخفض):
"ما رأيكِ بالعشاء، آنسة مارلين؟"
مارلين (بابتسامة):
"كان شهيًا جدًا، كافن."
كافن (بلهجة مهنية):
"لا أريد أن أطيل عليكِ، لكن دعيني أقولها بصراحة… أنتِ الفتاة المناسبة أمام الكاميرا. حضوركِ قوي، وجاذبيتكِ طبيعية. يسرّني أن أدعوكِ غدًا لتجارب الأداء. نُريد أن نرى إمكانياتكِ في التمثيل."
مارلين (بحماسة):
"بالطبع! سأكون هناك غدًا."
كافن:
"ها هي الدعوة الرسمية، ستجدين العنوان وتوقيت التجربة مذكورَين هنا."
مارلين:
"شكرًا جزيلًا، كافن."
كافن:
"هل تريدين أن أوصلكِ للمنزل؟ سيدة مثلك لا ينبغي أن تعود وحدها ليلًا."
مارلين (بابتسامة ممتنّة):
"لا داعي، سائقي ينتظرني بالخارج."
كافن:
"كما تشائين… طابت ليلتكِ، مارلين."
نهضت مارلين من الطاولة، وغادرت المطعم بخطوات خفيفة ونبضات قلبٍ متسارعة. ركبت السيارة، وقالت للسائق:
مارلين:
"خذني إلى المنزل."
السائق:
"حاضر، سيدتي."
حين وصلت، نزل السائق وفتح لها الباب. أسرعت مارلين نحو الباب الأمامي، كمن يحمل بشرى سعيدة، ودخلت تركض باتجاه غرفة الجلوس.
مارلين (بحماسة):
"أمي! أمي!"
أم مارلين (وهي تنهض):
"هاه، مارلين! أوه، عدتِ! أخبريني، ماذا حدث؟"
مارلين (بدموع فرح):
"لقد أعطاني دعوة رسمية لتجارب الأداء غدًا!"
أم مارلين (بفخر):
"أوه، عزيزتي… كنت أعلم أنه سيرى فيكِ الموهبة. عليكِ أن تُبهريهم بتمثيلكِ غدًا."
مارلين (وهي تبكي):
"بالتأكيد، أمي… أشعر أنني سأصبح ممثلة مشهورة يومًا ما."
أم مارلين:
"هيا الآن، غيّري ملابسكِ وخذي قسطًا من الراحة. يوم الغد سيكون حاسمًا."
توقفت الأم فجأة، وكأنها تذكرت شيئًا:
أم مارلين:
"أوه، كدت أنسى… جاء دايفد يسأل عنكِ."
مارلين (بدهشة):
"دايفد؟ يبحث عني؟ هاه؟"
أم مارلين:
"قال إنه يحتاجكِ في أمر مهم. أخبرته أنكِ لستِ هنا، فترك لي رقمه، وطلب أن تتصلي به حين تعودين."
مارلين (في نفسها، والقلق يزداد في صوتها):
"لا أشعر بالراحة تجاه هذا الموضوع… لماذا الآن؟"
أم مارلين (ملاحظة الارتباك):
"تبدين متفاجئة… هل نسيتي دايفد؟ لقد كان صديق طفولتكِ."
مارلين (بهمس):
"نعم… لكن، لقد مرّ وقت طويل."
أنت تقرأ
أفسدني برغبته
Romanceلم يهتم لأمري أحد، ولم أعرف يومًا معنى الحضن الدافئ الخارج من أعماق القلب. ذلك الشعور النادر، الشعور بأن ينتمي قلبك إلى أحد، لم يلامسني قط. لطالما كنت أحدّق في عينيك بصمت، أراقب سكونهما المذهل، وما زلت، ولن أملّ منهما أبدًا. أتمنّى لو أُمنَح الخلود،...
