-مرحبًا-
بسم الله
"كيف أسرق قلبك يا ذات العسليتان؟"
««««««««««««««««««««««««
عاد أمير ورفيقته إلى المنزل بعد أن إتّصل رئيس المقهى بالشرطة لكي يأخذوا هؤلاء المجرمين وبالطبع لقد تم شُكرهم على ما فعلوه فقد أنقذوا جميع الأشخاص الموجودين هناك
وقال لهم رئيس المقهي بأنّ المشروبات التي طلبوها على حسابه لكنهم لم يوافقوا فقد دفعوا ثمنها بعد أن شربوها ورحلوا بعدها إلى المنزل
خلع أمير حذائه وذهب للجلوس على الأريكة قائلًا بسعادة وهو يخلع سترته
"يا له من يومٍ ممتع"
أومئت له جوري وهي تخلع حذائها
"أجل معك حق سأذهب لغرفتي الآن أريد النوم"
أردف أمير بإستغراب
"ألن تتناولي العشاء معي؟"
ردَّت
"لستُ جائعة يمكنك أن تتناوله بمفردك، إذًا تُصبح على خير"
بعدها ذهبت إلى غرفتها
صُدم أمير للغاية هي لا تدعه يأكل بمفرده أبدًا حتى لو لم تكن جائعة لأنها لا تُحب أن يشعر رفيقها بالوحدة ولو على مائدة طعام
تنهد بحزن ونطق بخفوت
"حسنًا لا بأس يبدو أنها مُتعَبة قليلًا"
دخل بعدها إلى غرفته وغيَّر ملابسه لِبنطال واسع أسود فوقه تيشرت بنصف أكمام أبيض
توَّجه بعدها إلى المطبخ لكي يُحضِّر الطعام لنفسه
شعر بشخصٍ ما يعانقه من الخلف وبيدين إلتفت حول معدته
إلتف برأسه قليلًا إذ برفيقته تنظر له بإبتسامة خافتة
"أكنت تعتقد أنني سأتركك تأكل بمفردك؟"
إلتف برأسه مُكملًا تحضير الطعام وأمسك السكين إذ يريد تقطيع الخيار فهو يريد أن يأكل شيئًا خفيفًا
ردَّ عليها بعبوس
"أجل"
أسندت جبينها على ظهره
"لا يُمكنني هذا لقد كنت أمزح فقط"
أردف بنبرة منخفضة
"مزحتك ثقيلة تعلمين جيدًا كم أكره أن أتناول الطعام وحدي وأيضًا لا أحب أن أرى مقاعد المائدة فارغة إنه شعور سيء"
عيناه إنطفئت بحزن ويبدو أنه شرد في ذاكرته بعيدًا ولم ينتبه للسكين الذي جرح إصبعه
تأوه بخفوت ممّا تسبَّب في قلق رفيقته
صرخت بفزع
"أمير هل أنتَ بخير؟"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Hành động.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
