-مرحبًا-
بسم الله
"لصبري حدود أُنهي أي أحد إذا إنتهى"
صمت مُريب إحتل الأجواء قبل أن يَليه تشجيع مِن أمير
"هيا خالتي نفِّذي ما قالته لا تخافي"
كارولين حقًّا مصدومة هي أول مرة تتعامل مع شخصية كخاصة جوري الوقحة في نظرها
فريد مُتفاجئ للغاية لأنه وأخيرًا هناك أحد يستطيع الوقوف في وجه كارولين الفتاة السيئة والتي تتعالَى على الجميع
حتى هو لا يستطيع التحدث معها بوقاحة كما فعلت صوفيا في الشركة أو جوري اليوم لأنه لا يريد أن يقع في المشاكل معها لكن هو سعيد للغاية بمَ يحدث الآن
غياث يبدو أنّه أخذ مناعة ضد المفاجآت والصدمات التي تُسبِّبها جوري له لذلك هو إبتسم بإعجاب واضح وجلس على الأريكة بجانب فريد يتابع الموقف بإستمتاع
خالة ليلى إبتلعت ريقها بتوتر ونظرت لجوري بإرتباك وحيرة لذا أردفت جوري
"هيا خالتي نريد أن نعرف جميعًا ليلى الحقيقية فيبدو أنكِ دائمًا تصمتين لكن لا ليس هذه المرة"
"أخرِجي ما بداخلكِ ولا تصمتِ أبدًا عند الإهانة، لا تصمتِ عندما يرفع أحدهم صوته عليكِ، أريهم جميعًا شخصيتكِ الحادة والجريئة أريهم شخصيتك الثَّائرة إجعلي أي شخص يهابك حتى مِن نظرة"
صرّت على أسنانها بحدّة متابعة حديثها
"أريد ليلى القوية وليست الضعيفة أريد أن أرى الخوف في عينان كارولين أريد أن أراها ترتجف"
وضع غياث قدمًا فوق الأخري وإستند بظهره على الأريكة وعلى ملامحه إبتسامة واسعة
صُدم فريد
"يبدو أنك مُستمتعًا وغير مُتفاجئ !"
ضحك غياث بخفة أما أمير إبتسم ناظرًا لهما ناطقًا
"يبدو أن غياث مرَّ بالكثير لذلك هو ليس مُتفاجئًا بل مُستمتعًا"
أومئ غياث برأسه مُوافقًا
"معك حق"
إبتسم أمير بجانبية مُهسهسًا
"صدقني هذا لا شيء أنتم لا تعرفون شخصيتها الحقيقية بعد"
عقد غياث حاجبيه بغرابة أما فريد رفع أحد حاجبيه
"ماذا تقصد؟"
أبعد عيناه عنهما مُحدِّقًا برفيقته المُقرَّبة هامسًا بصوت مسموع للصديقان
"إستعدوا للكثير مِن المفاجآت والصدمات"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Action.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
