-Beginning -

655 9 4
                                        

-مرحبًا-

بسم الله

"بدأت حكايتنا يا رفيقي"

"أجل يا رفيقتي ويا لها من حكاية طويلة"

««««««««««««««««««««««««««««

ينقسم الإنسان لمشاعر عديدة مُعظمها تُبيّن كم هو سيّء و شيطانه أحيانًا يُسيطر عليه

رُبّما مِن المواقف التي تُواجهه لا يعرف مَن هو بالتحديد، هل هو طيّب أم شرّير؟

الخداع يأخذ جُزءًا مِنه و الخيانة مُختبئة في دمه

يقول للكذِب يا سيّدي و للإحتيال يا مُعلّمي

هناك مَن يُحب بصدق لدرجة الهَوس و الإدمان و هناك مَن يُحب بأنانيّة

الصّدمة و الأسرار في كُل خطوة لكن هنالك دائمًا وجهًا واحدًا للحقيقة و الغموض سينكشف و الألغاز ستُحل

ليس هنالك شخص مِثالي بل يوجد عيوب و إختلال في تصرّفاته و أقواله

البعض يظُن أنّ الحُزن إتّخذه ملجأ له مِن كثرة ما تلقّى مِن معاناة و إنكسار

هل سيفتح الأمل أبوابه و نمشي على بساط مِن السعادة أم سنبقى بائسين مُمتلئين بالدموع؟

مهما كنت قويًّا و شرسًا قد يأتي يوم و تخور طاقتك و تُعلن الإستسلام

فتح باب الغرفة بهدوء و دخل إليها ثم أغلق الباب بالمفتاح

نظر إلى ذلك الشخص النائم على السرير و فوقه غطاء يحميه من البرد، توجه إليه و وقف بجانب السرير

نظر إلى وجهه الذي يحتوي علي بعضًا من التجاعيد أخرج سلاحه ثم ضرب رصاصة في الهواء لكي يستيقظ

الرجل شهق بفزع وإستيقظ بملامح متفاجئة تُرى ما الذي يحدث !

نظر لذلك الذي يقف بجانبه و يرتدي الأسود بالكامل و ملامحه غير واضحة بسبب أنَّ الضوء مُغلق في الغرفة و يوجد بها ضوء خفيف فقط

نهض من على السرير بسرعة و إلتصق بالحائط ثم قال بخوف"من أنت؟ وكيف دخلت إلى غرفتي !"

إبتسم هذا الشخص
"أنا هو جحيمك الآن"

الرجل عقد حاجبيه
"ماذا تقصد ! أخرج من منزلي الآن، يا حُراس"

نادى على حُراسه و لكن لا يوجد رد

الشخص قهقه عاليًا
"لا يوجد أحد هنا، فقط أنا و أنت و حُرَّاسك قد قُتلوا جميعًا"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن