-79-

79 3 2
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

7k

I'm in love with a monsters

«««««««««««««««««««««««««««««««

حُوصِرَت غَيْهَب بين رِجال شهاب المُسلّحين

تقف بمُفردها بعد أن دخلت بقدمها لسِجن مَصيرها المَجهول

هادئة للغاية تُناظر الاِبن الأكبر لعدوّها بعينان غير مقروءة

إبتسامة شهاب مُنتصِرة و صوته يحمِل نوعًا مِن التكبُّر
"تهديداتك جميعها تبخّرت بالهواء، لم تستفيدي مِن غرورك و التفاخر بقوّتك سِوَى إرتكاب خطأ فادِح سيجعلكِ تخسرين حياتك على يداي"

وضع يده في جَيب سُترة بذلته الغامقة و أخرج عُلبة سجائره مُتابعًا
"دمّرتِ مقرّي و تسبّبتِ بدخول رِجالي للمُستشفى و موت مُعظمهم لكن شركتي !"

سحب سيجارة يضعها بين شفتيه و إقترب رجُلًا أشعلها له بالقدّاحة ثُمّ إبتعد

أمسك شهاب سيجارته بين إصبعيه يستنشق دُخّانها بإستمتاع قبل أن يُبعدها ينفث سُمّها في الهواء و قد إبتسَم كشيطان مُخيف
"خيالك وصل لأقصى حد أيتها الأفعى الغبيّة، عليكِ معرفة مع مَن تعبثِين"

صمت مُريب داهم الأجواء لعدّة ثوانٍ و تبعه إبتسامة خافتة مِن الأفعى تعود بخطواتها للخلف ترفع يديها تُشير للرّجال خلفها بالتنحّي جانبًا

أومئ شهاب لرجاله بتنفيذ الطّلب الصامت و عيناه على المرأة التي إستندت بكفّيها اللتان يُغطّيهما القفازات السوداء على حافة مكتب مُوظّفٍ ما و صعدت بجسدها جالسة عليه تطوي قدمًا فوق الأخرى مِثل اِبن الجاني أمامها

خلعت حقيبتها السوداء تضعها جانبها و مُسدّسات الرّجال لم تنخفض لحظة في حين سلاحيها و سكّينها في حزام مُلتَف حول خصرها الممشوق

بدأت تتحدّث بإبتسامتها الخافتة
"لعلمك يا رجُل الفن المُزري، لقد دخلت برغبتي في عرين الأسد"

لقّبَته برجُل الفَن لأنّه مُصمّم أزياء و يرسُم فنّه على الورق

رفع شهاب حاجبه بإستنكار و إبتسامته لم تتلاشى بل تحوّلت لضحكة صغيرة بنبرة عميقة بينما رجاله تعجّبوا

"لن يحدُث شيء إذا تخلّيتِ عن كبريائك قليلًا و تعترفين بأنّكِ خسرتِ و أنا الرابح"

إبتسمت بجانبيّة ترُد
"أنا لا أخسَر أبدًا"

أكملت مُصرّحة
"أعلم بأنّ هذا فخ تم إعداده لأجلي، سقطَت الأفعى بإرادتها و لا تنسى سُمّي الذي سيطولك قبل أن تصِل أنيابك لجسدي أيها الأسد الجبان"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن