-68-

91 3 2
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

On Fire

««««««««««««««««««««««««««

إنكشَف سِرًّا صادمًا آخَر

اِبنة العم كامل هي سِيدرا مُتسابقة السّيارات الخطِرة

هي نفسها صديقة طفولتهم
تلك الفتاة الصّغيرة اللطيفة مِن الريف لقد كبِرَت و أصبحت شابّة جَميلة تمتلك ملامح حادّة

عقولهم خارج نطاق التّغطيَة
هذا الموقف لم يُفكّر به أحد قبلًا

توقّعوا أن تظهر صديقتهم لكن ليس بهذا الشكل الصادم لهم

سيلڤا تمتم بعدم تصديق
"ذات الشّامة المُختلّة هي اِبنة العم كامل !"

شمس الدين مُتجمّد مكانه بذهول
"ما هذا الهُراء !"

غيّاث كان هادئًا و فكّر مع ذاته
'إذًا سيدرا المُتسابقة المَشهورة هي اِبنة العم كامل الذي كان يعمل لدى العقيد و يرعَى الخيول، لقد فهمت'

مَطر بات يأخذ أنفاسه بصعوبة و وضع يده على أيسر صدره بوَهن هامسًا بإرتجاف و عينان حمراء
"رفيقتي أنا !"

يَمين نَبس بعدم إستيعاب
"صغيرتي !"

أدرَك أمرًا مُهمًّا و نظر لأخيه سريعًا بقلق

مازن ليس مع أحدٍ الآن
إنّ عيناه الحمراء ثابتة عليها دون أن يرمش

يديه مُستندتان على المائدة كي لا يسقط مِن حقيقة ما سمِع، أنفاسه بالكاد تخرج مِن فمه و أنفه

تحدّثَت غَيْهَب بهدوء تشرح لهم
"جَدّي إحتاج شخصًا يدخل في حياة عائلة الأسيوطي الخاصّة فالجَواسيس مُرتبطين بالعمل فحسب، ضلّ يُفكّر حتى يجِد شخصًا موثوق به و مُناسِبًا لهذه المُهمّة و خطر على باله سِيدرا التي كانت تبلغ وقتها أربعة عشر عامًا"

تابع مَجد بثبات
"بالتأكيد لم يُوافق العم كامل على إدخال اِبنته لهذه الحرب لكن اللواء هدّده بقتلها و بقتل زوجته إذا إعترض طريقه، بالأساس عمّتي مارِيا والدة سيدرا كانت تسعى للثّأر و الإنتقام مِن الذين سَلبوا حيَوات أشخاصها الأعزاء، لم تخَف على اِبنتها أبدًا و بدأت بتدريبها مع اللواء في الريف"

سيدرا تستمع بملامح جامدة و قد أكملت غَيْهَب
"مع تدريب سيدرا دفعوا بها تجاه عائلة الأسيوطي حتى إقتحمت حياة سَليم و هي في ذات عمرها، إستطاعت صديقتنا كسب ثقته و محبّته و مِن خلال ذلك أحَب سالم شخصيّتها و بدأ يعدّها مِثل اِبنته فبدأت تدخل قصره بكُل إرتياح و تعرف جميع أعماله هو و أولاده"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن