-13-

130 4 0
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

"لقد تعبت، هذه الحياة تُؤلمُني"

«««««««««««««««««««««««««««

وسَّعت جوري عيناها بصدمة وغياث صرخ بخوف"ماذا؟ عدنان دهسته سيارة !"

غياث صديق لعدنان أيضًا وهو الآن أُصيب بالذُّعر الشَّديد

تسائلت جوري
"وأين هو الآن؟"

مسح وجهه بقلق كبير
"في المستشفى"

نطق غياث
"أي مستشفى؟"

أمير مسح على شعره بخوف
"لا أعلم لم أسألها"

تنهدت جوري
"حسنًا إهدأ"

أمسكت هاتفه وإتصلت على الرقم وأعطت الهاتف لغياث
"إسألها عن إسم المستشفى وأنا سآتي بعد قليل"

أومئ لها وأخذ الهاتف سريعًا

ذهبت لغرفتها سريعًا وهي تتمتم
"كيف نسيت أخذ الدواء !"

تنهدت بإرهاق
"لا بأس"

فتحت دُرج مكتبها وأخذت علبة الحبوب فتحتها ثم أخذت دوائها و أغلقتها بعدها وضعتها في الدُّرج ثانيةً وخرجت من الغرفة

توجَّهت لهما ونظرت لغياث
"هل علِمت إسمها؟"

أومئ لها
"أجل لنذهب الآن"

همهمت له وأمسكت يد أمير الذي يدعو بأن لا يحدث لصديقه المُقرَّب شيئًا سيء

خرجوا من المنزل وأغلقوا الباب ورائهم

تحدّث غياث
"لنذهب بسيارتي"

أومآ له وتقدَّموا من السيارة سريعًا، صعد أمير وجوري في الخلف وغياث في مقعد السائق الذي في الأمام

بدأ غياث بالقيادة سريعًا هو قلق للغاية بالرغم مِن أنّ عدنان ليس صديق مُقرَّب له لكنه يُحبُّه

في الخلف كانت جوري مُمسكة بيد أمير الذي يُخبِّئ وجهه في كتف رفيقته فهو لا يُحِب أن يُظهر ضعفه لأي أحد فقط جوري

نظر غياث لهما في المرآة وهناك شعور من الإنزعاج تكوَّن في صدره عندما رأي وضعيّتهم تلك لكنه سيقتل هذا الشعور فهذا ليس وقته

زاد من سرعة السيارة لكي يصل أسرع إلى المستشفى

بعد العديد من الدقائق توقَّفت السيارة أمام المستشفى

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن