-62-

85 3 0
                                        

-مرحبًا-

بسم الله

«««««««««««««««««««««««««««

إضطربَت مَشاعر جِايك مِن عينان حبيبته القلِقة
و هي تأمره بالذّهاب لسريره

تيَقَّن أنّ الموضوع الذي ستتحدّث بشأنه لن يكون جَيّدًا أبدًا

رفع كف يَده الأيمَن لامِسًا وجنتها بحنان
"لِمَ الخوف و القلق يسكُنان ثَمينتاي العسلِيّتان؟"

أشاحَت عينيها تجاه الأرض بصمت

هي بالفعل خائفة و قلِقة

لكن عليه

تستطيع تخيّل ماذا سيفعل إن علِم بحقيقة مَرضها

رفع كفّه الاخر يُحيط وجهها بلُطف

أغمضت عينيها عندما قبّل جبينها

"الأمر يتعلّق بوجودك في المُستشفى صحيح؟"

فتحَت عينيها ناظرة له تهز رأسها مُومئة بصمت

إبتلع ريقه بصعوبة
"سأسمع شيئًا سَيّئًا أ ليس كذلك؟"

رفعت يديها تضعهما على يديه تومئ برأسها بحُزن

إنقبَض قلبه و أنفاسه إرتجفَت برُعب

تمتمت نَيْزك بنبرة حزينة ضاغطة على يديه
"لم أقُل شيئًا حتى الآن و أنت ترتجف"

لمسَت أيسر صدره بكف يدها
"اِهدأ و خُذ أنفاسك ببطئ أتوسّل إليك"

أبعد يديه عنها مُستديرًا بجسده ذاهبًا للسرير بصمت مُروّع جالسًا عليه خافضًا رأسه

نطق بنبرة تكاد تكون مسموعة
"أسمِعيني"

تنهّدَت بعمق و توتُّر مُتّجهة نحوه جالسة أمامه

جمعت كفّيه معًا ثُم عقدتهما بالحبل جيّدًا أسفل هدوئه

إنتقلت لقدميه و قيّدتهما ببقيّة الحَبل أيضًا

نهضَت تبحث عن شيئًا آخر تحت نظراته الهادئة

فتحت الخزانة و جلبت منشفة طويلة

إقتربت منه حينها طوتها و عقدتها حوْل فمه كي لا يُقاطعها

إستند بظهره على السّرير ينظر لها بثبات و جمود

أخذَت نفسًا طويلًا و خافت أيضًا مِن المِرآة الموجودة في الغرفة لكنّ بالرغم مِن ذلك ستتحدث

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن