-مرحبًا-
بسم الله
««««««««««««««««««««««««««««««
عدم إستيعاب ممّ قيل
إيثان صديقها تعدّى على مَريضة !
مُحال هذه كذبة بالتأكيد
تحدّثت بصوتها المُتحشرج بسبب الزُّكام
"هذه مَزحة بالطبع"
أخيها و أصدقائها لا يفهمون ما يجري و ينظرون لها بجَهل
ردّ كاي مُتنهّدًا بضيق
"هذه ليست دُعابة، أعلم بأنّكِ مَريضة لكن تعاليّ في الحال"
همهمت بخفوت و أغلقت المُكالمة
سألها مازن
"ما الأمر؟"
نظرت له مُبتسمة بصدمة
"يقول كاي أنّ إيثان مُتّهم بالإعتداء على مَريضة"
صاح شمس الدين ناهضًا بعدم تصديق
"ماذا !"
نَبس مَطر عاقدًا حاجبيه
"هو لن يفعلها صحيح؟"
ردّ عليه مَجد و غيّاث سريعًا
"لا بالتأكيد"
هما يعرفان إيثان مُذ كان في موطنه
لقد تحدّثا معه مِن خلال مكالمات الفيديو و الرسائل على مواقع التواصل
كوّنا صداقة جيّدة معه
و شمس الدين بالطبع يعلَم إيثان جيّدًا فكان معه في بريطانيا و هذا التصرُّف لن يصدر منه أبدًا
تأفّفت بحنق
"سأذهب"
نهضت لكنها شعرت بالدوّار قليلًا
إنتبه مَجد لهذا لذا تقدّم سريعًا يُمسك بيدها يُسندها
إعترض سيلڤا
"لكنّكِ مَريضة، تحتاجين للراحة"
نَبست بهدوء
"إنّه صديقي، ينبغي أن أكون بجانبه و أُخرجه مِن هذه الورطة، لا بأس سأتحمّل الزُّكام"
أردف يَمين مُؤيّدًا
"أجل عليكِ الذهاب و عندما تعودين خُذي الإبرة ثُم نامي قليلًا تحت الغطاء لتتعرّقي، و بإذن الله ستستيقظين مُتعافية تمامًا"
تحدّث مَطر بإصرار
"سآتِي معكِ"
أومئت لأخيها قبل أن تنطق بملامح جدّيّة
"اليوم سنُدمّر المَقر الخاص بمَنصور
اِستعدّوا جيّدًا"
أومئوا لها بحماس عدى غيّاث الصامت
حوّلت أنظارها له تُفاجئُه بسؤالها المَصيري
"غيّاث، متى ستقتل سُليمان؟"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Action.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
