-مرحبًا-
بسم الله
8.8k
[اِجلسوا في مكان مَعزول و سَيطروا على أعصابكم]
«««««««««««««««««««««««««««««««
الحقيقة على الأغلَب تكُون بشكل جَمرة مُلتهبة غارقة بدماء ضحيّتها
يرميها شخص قاسي على جسد و روح المعنيّ بها ليحترق بنارها الجحيميّة و يتذوّق دمائها المُرّة
شهاب ألقى جُملة مَسمومة على عقل و قلب غيّاث الذي تشنّج مكانه و لسانه عُقد لا يستطيع التفوّه بحرف
حمزة المُقيَّد مَصدوم أيضًا فاتحًا عينيه بعدم تصديق
حتى رجال شهاب الموجودين لا يفهمون ما يجري
أ هذا يعني أنّ غيّاث هو الاِبن الثاني لسالم الأسيوطي !
سالم الأسيوطي أنجَب خمسة أولاد و ليس أربعة؟
غيّاث لا يكاد الهواء يدخل لرئتيه نابسًا بنبرة مُنخفضة غير مُستوعبة
"ما...الذي تعنيه؟"
إبتسم شهاب بإتساع لأنّه يرى تخبّط مشاعر عدُو حياته الأوّل و في ثانية إختفت إبتسامته يقول بجمود
"اِسمع هذه القصة اللعينة"
بذات اللحظة تقف غَيْهَب في غرفتها بعدم إتّزان تضغط بيدها على أيسر صدرها فهي تختنق و جسدها يرتجف
تهمس بعقل شارد
"كيف... كيف... كيف !"
دخل مَجد الغرفة بهمجيّة و رأى عُلبة مِن الأدوية المُهدّئة للأعصاب مفتوحة فبخطوات سريعة تقدّم و أمسكها ليشهق بخوف حين وجد أنّ رفيقته تناولت إثنان مِن الأقراص معًا
وقف أمامها يصرخ بقلق لمظهرها
"لماذا !"
هي لا تنتبه لمَ حولها بل غارقة في عقلها الأسوَد و فجأة ركضت لمكتبها تلتقط مفاتيح سيارتها تخرج من الغرفة و مَجد لحق بها
خرجت من المنزل أسفل عيون أخيها الأكبر المُتعجّب تصعد لسيارتها و لم تنتظر مَجد بل إنطلقت بها سريعًا ليركض الآخر حيث سيارته يتبعها بأنفاس مُضطربة
بالعودة لشهاب فبدأ يسرد قصّته الغامضة بهدوء
"والدتنا حورية و سالم كانا يُحبّان بعضهما حُبًّا جَمًّا لكن عائلة أُمّنا العريقة و الغنيّة رأت أنّ سالم لا يُناسب اِبنتهم لأنّه أقل مُستوى عنهم قليلًا لكن والدتنا أصرّت على رغبتها بالزواج به لذا تزوّجت بغير رضاهم و ذهبَت للعيش مع زوجها في منزله"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
حركة (أكشن).كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
