-73-

77 4 0
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

_أعتذر للتأخير بسبب الكسل

_الفصل تقيل

««««««««««««««««««««««««««««««

مِن كَثرة ما يُحِب القلب بصدق فيبدأ بإلقاء اللوم على الذّات لأجل شخصه العزيز

يشعر الإنسان كأنّه في صندوق صُنِع مِن الذّنوب و الخيانة بالرغم أنّه ليس المُلام تمامًا

بل أحيانًا تدفعه عوامِل عديدة ليَقف في المنتصف بين الظالم و المَظلوم

جوسالاكا مُتأكّد بأنّه الظّالم و صديقه المُقرّب هو مَن طال وحشيّته الأنانيّة بحبّه المَمنوع بنظره

ضغط جوسالاكا على شعره بعنف
"يا لي مِن أناني و خائن"

في لحظة مُفاجئة إرتدّ جسده للخلف إثر لكمة قويّة على وجهه

رفع يده يضعها على أنفه الذي بدأ ينزف ناظرًا لوالده الذي يُحدّق به بعينان قاسية

نَبس فروست بنبرة حادّة ثقيلة
"إذا أردت ذِكر اِسمك الحقيقي فعليك أن تقوله بفخر و إعتزاز، ليس بتأنيب و إستياء"

صرخ به
"إيّاك و تكرارها مرّة أخرى، فهمت؟"

أخفض جوسالاكا وجهه الذي يؤلمه أرضًا و أنزل يده يعقدها خلف ظهره مع كفّه الآخر واقفًا بثبات سامحًا لدمائه بالسّيلان على الأرضيّة

بات فروست يتحدّث بهدوء و ملامحه القاسية لم تتغيّر
"لِمَ تنعت نفسك بالأناني و الخائن ماذا فعلت ! لأنّك أحببت غَيْهَب مِثل صديقك الوحيد؟"

ضغط جوسالاكا على شفتيه بعنف في حين سار والده تجاهه مُتابعًا
"أنت لستَ مُذنبًا لقد أحببتما ذات الفتاة في نفس الوقت، أ تعرف متى تكون خائنًا؟"

إستقرّ أمامه مُجيبًا
"عندما تُدرك مشاعر صديقك قبل أن تقع في حُبّها أنت و تسمح لنفسك بخوض علاقة معها"

أردف جوسالاكا بصوت ضعيف
"أنت تعلم أنّ بسبب فابيان ظهرَت نَيْزك"

همهم فروست مُؤيّدًا قبل أن يلتف حول اِبنه
"شخصيّة نيزك و شخصية غَيْهَب حتى شخصيّة جوري ما هُنّ إلّا مَحض هُراء"

إبتلع جوسالاكا ريقه بصعوبة حيث يعلم ما هي الجُملة القادمة

عاد فروست للوقوف أمامه يأمره
"اِرفع رأسك"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن