-9-

167 6 6
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

"هذا المُجتمع مُقرف ومريض"

««««««««««««««««««««««««««««


عقدت جوري حاجبيها ونهضت
"ما الذي يجري في الخارج !"

وخرجت من المقهى بخطوات سريعة

غياث ضرب الطاولة الذي أمامه بسخط ونهض رادفًا بسخرية"يا لَحظِّي الرائع"
وخرج من المقهى أيضًا

عندما خرج نظر إلى جوري الواقفة وتنظر لتلك الفتاة التي تصرخ "ساعدوني أرجوكم هذا الشاب يُحاول التحرُّش بي"

الشاب أخرج سكِّينًا من جيبه و وقف خلف الفتاة واضعًا السكين علي ظهرها
"أخفضي صوتك وإلَّا قتلتك"

الناس كانوا يراقبون ما يحدث لكن لا أحد يُريد التَّدخُّل بل هناك من يمسكون بهواتفهم ويُصوِّرون ما يحدث والبعض الآخر خائف من أن يتقدَّم

جوري شدَّت علي قبضتها وتحركت من مكانها سريعًا تحت صدمة غياث الذي لحِق بها فورًا

وقفت جوري أمامهم وغياث بجانبها لا يدري ماذا يفعل

الفتاة كانت تبكي في صمت هي خائفة للغاية

نطقت جوري بهدوء
"أتركها"

ردَّ الشاب
"وما دخلك أنتِ بالأمر؟"

قهقه بسخرية
"أتريدين أن تكونين مكانها؟ صدِّقيني أنا لا أُمانع"

رفع غياث سبَّابته صارخًا"هييي حدودك لا تتحدَّث معها بهذه الطريقة بل لا تتحدَّث معها بالأصل"

أكمل حديثه
"وهذه الفتاة أتركها الآن ماذا تريد أن تفعل بها؟"

رفع الشاب السِّكين من على ظهر الفتاة ووضعه على عنقها قائلًا بإبتسامة مُختلَّة
"سأقتلها لأنها لا تريد الذهاب معي"
أجل إنَّه مجنون

بلعت الفتاة ريقها بخوف

أردف غياث"أنت مجنون سأتَّصل بالشرطة"
وضع يده في جيبه لكي يُخرج هاتفه لكن الشاب نطق بإبتسامة جانبية"أنظر خلفك"

نظر غياث ووجد الشرطة أتت بالفعل ووجدوا هذا المنظر، أردف الضابط
"أنزل السِّكين وأترك هذه الفتاة الآن"

الشاب نفى برأسه وضحك بهستيرية
"لا، إنها مِلكي"

وضعت جوري يدها على كتف غياث وهو نظر لها، نظرت إلى الأرض وهو تتَّبع نظراتها ثم رفعت عينيها تجاهه وهو فهم ما تنوِي فعله لذا أومئ برأسه

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن