-مرحبًا-
بسم الله
««««««««««««««««««««««««««
لماذا لمسة سَليم مألوفة !
هي لم تلمسه قبلًا صحيح؟
أوّلًا خالد و الآن سَليم ماذا يجري بحق الإله !
سحبت غيهب سَليم مِن ملابسه ناحية عنقه بعنف مُهسهسة أمام وجهه بغضب
"تُحاولون التلاعُب بِي صحيح؟ أوّلًا شعرت بأنّ لمسة خالد مألوفة و الآن أنت، ما هذه الخُدعة التي تفعلونها أيها الأوغاد؟"
عقد سَليم حاجبيه بغرابة
"خالد أيضًا !"
شعر بالخوف مِن ملامحها الغاضبة و قد قال سريعًا
"انتظري لنُحاول التّذكُر ما إن حدث بيننا أي إحتكاك سابقًا"
أفلتته بقسوة و كاد أن يسقط لكنه تماسك
صمَت الإثنان قليلًا يُفكّران حتى قالا بعدم تصديق
"في الطائرة"
ضغطت على قبضتها بعصبيّة
"لو كنتُ أعلَم بأنّهُ أنت لَرمَيتك مِن فوقها بعد تحطيم جسدك كاملًا"
إبتلع ريقه بإرتباك
"بالرغم مِن ذلك شكرًا لأنّكِ أمسكتِ بيدي حينها، تلك كانت المرة الأولى التي أُسافر فيها بالطائرة لذا كنتُ خائفًا"
زفرت أنفاسها بضيق
"يا ليتني كسرتها"
تمتم بأَسَى
"لِمَ تكِنّين الكُره لي أنا لم أفعل شيئًا، أعلَم بأنّ عائلتي شياطين و لا يوجد أسوء منهم لكنّي مُختلف، اسم الأسيوطي وَصمة عار في حياتي"
إبتسمت بسخرية
"أَلَا تعرِف ما هو الإنتقام؟"
إختفت إبتسامتها ناطقة بملامح حادّة
"الإنتقام يأخذ كُل مَن حول الجَاني"
سألت بهدوء
"ما اسمك؟"
أجاب بإستغراب
"سَليم"
نفت بسبّابتها
"اسمك بالكامل"
تنهد بحنق
"سَليم سالم الأسيوطي"
وضعت يدها اليُمنى على خصرها مُتمتمة بجمود
"هذا يكفي لآخذك في طريقي لا يهمّني إن كنتَ بريئًا و لا حتى طفل رضيع، دَماري سيطولك لأنّ دماء سالم القذِر تسير بداخلك"
سأل بعينان ذابلة
" أ يُمكنني معرفة ما فعل أبي و لماذا تنتقمين منه؟"
أنزلت يدها رادفة ببرود
"اسأله بنفسك"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Acción.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
