-14-

124 5 0
                                        

-مرحبًا-

بسم الله

"لم يبقَ سِوى الذكريات"

««««««««««««««««««««««««««««««

تصنَّم غياث مكانه لا يُمكنه الرَّمش حتى

أهذا يعني أنها ترفضه؟ إنّها ترفضه حتى قبل أن يعترف لنفسه بأنه يُحبُّها قبل أن يقع في حبُّها عميقًا لكن لماذا أهو غير مُناسب لها؟ وماذا تعني بأنها لا تُريده أن يكرهها ولماذا سيكرهها بالأصل؟

والكثير والكثير من الأسئلة التي تدُور داخل عقله لكنَّهُ إكتفَي سائلًا بهمس
"لماذا؟"

أجابت بثباث
"أنا لستُ مُناسِبة لأي أحد"

هي معها حق إنها بالفعل لا تصلُح لأي أحد وشخصيَّتها ليست مثاليَّة قد يكون مظهرها الخارجيّ جيِّد لكن ماذا عن داخلها؟

الألم والمعاناة الحقد والكراهيَّة الغضب والحُزن الخوف والقلق والقهر، إنها مُتعَبَة لكن لاتزال قويَّة الضَّعف ليس موجودًا في قاموسها

مسح غياث على شعره بعنف
"لماذا حديثك كالألغاز ! أنا لا أفهم شيئًا"

إبتسمت بخفَّة
"سيكون من الجيِّد ألَّا تفهم"

تنهدت بثُقل
"حظُّك سيّء للغاية لأنك إلتقيتَ بي ولكن ليس أنت وحدك جميع من أعرفهم أيضًا"

نظرت إلى أمير الَّذي كان شاردًا وهو يُحدُّق بالأُفق
"لا تتعلَّق بي لا أُريدك أن تتأذَّى"

وقف غياث أمامها ناطقًا بهدوء رغم أنَّه يريد الصراخ حاليًا لأنُّه لا يُمكنه إستيعاب ما تقوله

"مارأيك بأن تتحدَّثي بطريقة مُباشرة وإذا تُعانين مِن مُشكلةٍ ما يُمكننا حلّها سويًّا"

ضحكت بقهر
"مشكلة ! حياتي هي المشكلة"

أجل حياتها بالأصل علي المِحك لكنَّها لا تهتم هي فقط خائفة على الأشخاص الأبرياء الَّذين حولها

زفرت أنفاسها بضيق
"بالمُختصَر لا تتأمَّل شيئًا أكثر من أن تكون صديقي، صدِّقني أنا هذا أيضًا لا أُريده لكن حدث ما حدث وأنا حذَّرتك قبل أن يفوت الأوان اِحمِ قلبك جيِّدًا"

تركته وذهبت عِند أمير وهو نظر للأرض بشرود

ضغط على قبضته وصرّ على أسنانه بحدّة
"كلامها غريب لكن أنا لن أدعها تذهب من بين يداي"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن