-مرحبًا-
بسم الله
«««««««««««««««««««««««««««««
هُناك آباء بمثَابة الأمان و السعادة لأبنائهم و هناك آباء يُسبّبون لأبنائهم الرُّعب
والِدا فرانز مِن النّوع الثّاني
كلماتهم المَسمومة تجاهه و مُعاملتهما السّيّئة لا يستطيع نِسيانهما بالتأكيد
لم و لن يتخطّى
إنّه مَجروح مِن عائلته لذا لن يُشفَى
في وجود غَيْهَب عرِفَ معنى الطّمأنينة و كيف يبتسم و يضحك
لماذا يلحق به الماضي الآن؟
لِمَ هلاكه الحيّ على بُعد خطوات ضئيلة مِنه !
اِسم آلبرت سبّب له الهلع و بدأ يُتمتم بهستيرية
"المُجرمين، الوحوش سيُؤذوني"
نهض على قدميه المُرتعشتان و ركض يبحث عن مكان يختبئ به أسفل صُراخ غَيْهَب التي نهضَت بقلق
"فرانز"
العم داوُود إنتبه لِمَ يحصُل و لحق بالفتى
"لا تقلقي سيّدتي سأعتني به"
تسائَل تَميم عاقدًا حاجبيه
"هل الأمر خطِر؟ هل أطردهما؟"
صمَتت لبُرهة ثُمّ نظَرت لتميم ناطقة بثبات
"لا، دعهما يأتِيان"
أومئ الحارِس بطاعة راحِلًا مِن أمامها
جَلسَت على الأريكة مُستندة بظهرها عليها تضع قدمًا فوق الأخرى بفخامة و ملامحها كالصّقيع
توَد مَعرفة لِمَ حَضر الإثنان
ما الذي يُريدانه !
داوُود وَجد نفسه في المَطبخ حيث ركض فرانز لأقرب مكان يختبئ به
نظر للفتَى الجالس على الأرض في زاويَة بجانب الثّلاجة و يضع يديه على أذنيه كما أنّه يتأرجح للأمام و الخلف و يُتمتم بأشياء غير مفهومة
إنّه يرتجف مِن الخوف بالمعنى الحرفي
تقدّم داوُود منه سريعًا جالسًا أمامه
"اِهدأ بُنيّ، ستتولّى السيّدة جوري أمرهما
لا تخَف لن يُؤذيك أحد"
إنّهُ يعرِف بكُل شيء عن فرانز و يهتَم به كما أمرَته غَيْهَب سابقًا
عينان غَيْهَب إلتقطت الرّجُل و زوجته الّذان دخلا القصر و ينظران لكُل شيء بإنبهار
العم تَميم يَسير أمامهما
"تعاليَا معي، السيّدة جالسة هناك"
نظر الإثنان لجوري التي تُبادلهما ببرود فظيع
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Боевик.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
