-مرحبًا-
بسم الله
"لن يُخيفني الموت سأقول مرحبًا له"
صباحًا في شركة غياث كان الجميع مُنشغل في عمله من ضمنهم صوفيا التي تتشاجر مع الحاسوب لأنه تعطَّل فجأة
"ماذا بك هيَّا إعمل لقد كُنتَ جيِّدًا منذ قليل"
هي تُحاول إصلاحه لكن لا فائدة وهذا جعلها تغضب بشدَّة وتضرب لوحة المفاتيح
"خُردة"
إنتبهت لها كارولين لذلك تقدَّمت منها
"ماذا يحدث هنا؟"
نظرت لها صوفيا
"هذا الحاسوب لا يعمل"
عقدت كارولين حاجبيها وتفقَّدت الحاسوب هي لا تعرف كيف تُصلحه
لذا نبست بهجوم
"ماذا فعلتِ به ! لقد قمتِ بتخريبه"
إرتفع صوت صوفيا مُدافعة عن نفسها
"هذا ليس ذنبي إذا كانت شركة كبيرة مثل هذه لديها حواسيب سيئة"
ردَّت كارولين بعدم تصديق
"سيئة ! إنها آخر إصدار أنتِ التي لا تستطيعين إستعمالهم"
أكملت بإستهزاء
"رُبَّما لأنك لم تتعاملي مع أشياء غالية كهذه من قبل"
رفعت سبابتها رادفة بغضب
"في اليوم الذي دخلتِ فيه للشركة أنتِ وتلك الفتاة كل شيء أصبح لا يُطاق وأنا على يقين بأنّ هذه الشركة ستقومين بتخريبها وسنصل للقاع بسببك أيتها الحُثالة"
لقد إنفجرت كارولين بوجهها
إنّ كُرهها لجوري وما حدث في المطعم جعلها تحقد على أي أحد يعرفها
صرخت صوفيا
"أنا لا أستطيع إستعمال الأشياء الغالية؟ أنا أُجيد إستعمال أي شيء يا هذه"
قهقهت بسخرية
"لكن هذه أول مرة أتعامل فيها مع شيء رخيص مثلك"
صوفيا لن تصمت لأي أحد يُهينها أبدًا
"أنا لن أقوم بتخريب الشركة وإذا تريْن أنّ كُل شيء لا يُطاق فهذه مشكلتك، أنتِ لا تُطيقين نفسكِ حتى ثم أنتِ هي الحُثالة"
إبتسمت بجانبية
"لماذا لا تستطيعين قول إسم صديقتي هل إسمها مُرعب إلى هذا الحد؟"
وسعت كارولين عيناها بصدمة و تقدَّمت وأمسكتها من ثيابها ناحية عنقها بعصبية
"كيف تجرؤين على التحدث معي بتلك الطريقة هل جُننتِ !"
إجتمع عددًا من المُوظَّفين حولهم عندما إستمعوا لكل هذا الصراخ
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Боевик.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
