-60-

91 3 0
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

««««««««««««««««««««««««««

صِراع بين القلب و العقل

القلب يَرفض التصديق و العقل مُتيَقّن

مَن سيحذف المقطع منهم؟

مَن لديه مَصلحة بفعلها؟

الجميع يَسعَى للإنتقام
تُرَى مَن تغيّر؟

مَن الذي لديه الشجاعة و الجُرأة لخيانة غَيْهَب؟

مِن هذه اللحظة فُتِحَت أبواب الجَحيم و الشّك إستحوذ على الجَسد لِيُهلِكه

سَيْف الثقة كُسِر و حلّ مكانه سِكّين مِن الإضطراب و الشّك المُميت الذي يُؤلم العقل و يُحطّمه

أن يكون بينهم خائن فتلك مُصيبة مُرعِبة و فظيعة

فردًا مِن العائلة سيكون سببًا للهلاك

تكتّف مازن عاقدًا حاجبيه بتفكير
"أتفق معكِ، ماذا سنفعل إذًا قبل أن نغرق؟"

كان ثابتًا لكن داخله يغلي مِن الغضب

شخصًا قريبًا منه أصبح خائنًا
يعبث بهم و يعزِف ألحان الموت لهم
يا للبشاعة

ضربت بيديها على سطح المكتب بغضب خافضة رأسها تنظر للأرضية بعيناها الحمراوتان شاردة و تُفكّر

تسائلت بنبرة هادئة جدًّا
"مَن يعرِف كلمة مرور الحاسوب بخلافنا؟"

أجاب واضعًا يده أسفل ذقنه يُحاول تذكُّر حين فتح الحاسوب أمام أحد
"أخي و مَجد، مَطر و سيلڤا كذلك شمس الدين"

همست بعدم تصديق
"الجميع !"

إلتفّت تجاهه ناطقة بملامح مُخيفة
"جعلتهم جميعًا يعلمون بكلمة المرور !"

أنزل يده رادفًا بإعتياديّة
"نحن نسعَى لهدف واحد لذا أثق بهم ثقة عمياء بالتأكيد"

هدأت قليلًا تُناظره بعيناها الحمراء
"ظننتك عبقريًّا لكن إتّضح أنك..."

صفعته على وجنته بقوّة صائحة
"غبيّ بِلا عقل"

أغمض عيناه مُتنهّدًا بعمق مُتجاهلًا ألم وجنته ثُمّ وضع عيناه الهادئة عليها و كأنّ ما حدث شيئًا طبيعيًّا

أكملت بنبرة غاضبة
"هنالك أمور لا يجِب أن يعرِفها الجميع حتى لو كانوا على ذات المَركِب"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن