-87-

51 2 35
                                        


-مَرحبًا-

بسم الله

8.6k

|أعتذِر، كُل تأخيرة و فيها؟ المزيد من المُفاجآت و الجنون|

««««««««««««««««««««««««««««««««««

إذا ظننتَ بأنّك ستربح كُل معارك الحرب بسهولة فأنت مُخطِئ

ستُصاب أنت و جنودك ببنادق أعدائك مهما بلغتم مِن قُوّة

ينبغي أن تُهيِّئ ذاتك لأي خسارة مُمكنة فالفوز ليس يسِيرًا لأنّ الفِعل يُصاحِبه رد الفِعل

بدأتَ بالهجوم و آن الأوان لتُدافع

تُرَى مَن يستحق الموت و مَن سيُعفَى و مَن سيهرُب؟

الأبطال لا ينتصرون دومًا في الواقع و أيضًا هل أنت حقًّا تعلم مَن هو البطل أو الشرير؟

قد يكون الأبطال هم الأشرار الحقيقيّين و تم خداعك لذا دقِّق في أعمق التفاصيل و المواقف حتى لا تقع ضحيّة و حاوِل النّجاة مِن ظُلُمات اللُّعبة النفسيّة على عقلك و عواطفك

الثالث و العشرون مِن أبريل الساعة الثالثة عصرًا إقتحم شهاب و رجاله المُسلحين أرض العدُو السّرّية مِن أجل إنقاذ مَنصور

مَجد مصدوم
"كيف..."

قاطعته غيهَب بسرعة
"إلى مَخزن الأسلحة"

أومئ لها يركض لهناك مع الباقِين

بالنسبةِ لها فبخطوات رزينة خرجَت مِن المنزل تقف على بُعد مسافة جيدة عن شهاب و أعوانه

شهاب الغاضب جدًّا
"أين أخي كيف تجرأتِ على الإقتراب مِنه !"

غَيْهَب تُناظر الرجال أمامها بهدوء شديد

لديهم أسلحة مُختلفة و بعض المُتفجرات و سُحقًا إنهم فوق الثلاثين شخصًا

أعادت عينيها الحادتان على شهاب المُمسك بسلاح و إبتسمت ببرود تضع يديها بجيوب بنطالها
"يُدهشني كيف تَجمع الرجال بشكل سريع على الرغم أننا نُقلّص العدد، مِن أين تأتي بهم سُوق إضطهاد الفاشِلين؟"

إبتزّتهم بهذا الكلام أمّا شهاب رفع سلاحه يُصوّب على جسدها ينطق بنفاذ صبر
"كفَى مُماطلة، أين مَنصور؟"

أجابت ببساطة
"إنه داخل المنزل مُقيَّد و فاقد الوعيّ أرضًا بوَسط غُرفتي المُفضّلة"

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 24 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن