-40-

140 5 0
                                        

-مرحبًا-

بسم الله

«««««««««««««««««««««««««««

لقاء مُرتَّب أم مُقدَّر؟

جوري قابلت ڤيوليت عندما كانت في بريطانيا إنها ليست صُدفة لقد جمع القدر بينهما

من أجل أن تجمع بين ڤيوليت و سيلڤا لأنها تعلم بأنَّ صديقها لم يكُن ليعود لمحبوبته إلا بعد الإنتهاء من تحقيق هدفه

هي تعلم بأنَّهُ لن يسعد بهذا اللقاء كما سيسيطر عليه الخوف و القلق حينها

في الواقع ڤيوليت تعلَّقت بها كثيرًا لذا لم تُرد تركها لذلك سافرت مع جوري إلى وطنها جوري لم تجبرها على ذلك

جوري كانت تشعر بالحزن كُلَّما رأت سيلڤا يذكر حبيبته بنبرة مُتألِّمة

لذلك خطَّطت للقائهم و ستتحمَّل أي عواقب ستأتي

لذا فهذا لقاء مُرتَّب و مُقدَّر في ذات الوقت

مُقدَّر بين جوري و ڤيوليت و مُرتَّب بين سيلڤا و ڤيوليت

تجمعت الدموع في عيون ڤيوليت مُتجمِّدة مكانها و سيلڤا يُناظرها بإرتباك و صدمة و لازال واقفًا في بقعته خائفًا من التقدم

"جوري" إنه الطبيب كاي الذي كان يقف خلف ڤيوليت و هو مَن قام بمناداتها سابقًا عندما رآها

تقدَّم منها سريعًا عندما لاحظ يدها المُلتفة بضمادة و قد أمسك كف يدها اليُسرى برفق قائلًا بقلق كبير
"ماذا حدث لماذا هذه الضمادة هل جُرحت يدك؟ و كيف ذلك و هل هو جرح عميق أم سطحي؟"

و إيثان الآن إنتبه ليدها و لم يُركز في ملامح صديقته الأخرى، وسَّع عيناه ناطقًا سريعًا
"يا إلهي هل تُؤلمك؟"

تنهدت مُبعدة يدها"أنا بخير لا تقلقا إنه جرح بسيط" عيناها كانت على ڤيوليت بقلق و تنتظر من سيلڤا أن يتقدم منها

إرتجفت أنفاس ڤيوليت و أصبحت تشعر بالدوار و سيلڤا صرخ بفزع مُتحرِّكًا من مكانه بسرعة فائقة"ڤيوليت"

إنتبه الجميع عليه و هو إلتقط جسدها قبل أن تسقط أرضًا واضعًا رأسها على صدره

الأطباء و الممرضات و الموظفين شعروا بالقلق عليها و إيثان ركض سريعًا مُربِّتًا على وجنتيها بهلع
"هيي ڤَيو استيقظي"

نطق كاي بهدوء
"خذوها إلى غرفة و اجعلوها تستلقي على السرير"

حملها سيلڤا بين ذراعيه و إيثان سار أمامه يدلّه على غرفة فارغة قريبة

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن