-47-

112 4 0
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

««««««««««««««««««««««««««««

صادِم؟ ليس كثيرًا

غير مُتوقّع؟ بل مُتوقّع

إنها أكثر مَن يستحق قتله

إلينا التي لم تهنأ بزواجها مِن حُب حياتها ستنتقم بنفسها لتُهدّئ مِن نيران قلبها التي لا تزال مُشتعلة

هي شعرت أنّ هنالك خطأ في حادثة موته

عدنان حذِر كثيرًا و لن تصدمه سيارة إلا إذا تقصّد سائقها ذلك

عندما أخبرها مَجد بكُل ما حدث
أتت سريعًا و هي على حافة الإنهيار

لم تُصدّق في أنّ صفوان هو السبب في موته

صديقه المُقرّب !

صديق زوجها المُقرّب هو القاتل
هو مَن دبّر له هذا الحادث

لم تُشكّك في حديث مَجد و لو لحظة

فلماذا سيعود بعد سبع سنوات و يُخبرها بأنّ موت عدنان لم يكُن حادثة بل جريمة قتل؟

الحقيقة مُرّة

العلاقات مُزيّفة

الواقع مُخيف و المصالح هي السائدة

صفوان شعر بالخوف و القلق مِن ملامح إلينا الباردة و بدأ يتعرّق

لكن إلينا اللطيفة لن تُؤذيه صحيح؟

إقتربت إلينا مِن صفوان بخطوات هادئة لا تعكس أبدًا داخلها الصاخب الجحيمي

وقفت أمامه رادفة بنبرة خالية مِن المشاعر
"الخطأ الوحيد الذي فعله عدنان هو مُصادقة شخص وغد و مُخادع مثلك"

صوتها إرتفع
"لقد كان يعتبرك كأخيه أيها السافل، كيف تجرّأت على قتله ! أ ليس هو صديقك المُقرّب؟"

مَجد كان يُشاهد بهدوء و ثبات لكن الحزن و الألم ملآ قلبه

سحبت إلينا صفوان مِن شعره و هو بات يتأوّه بألم"إلينا اتركيني ماذا تفعلين !"

صرخت بغضب"اخرس"

"أنت قذر جدًّا صفوان، تعمل في أعمال مشبوهة لأجل المال و عدنان فقط كان يرغب في أن يُنقذ المُجتمع مِنك و مِن أمثالك"

شدّت على شعره صارخة بقوّة أكبر
"إنه صديقك المُقرّب أيها الحقير كيف فعلت ذلك به !"

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن