-مرحبًا-
بسم الله
Focus On Every Word
«««««««««««««««««««««««««««
طلقات المَوت تستهدِف أرواحًا تتنفّس
تعويذة الحظ لم تُفعِّل سِحرها
حيث الطلقة مُتّجِهة نحو هدفها دون أي إلتواء
لكن للقَدَر كلِمته الرّحيمة
على الأقل هذه المرّة
مَطر و ماهر لا يعرِفان مِن أين جائت الدّراجة النّارية التي توقّفت أمامهما
سائقها قفز عليهما حتى سقطوا أرضًا بعنف
حماهم الشّخص مِن مَوت وَشيك لكن لا يزال الأمر خطِر
لم يتوقّف الرّجُلان حيث بدآ بإطلاق العديد مِن الرّصاص
خرج بعض مِن الضّباط في قسم الشرطة ليروْا ما يجري
صرخ ضابطٍ ما و هو يرى طلقات الرّصاص
"اِحموا العامّة"
عامّة الشّعب الذين كانوا في المنطقة
يصرخون بهلع و يركضون لأي مكان حيث يختبئون فيه
وضع الشخص يده على خصر ماهر و سحب سِلاحه منه
مَطر إستوعب ما يحصُل و سَحب سلاحه ناهضًا مُلتقطًا ذراع ماهر و جعله يستقيم صارخًا بأمر
"عُد لداخل القسم"
أخذ سيلڤا سِلاح مِن ضابطٍ ما على غفلة
الشخص الذي يرتدي خوذة سوداء كان يتقدّم تجاه مَصدر الرُّصاص بشجاعة و يتفادى الطّلقات التي تتّجه نحوه بمهارة عاليَة
صاح ماهر بإصرار
"لا يُمكنني تركك وحدك"
ذهب لزميله مُلتقطًا سلاحًا منه و بدأ بإطلاق النار كما سيلڤا و الضّباط الآخرين الذين لا يفهمون ما يجري
تدحرج الشخص على الأرض و إنتبه لقدم أحدًا مِن الرّجُلين
صوّب نحوها بدقّة و هذا جعل الرّجُل يصرخ بألم لذلك زميله أمسك به صارًّا على أسنانه
"لننسحِب"
أمسك الرّجُل بصديقه جيّدًا عائدًا للخلف حتى صعدا لسيارتهما أسفل تقدّم الشرطة
شغّل الرّجُل المُحرّك و إنطلق هارِبًا بسرعة كبيرة
الشخص ضلّ ينظر للسيارة حتى إختفت أمام عينيه
أردف ضابطٍ ما
"مَن يكون هؤلاء الأشخاص و ما الذي حَدث بحق الإله !"
ردّ عليه زميله
"أحدهم يستهدف سيّدي المُقدّم عقاب و النّقيب ماهر"
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Боевик.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
