-34-

129 5 2
                                        


-مرحبًا-

بسم الله

«««««««««««««««««««««««

الماضي حيث كان به نحن كان به طبيعتنا النقيَّة قبل أن تلطِّخنا الحياة بقسوتها و مساوئها

جميعنا لدينا ماضٍ قد يكون مُؤلِمًا أو جميلًا لكن جميعنا وُلدنا بشخصياتنا البريئة والتي لا تعِي أي شيء حولها

كُل هذا يتغيَّر عندما تأتيك العديد مِن الصفعات في حياتك التي تجعل مِن روحك مُشتَّتة و خائفة أو رُبَّما تتبلَّد مشاعرك تُصبح باردًا و لا تُبالي بشيء

تسأل نفسك في كثير مِن الأحيان مَن أنا؟ هل أنا خروف ضائع أم شيطان غاضب أم ملاكًا بريئًا أم مُجرَّد إنسان تُرِكَ للموت؟

أو أنت جميعهم؟ لا أحد سيحكم عليك سوَى مِن تصرفاتك التي تُحدِّد ما أنت بالتحديد

شخصيتك الحقيقية عليها أن تُحلِّق عاليًا و إن كانت سيِّئة فلا بأس يُمكن إصلاحها لا شيء مُستحيل يا صديقي

تتعدَّد شخصياتنا و تختلف بمرور الوقت لكن عليك أن تكون أنت، أنت الحقيقي

كن أنت أو لا تكُن

قبل 16 عامًا، يوم 17 من شهر يوليو

ذلك المنزل الكبير المعروف في البلاد بوجود تلك العائلة العريقة التي تخدم الوطن بإخلاص

عائلة يُحبّها جميع الناس بالطبع عدى المُجرمين و الخارجين عن القانون

تتميَّز تلك العائلة بحُبَّها للخير و مُساعدة المُحتاجين و حل المُشكلات بين الناس

عائلة اسمها الثاني هو الفخامة عائلة مُحرَّم

و بجانب هذا المنزل تسكن عائلة أخرى اسمها الثاني هو الهيبة و هي عائلة شاهين

بين العائلتين علاقة قويَّة و حميمية بسبب صداقة العقيد مالك مُحرَّم و المُقدِّم صالح شاهين

الإثنان أصدقاء مِن الطفولة و يذهبان معًا لأي مكان و مِن قوَّة صداقتهما ظنَّ العديد مِن الأشخاص إلَّم يكن الجميع بأنَّهم إخوة يتشاركان بالدَّم

مُخيفان صارمان في عملهما يرتعب منهما المُجرمين مُستعدان للتضحية بأنفسهما مِن أجل الوطن

عندما يكونان مع أسرتهما يعودان لطبيعتهما المرِحة و الحنونة يُصبحان طفلان

العائلة أهم شيء لديهما لكن في معظم الأحيان يأتي الواجب أوَّلًا

واقفة على السُّلم في زاوية مِن زوايا غرفة المعيشة تقوم بتعليق الزينة و البالونات مِن أجل يوم ميلاد ابنتها الصغيرة

﴿مَلاك الظَّلام﴾حيث تعيش القصص. اكتشف الآن